هذا باب عظيم من انفع ابواب العلم و هو معرفة مفاتيح الخير و الشر لا يوفق لمعرفتة و مراعاتة الا من عظم حظة و توفيقة فأن الله سبحانة و تعالى جعل لكل خير و شر مفتاحا و بابا يدخل منة الية كما جعل الشرك و الكبر و الاعراض عما بعث الله بة رسولة و الغفلة عن ذكرة و القيام بحقة مفتاحا للنار
و جعل الخمر مفتاح كل اثم
و جعل الغى مفتاح الزنا
و جعل اطلاق النظر فى الصور مفتاح الطلب و العشق
و جعل الكسل و الراحة مفتاح الخيبة و الحرمان
و جعل المعاصى مفتاح الكفر
و جعل الكذب مفتاح النفاق
و جعل الشح و الحرص مفتاح البخل و قطيعة الرحم و اخذ المال من غير حلة
و جعل الاعراض عما جاء بة الرسول مفتاح كل بدعة و ضلالة
و هذة الامور لا يصدق بها الا كل من لة بصيرة صحيحة و عقل يعرف بة ما فى نفسة و ما فى الوجود من خير او شر , فينبغى للعبد ان يعتنى كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح و ما جعلت المفاتيح لة و الله من وراء توفيقة و عدلة
منقول من كتاب حادى الارواح الى بلاد الافراح