وليس اروع من مثال كرابعة العدوية وقيد قيل عن رابعة كثيرا بعضه صحيح وكثير منه من افتراءات وأكاذيب الصقها بها المتصوفة .
ونحن هنا لن نعرض لهذا او ذاك ولكننا سنشارك رابعة فى بعض من مناجاتها لمن ذابت فيه حبا
تقول رابعة :-
( إلهي....... أنارت النجوم....... ونامت العيون...... وغلَّقت الملوك أبوابها...... وخلا كل حبيب بحبيبه...... وهذا مقامي بين يديك....... إلهي..... هذا الليل قد أدبر...... وهذا النهار قد أسفر...... فليت شعري أقبلت منى ليلتي فأهنأ؟....... أم رددتها على فأعزى...... فوعزتك هذا دأبي ما أحييتني وأعنتني...... وعزتك لو طردتني عن بابك ما برحت عنه لما وقع في قلبي من محبتك)
يا الله ..... ياله من إصرار عجيب على الالتصاق بباب المحبوب حتى لو طُرد المحب ... وكيف يطرد الله من اتى بابه يا رابعة ...... فيالها من فرحة يفرحها الله بعبد طرق بابه ..... علم انه ليس له سواه فاتاه فكيف يرده..
(يا رب أتحرق بالنار قلبًا يحبك، ولسانًا يذكرك، وعبدًا يخشاك ؟! )
مبلغي وزادي قليل مـا أراه .............. للزاد أبكى أم لطول مسافتـي
اتحرقني بالنار يا غاية المنى.............. فأين رجائي فيك ؟ أين مخافتي؟
وكيف يحرق الله من احبه يا رابعة ..... لا والله .... نعوذ بوجهه الكريم ان يفعل
اللهم ارزقنا حبك ... وحب من يحبك
فليتك تحلو والحياة مريـرة
وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خـراب
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب.
كانت رابعة تصلى لله ليلا ونهارا!
فقيل لها: ما تريدين بهذا ؟
قالت : لا أريد به ثوابًا، وإنما أفعله لكي يُسرَّ به رسول الله يوم القيامة
فيقول للأنبياء: انظروا إلى امرأة من أمتي هذا عملها.
اللهم اجعلنا فخرا لنبينا وحبيبنا يوم يوم نأتيك حفاة عراة .... لا حول لنا ولاقوة الا بك ... يارب
هتف رجل من العبَّاد في مجلس رابعة: اللهم ارضَ عني.
قالت رابعة : لو رضيت عن الله لرضي عنك.
قال : وكيف أرضى عن الله ؟
قالت : يوم تُسرُّ بالنقمة سرورك بالنعمة لأن كليهما من عند الله
اللهم رضنا بقضاءك فينا.
ولنا فى الحب الالهى ....... عودة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته