المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: أحبوا بناتكم
منتدي الحلم العربي > قسم الاسرة > طفلك ..هذا الملاك
نــون
أحبوا بناتكم
المعاملة السيئة في البيت، أو القسوة من الوالدين من أهم الأسباب التي تحدث فراغاً عاطفياً في نفوس وقلوب الشباب، لا سيما البنات وذلك لطبيعتهن المختلفة عن طبيعة الذكور، إضافة إلى أن الابن الشاب ربما كان لديه من المتنفسات ما يصرفه عن التفكير في قسوة والديه والتأثر السلبي بها!

فالقسوة مع الشباب والشابات تجعل الأبناء يهربون أحيانا من واقعهم الذي يعيشونه إلى واقع آخر لعلهم أن يجدوا فيه ما لا يجدوه في بيوتهم، وربما يقع الابن أو البنت في دوامة البحث عن الذات التي تقوده أو تقودها إلى ما لا يحمد عقباه، نتيجة قسوة الوالدين، بل قد يقع أحد الأبناء في خطأ واضح ويعاقبه الوالدان على هذا الخطأ ولكن دون مراعاة لعواقب الأمور ودون وضع العقاب في مكانه الصحيح!

إن البيوت التي تهمل بناتها وإشباعها العاطفي تسلمها وجبة سهلة للفراغ القاتل، فلو كانت أوقات البنات مشغولة ببرامج مخطط لها مع الأسرة، تتناول تبصيرهن بأمور دينهن ودنياهن، وتعودهن على التفكير الصحيح الذي يتجاوبن به مع كل مناحي الحياة، لكانت النتائج مختلفة والثمار يانعة نضرة.

لماذا لا نسكب الحب في قلوب بناتنا لينطلقن في الحياة واثقات من أنفسهن يعرفن ما يردن، ولا يخطئن أهدافهن، وإن تربصت بهم شياطين الإنس والجن، فالفتاة متى ما كانت واثقة من نفسها، يسع سرها صدر أمها، وتنهل من حب أبيها؛ كانت فتاة سوية ناضجة ناجحة، ينتظر منها أن تكون أماً لأبناء متفتحين، قادرين على إعمار الأرض على خير ما يحب الله ورسوله.

إن عنصر بناء الثقة في النشء ذكراً كان أو أنثى من أهم مقومات بناء شخصية هذا النشء، بل إنها أهم من الطعام والكساء، ويجب مراقبتها ومتابعتها وتغذيتها بما ينميها، ويدفعها، فبالحب نستطيع أن نهزم الكثير من المشاكل التي تعوق حياة أبنائنا وبناتنا، على المستويات الأخلاقية والسلوكية والمعرفية، إن الحب إكسير النجاح فهل ننهل منه آباء وأبناء؟

منقول
la marocaine
إقتباس
لماذا لا نسكب الحب في قلوب بناتنا لينطلقن في الحياة واثقات من أنفسهن يعرفن ما يردن، ولا يخطئن أهدافهن، وإن تربصت بهم شياطين الإنس والجن، فالفتاة متى ما كانت واثقة من نفسها، يسع سرها صدر أمها، وتنهل من حب أبيها؛ كانت فتاة سوية ناضجة ناجحة، ينتظر منها أن تكون أماً لأبناء متفتحين، قادرين على إعمار الأرض على خير ما يحب الله ورسوله.


كلما نهلنا من الحب وتشبعنا به ومنحناه لابنائنا جنينا ثمارا جيدة لهذا الحب سواءا للبنات او للابناء عموما


بارك الله فيك اختي اسمهان على الموضوع القيم
جزاك الله خيرا
ايهاب دياب
إقتباس(asmahan @ Jul 18 2005, 03:53 AM) *
أحبوا بناتكم
لماذا لا نسكب الحب في قلوب بناتنا لينطلقن في الحياة واثقات من أنفسهن يعرفن ما يردن، ولا يخطئن أهدافهن، وإن تربصت بهم شياطين الإنس والجن، فالفتاة متى ما كانت واثقة من نفسها، يسع سرها صدر أمها، وتنهل من حب أبيها؛ كانت فتاة سوية ناضجة ناجحة، ينتظر منها أن تكون أماً لأبناء متفتحين، قادرين على إعمار الأرض على خير ما يحب الله ورسوله.


كان رسول الله تعالي صلي الله عليه وسلم اذا تقدم لأحد بناته احد يطلبها للزواج

جعل رسول الله ابنته تجلس في غرفة مجاورة بعد ان يخرج الرجل المتقدم ويتكلم بصوت مرتفع ان فلانا تقدم لزواج فلانه
فاذا تحركت ستارة الغرفة عرف عليه السلام انها ترفضه واذا ثبتت عرف عليه السلام انها موافقة عليه

وهناك الكثير والكثير من امثلة التأديب الحنان والود مما كان يفعله رسول الله عليه السلام مع بناته

وكذلك كان يوصي امته واصحابه بذلك

وكلنا يذكر حديث رسول الله تعالي للرجل الذي كان يعامل ابناءه بجفاء وبدون ود مما جعل الرسول عليه السلام يقول له (( من لا يرحم لا يرحم ))_ مع ضم الياء في يرحم الثانيه_

وان كل ما يحدث من جفاء وقساوة بين الاهل وابناءهم وبناتهم تحديدا هو من الجهل وسبب قوي في تفتيت الاسر وزريعه قوية للانحراف


اشكرك جزيل الشكر اختي اسمهان علي موضوعك الطيب
عـلاء

حقاً ما يحدُث الآن من إنحلال وفلتان للعاطفة بين الفتاة والشاب هو من الفراغ العظيم الذي أوقعتُه الأُسرة
ودون مُراعاة أطفالها.. فللأسف آباء اليوم يُنجبون ولا يهتمون بعدها..


جزاكِ الله خيراً أُختِ أسمهان.. وبارك الله فيكِ على هذا الطَرح ..
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.