جأتنا رسالة عاجلة طلب أستغاثة وكان عنوان الرسالة:السلام
السلام
يالها من كلمة تقشعر لها الأبدان وتطرب لسماعها الأذان وترقص على نغمها العذب الرنان القلوب كلمة أشتاقت اليها الأرواح وحنت لها القلوب
وتلهفت لها الألسنة معنى أفتقدتة الحياة وتطلعت لة الطبيعة وسألت عنة الطيور
والحمام طال غيابة فأشتاق الية كل ما فى الكون و حلمت بة العقول وقطعت كل هذة المشاعر
صرخة من بعيد تنادى علية ان لا يغيب تتطلب بدموع عينيها ان نعيدالسلام قالت
السلام السلام يا أهل الأرض نذفت جراحى و سقيت ارضى دماءا ودموعا
ألا من مجيب ألا من عابر يسمع ألا من شاب يغيث ألا من أحد يسمعنى
أتركنى الجميع أنسينى الجميع ألم يعد أحد يدافع عنى أتركتمونى يا أهل العروبة
تركتمونى وحدى وسط الظلام والسواد والدماء تركتمونى وسط السباع
حتى تقطع جسدى ووهنت قواى ولم أعد استطع حتى الوقوف ألن يحن الأوان بعد
ألم يأتى وقت الصحوة ألن تفيقوا من ثباتكم العميق طال الثبات و عم الظلام
أفيقوا لأجلى الى متى تنتظرون أتنتظرون الى ان تقدموا فريسة اخرى سواى للضباع والسباع تقدموا لهم بأيديكم وليمة من أحشائكم لحوم و أجساد أولادكم الى متى تنتظرون وبمن تستعينون أنظروا بل دققوا النظر فى داخلكم فى أعماق كل منكم بطل ولاكنة سجين أسير الخوف والصمت والفزع مقيد بسلاسل من حديد لا يقوى على الحراك فى سجن طال فية الأنتظار يسرخ ويطلب منكم أن تحرروة فحرروة أطلقوا لة العنان حطموا قيود الخوف أذيلوا الغمامة من على عينية و أذيحوا الجام عن شفتية دعوة يدافع عن الحق دعوة يدافع عن الأرض والعرض دعوة ليحرر فلسطين ويمد يدة لكى ينقذ بغداد قبل الغرق فى البحر العميق فى سجن اسرائيل فى أمعاء الأخطبوط الشرس أمريكا الذى لا يعرف الرحمة ولا الشفقة ولا معنى الحرية حرروة لكى يرى النور أفتحوا لشمس الأمل والنصر فوة لكى يعبر نور السلام فأنا أأمن بكم وبقوتكم و بحبكم لى ولأخوتى نحن ننتظركم نرى من خلال الظلام الداكن نور بعيد و لمعانا غريب هو نور قلوبكم ولمعان سيوفكم يا محررونا يا أخر أمل لنا بالحياة أمنحونا الحياة مرة أخرى نداء عاجل فلبوة لنا
المرسل:فلسطين وبغداد ولبنان نيابة عن باقى الأخوة الكرام