المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: ايهما افضــــــــــــل انت ولا انتي ؟!
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > الطريق الى الله
جنة الرحمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

لاحظت في الاونه الاخيره كثرة مطالبة النساء بالمساواه بالرجل وذلك لانها تشعر ان ليس لها حقوق ولا قيمه في المجتمع .

ومن هنا قررت ان اقول لكل امراْه لا تحزني فنحن النساء افضل منهم wink.gif

ohmy.gif ايه يا شباب ما تنزعجوا كده انتم كمان الله فضلكم عنا wink.gif

هتقولولي ايه اللخبطه دي ؟ هقولكم ان مفيش حد احسن من حد زي ما ربنا فضلكم عننا في حاجات ربنا فضلنا عنكم في حاجات اخري

يا نساء :

، صحيح لماذا تقبلنا مسألة تفضيل الرجل على المرأة بلا نقاش، وشغلنا في تفسيرها وتبريرها ونقدها دون أن نسأل ولو على سبيل التمرين الذهني بماذا فضل الله المرأة على الرجل.

انظروا معي الايه الكريمه ماذا تقول :
(للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)

فللأنثى نصيب عام من نعيم الدنيا في الرزق والمواهب والقدرات وفي كل شئ ، ولها تعويض مجز عما خص الله به الرجل ، فإنه وإن جعل ميراث الأخ ضعف ميراث أخته فقد خص الزوجة بالمهر وميزها بالنفقة.

ومن خلال دراستي لاحظت الاتي :

وتفردت الأنثى بنصيب خاص من متاع الدنيا وزينتها دون الرجل ، كتحليل الذهب والحرير لها مع الاحتفاظ بحقها في التمتع به في الآخرة . والتفاضل سنة إلهية في الخلق ، فما من مخلوق إلا وله مزايا يفضل بها المخلوقات الأخرى.

وثمة حالات كثيرة في الميراث
تأخذ المرأة فيها مثل الرجل أو أكثر، فمن الحالات التي يتساوى فيها الذكر مع الأنثى الأم والأب إذا كان للمتوفى أبناء ذكور، ويتساوى الأخوة لأم ذكوراً وإناثا في الميراث. والأنثى تأخذ أكثر عندما تكون من أهل الفرائض فتعطى فرضها وما بقي يكون للأولى من العصبات، مثلا: رجل مات عن بنت وخمسة إخوة: تأخذ نصف المال وحدها ويتشارك الإخوة الخمسة بالنصف . وفي بعض الحالات ترث المرأة ولا يرث الذكر ، وتكون الإناث في بعض الحال عصبة فيحجبن الذكور فلا يرثون شيئاً ولو كانوا ذوي قربى.

وفي بعض المسائل لا تقبل إلا شهادة امرأة كأمور الرضاعة والحضانة والنسب ، أو الأمور الجنائية التي تحدث في مجتمعات وأماكن يفترض ألا يغشاها غير النساء ، مثل حمامات النساء.


واكتسبت النساء صفات خاصة بهن ، فالمرأة سكن للرجل تضطرب حياته بدونها ولا يستطيع الاستغناء عنها، وهي عون له في حياته. قال تعالى: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها" وتميزت النساء بالكيد والتدبير بباطل أو حق " إن كيدكن عظيم" فالكيد موهبة عظيمة وسلاح فعال ، والمرأة قادرة على الفتنة والإغواء والسيطرة والتأثير، والمرأة أصبر من الرجل على الشهوات، وهي أكثر أمناً على نفسها من الوقوع في الحرام ، وتتميز المرأة بعاطفة قوية جياشة مؤثرة ، وهذا يجعلها أكثر شغلاً بأولادها وزوجها وأهلها وهمومهم ، وتدافع بها عن نفسها أيضاً فسلاح المرأة دموعها ؛ لأن الرجل يجد رادعا في ظلم من يستعطفه أو يثير عاطفته.

وانفردت النساء بفضائل خاصة بها فهي حين تكون أماً فهي أول بالبر والصحبة والرعاية ، قال صلى الله عليه وسلم لعائشة حين سألته أي الناس أعظم حقاً على المرأة قال زوجها، قلت والرجل؟ قال: أمه.
وسأل رجل من أحق الناس بصحبتي فقال له الرسول: أمك، قال:ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك. وقدم النبي – صلى الله عليه وسلم - بر الأم وطاعتها على الجهاد، وجعل الله بر الأم كفارة لأي ذنب ، وقد يكون عقوقها سببا في ورود النار، ودعوة الأم مجابة، وجعل النبي طريقة التعامل مع الزوجة مقياساً يقوم به الرجل في الدنيا والآخرة ، وجعل للزوجة حقوقاً مكافئة للزوج ، وحض الإسلام على حسن معاملة الزوجة.

واكتسبت المرأة فضائل مادية ، كالمهر، والنفقة، وحق التمتع بمالها وحدها، فالقاعدة الفقهية تقول:

" نفقة كل امرئ في ماله إلا الزوجة" وما ترثه المرأة حق لها دون زوجها وأولادها، ولها أن تنفقه على نفسها من دونهم ، ولا يلومها على ذلك الشرع والقوانين ، وللبنات والأخوات حق الإحسان والرعاية ، وللمرأة ثواب الرجال كاملاً إن قامت بأعمالهم ، وهي أكثر تمتعاً بوقتها.

وأخيراً فللمرأة مزايا طريفة فهي تطلع على عالم الذكور وتطلع بعمق على عالم النساء ، فهي تدرك الفرق أكثر بين الجنسين، في حين لا يرى الرجل من عالم النساء إلا أمه وزوجته وأخواته ومحارمه. واليوم حين طغى السفور والتبرج في التلفاز والأسواق وأماكن العمل فإن المرأة في عافية من ذلك كله ؛ لأنه لا يضرها ولا يحرجها ، وكان الله في عون الرجال. biggrin.gif wink.gif
Aifas
ككل الامور في الاسلام رائعة و كاملة متكاملة , ينقص فقط من يطبقها biggrin.gif
برهان الدين
خلق آدم عليه السلام، ثم إن الله تعالى قدر أن يوجد له مخلوقاً يأنس به ويسكن إليه، فخلق منه زوجه حواء، كما أشارت إلى ذلك الآية الأخرى "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" [الأعراف:189].
وجاء توكيد ذلك في أول سورة النساء "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً".
وجاء في الأحاديث الصحيحة أن حواء خلقت من ضلع آدم، كما في حديث: (استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه) [البخاري برقم 3331].
وهذا يفيد أمرين:
الأول: أن المرأة إنسان كالرجل:
الثاني: أنها جزء من الرجل وفرع منه.
ولعل ما يؤكد هذه الحقيقة قوله عليه السلام: (إنما النساء شقائق الرجال) [رواه أبو داود/ 236].
قال الخطابي في معالم السنن 1/79: "أي نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطباع، فكأنهن شققن من الرجال".
وعلى هذا لا فرق في القيمة الإنسانية بين الرجل والمرأة، بل هما متساويان فيها، مما يجعلهما مشتركان في جملة الفضائل الإنسانية، التي أشارت إليها نصوص القرآن الكريم.
كقوله تعالى: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً" [الإسراء: 70].
وقوله تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ" [البينة:4].
EMAN MOHAMED
بسم الله الرحمن الرحيم
ووصينا الانسان بوالدية إحسانا حملتة امة كرها ووضعتة كرها و حملة و فصالة ثلاثون شهرا حتى اذا بلغ اشدة و بلغ اربعين سنة قال ربى أوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت على و على والدى و ان اعمل صالحا ترضاة و اصلح لى ذريتى انى تبت اليك و انى من المسلمين "15من سورة الاحقاف

فعلا يا اختاة بارك الله فيكى فالام مكرمة ايضا يوم القيامة حين ينادى على ابنها باسمها و ليس باسم زوجها .........تتميز النساء عموما بما وهبهم الله من رقة فى الاحساس و الشعور و حنان طبيعى و فطرى نحو الابناء ...........ووضع الله الجنة تحت اقدام الامهات لما يلاقونة من تعب و مشقة فى الحمل و الولادة و التربية ........و لكن اذا صلحت المرأة كزوجة و أم و مربية سيصلح المجتمع كلة هذا من وجهة نظرى ........فكما قيل عنها

الام مدرسة اذا اعددتها اعدت شعبا طيبا الاعراق

جزاكى الله خيرا اختاة و جعلة فى ميزان حسناتك smile.gif
sadawy
جزاكم الله خيرا جميعا ...ولكننى اتعجب من الحمله الشعواء التى يشنها اعداء الاسلام باسم الاسلام وعنوانها المساواه بين الرجل والمراة.....وهم حينئذ لا يقولون كما قلتم ولكنهم يؤلبون النساء على الرجال ويشجعونهم على التمرد والعصيان بدعوى ان البنت زى الولد مهش كمالة عدد.....هى فعلا مش كماله عدد بس ليها دورها ومهمتها التى خلقت من اجلها وليست هذه المهمه مناطحه الرجال فى كل شىء بسسب ومن غير سبب.....واقول لمن يقولون بالمساواه انهم اخطاوا .....ودليل ذلك ان الله اسجد الملائكه لآدم وحده وليس لآدم وحواء.....ولم يبعث الله اى نبى او رسول امراه.... لماذا.....لانه يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير....النساء شقائق الرجال يعينونهن على اداء رسالتهم ويتقين ربهن ويحسن العشير ولا مانع من المشاركه البناءه التى لم يمنعها الاسلام ولكن ان تتحول الامور الى حرب ومناطحه لا معنى لها فان هذا يعنى الجهل بان الله جعل لكل مخلوق مهمه ودور فى الحياه وكل يكمل الاخر ولا حياة لشق بغير شقه المكمل له...دون ان يتعدى احد الدور المرسوم له
برهان الدين
اللهم لا حسد بيحسدوكم يا بنات
أربع أمنيات لأربع نساء أوروبيات

: المرأةالأولى : بريطانية ..
وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !
قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م - :
لأن يشتغـل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد .
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة ...
نعم إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت ، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها .


والمرأة الثانية: ألمانية ..

قالت : إنني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فإن أمراً كهذا ( العودة للمنزل ) مستحيل ويا للأســف !
نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية .


والمرأة الثالثة: إيطالية ..
قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله - :
إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم .


والمرأة الرابعة: فرنسية ..
وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421هـ .
حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة ! وكيف تقضي يومها في البيت ؟ وما هو برنامجها اليومي ؟
فأجـاب : عندما تستيقض في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس ، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة ، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف ، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيزالطعام .
فَسَألَـتْهُ : ومَن يُنفق عليها ، وهي لا تعمل ؟!
قال الطبيب : أنا .
قالت : ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟
قال : أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد .
فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب : تشتري لزوجتك كل شيء ؟
قال: نعم .
قالت : حتى الذّهَب ؟!!! يعني تشتريه لزوجتك .
قال : نعم .
قالت : إن زوجــتـك مَـلِـكـة !!
وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها !! وتنفصل عنه ، بشرط أن يتزوّجهـا ، وتترك مهنة الطّب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة !وليس ذلك فحسب ، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت.

شاهد عيان من اروبا اخوكــــــــــم فى اللــــــــــــــــــــه برهان الدين

لا تنســـــــــــــــــونا من صالح دعائــــــــــــــكم
sadawy
والله يا اخ برهان انك تقول الحقيقه التى اردت توصيلها ولكن يمكن انا اسلوبى مش جميل زيك فانا قصدت ان المراه بتعديها دورها المطلوب منها فهى تخسر لا تكسب وان نسائنا اللواتى يتمنين حياة الاوروبيات يظنون انهن سيصلن النعيم المقيم وهو فى الحقيقه جحيم...انا ايضا اعيش فى ايطالياومررت بفرنسا لفترة قليله ووالله اننى سمعت مثل ما سمع اصدقائك باذ نى من زميلاتى فى العمل وتلك اللتى ذكرتها انت دكتوره اما هؤلاء فعاملات فى المصانع يعانين الامرين من اجل ايجار الشقه وبنزين السياره
shad
بصراحة الاثنين احسن من بعض
totyelsaher
اقرأوا سوره الفلق يا بنات باين علينا بنتحسد ولا اييييييييه unsure.gif
موضوع جميل جدا يا جنه زى كل موضوعاتك اللى قريتها وتعليقك مميز يا اخ برهان الدين جزاكم الله خيرا وعاوزه اقول اننا مش ها نلاقى دين يحافظ على المرأه وكرامتها ويصونها زى الاسلام فالحمد لله على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه
totyelsaher
الاخت لينه الله يهديكى اتهمتينا بالنفاق كلنا كده مره واحده كتر خيرك يا ستى بس هو انتى يعنى كنتى ربنا عشان تعرفى اللى فى قلوبنا نفاق ولا لا
وعموما اذا كان دمنا تقيل على قلبك ومش مقتنعه بكلامنا اللى انتى بتسميه نفاق تقدرى بكل سهوله تنسحبى يعنى انتى مش مجبره تقرى اللى احنا بنكتبه ولا ايه رايكم يا جماعه؟؟؟؟؟
سميرة خالد البتول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائـــــــــــــــــــــع جدا ونفسي كل الفتيات يفهموه ويعرفوا ان الغرب لا يريدون سوى ذلنا وجزاكي الله كل خير اختي الحبيبه جنة الرحمن وهذا الكلام ليس نفاقا والله اعلم والسلام عليكم.
جنة الرحمن
جزاكم الله خيرا اخواني واخواتي في الله

وبعدين يا توتي بقي هنعمل ايه في الحسد اللي نازل علينا ده عموما انا هعمل زي ما قولتيلي وهقرا سورة الفلق biggrin.gif جزاك الله خيرا اخي برهان

اختي في الله لينه يعلم الله انني لم احمل عداوة او كره لاحدا ابدا وانا مكنتش ناويه ارد عليكي خالص لكن يا اختي لما الغلط يمتد لاخواني واخواتي لا مش هسكت .

احنا هنا كلنا اخوه متحابين في الله ولا احد ينافق احد مثل ما قالت حبيبتي سميره وكل موضوع بنقول فيه راينا بصراحه ومن غير نفاق زي ما بتقولي .

ارجو ان تكوني فهمتي العلاقه التي تربطنا ببعض و انتي معنا بالطبع فانتي اخت لي في الله وانتظر موضوعاتك واتمني ان تقدمي انتي الاحسن smile.gif
سميرة خالد البتول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكي الله كل خير اختي جنه كما قلتي كلنا نحب بعضنا في الله ولا يربطنا سوى الله
محمد الساعي
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
اولا احب ان اوجه كلامى للاخت لينه
اختى انتى تتحدثين عن اختنا جنه وكأن هناك ثأر بينكم و تتهجمين عليها و كل ما تقوليه فى حقها و ان تعدى حدود اللباقه و لين الحديث فلا يعدو كونه رأيا شخصيا انتى فيه حره و للأعضاء ايضا ارائهم التى بالقطع لن تتفق معكى فيا اختى لا تتهجمى على اخت لكى دون وجه و ان كان فى كلامها خطأ فوضحيه و بينيه بدليل واضح فالمنتدى ساحه لحوار العقول
اتى الان الى اختى جنه
اختى الفاضله بارك الله فيكى قد ذكرتى الايه الكريمه التى وضح الله - عز وجل- فيها ان لكل من الرجل و المرأه نصيب و قد قلتى و استفضتى بما يعكر على الرجال الساهين عن شرع الله صفو مزاجهم فى نصيب المرأه و لا اقول تفضيل المرأه و لكن هلا اكملتى جميلك و حدثتينا عن نصيب الرجل.............اقوم عنكى بتلك المهم متتبعا نفس افكارك
اولا لا حاجه للرجل العاقل للذهب و الحرير فى الدنيا فان ذلك شئ ان لم يئباه عليه دينه ابته عليه رجولته فالرجل لا يلتفت بل و يشمئز من تلك الرفاهة الزائده و يراها غير ملائمه لطبيعته الخشنه و خلقته الصلبه و ما فى غير ذلك فقد تساوى الرجل مع المرأه فى حق التمتع بمتع الدنيا و الاخره
الميراث:جميل ما قلتيه و لكن ليس فيه من تفضيل النساء من شىء و لكنه تفضيل للقريب على البعيد فقط و لو كان تفضيل للنساء فى الميراث لورثت امرأه اكثر من رجل يساويها نفس المكانه من المتوفى و لكن التفضيل فى الميراث للرجال لصالح النساء و الرجال...................... متهيألى غلبتك
اما الشهاده فشهاده الرجل بامرأتين و شهود الزواج رجال و ايضا هناك من المسائل ما لا يقبل فيها الا شهاده الرجال فى نظير تلك الحالات التى ذكرتيها
الصفات الخاصه:ان كانت المرأه سكنا للرجل فقط فالرجل سكن و نفقه و سند و حام للمرأه <اربعه لواحد>و ليست المرأه اقل من الرجل احتياجا للزواج ان لم تكن اكثر و صدق صلى الله عليه و سلم اذ قال ......<.ان زوج المرأه منها لبمكان...> و اراكى احتى تفرحين بكيد النساء ..............زايفرحكى انكن اقدر على الاذى من االشيطان نفسه؟ليس الكيد اداه خير ابدا و لم نر امرأه تستخدمه لحفق فالحق دائما له طرقه المشروعه التى يؤخد بها و لكن لا تستخدمه النساء فى الا فى ضرر و العياذ بالله
و الحمد الله الذى جعل الاغواء و الفتنه فى النساء حتى لا يحاسبنا الله على فتنه المؤمنين يقول عز من قائل.<ان الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب الحريق........>فهنيئا لكن القدره الاغواء و الفتنه اما عن الشهوات فلا يمكن ان نقول من شهوته اشد لأن طبعهما مختلف فشهوه الرجل حاده قصيره يمكنه التلهى عنها مدة وجودها القصيره تلك و شهوه المرأه اقل حدة و اطول زمنا فكلاهما متساو فى البلاء و العبره فى الامن من الوقوع فى الحرام ليس بالاسباب العضويه و لكن بما اخذ كل منهم من نصيب من دينه و خوف من ربه
الفضائل الخاصه:كما ان المرأه حين تكون اما تكون احق الناس بولدها فالرجل حين يكون زوجا هو احق الناس بزوجته بل احق من امها و ابيها و هو اعظم الناس عليها حقا و طاعته فى غير معصيه الله فريضه و اغضابه فى غير نهى لله معصيه و بيات الرجل غاضب على زوجته يوجب لها لعنه الملائكه و موت المرأه غاضب عليها زوجها يحرم عليها الجنه .......اليس كذلك ؟اريد ان ازيد فى خانه الرجل اشياء من الفضائل الخاصه فللرجل القياده فى البيت و المجتمع خالصه لا تنازعه امرأه الا ضاله عن شرع الله تلك القياده التى ان اخذها بحقها و ادى الذى عليه فيها كانت له شرفا و سؤدا فى الدنيا و عزا و اجرا كبيرا فى الاخره كما ان عليه هو الجهاد و هو فى حقه فريضه و فى حق المرأه نافله ان ادتها فثواب النافله اقل من الفريضه كما هو معلوم بل و قد تمنع منها فلا تؤديها فهو احظى و اقرب منها للشهاده والثواب الجليل كما ان الرجل لا يحيض فهو اكثر من المرأه فرصه للتقرب الى ربه كما ان له ان يتزوج من النساء الى اربعه فله فرصه ان يرى من ذريته اضعاف اضعاف ما تحلم المرأه ان تراه من ذريتها و تحمل الذريه اسمه و لا تحمل اسمها وكثير من اشياء جعلت فى نصيب الرجال من فضل الله
الفضائل الماديه:المهر لا يكون بالحجم الذى يجعله ميزه تفاضليه الا للرخيصات من النساء و قليلات البركه يقول صلى الله عليه و سلم اكثرهن بركه اقلهن مهورا و ما رأينا راقصه او عاهره الا و كان لها مهرا عظيما و ما و جدنا امرأه علمت ان قيمتها ليست بمهرها الا ووجدنا مهرها قليلا و انظرى الى مهور بنات النبى و امهات المؤمنين لتعلمى اما النفقه فذلك رزق الله لها
اما الميزه الطريفه التى قلتيها و لو انى اتحفظ عليها فلكل منهما الافاده منها فالمرأه تفيد نفسها بها و الرجل تفيده ذوات محارمه بها اما عن التبرج و السفور فهذه لا تضر المرأه الناظره اليه و يضر بالقطع بالمرأه الفاعله له فالمرأه من السفور اما متضرره و اما غير مستفيده او متضرره و لكنه لا يضر الرجل الذى لم يتواجد فيه و لكنه ينفع الرجل ان اعرض عنه ابتغاء مرضاه الله فللرجل فرصه للنفع لا تجدها المرأه
و الان اختى الكريمه ما رأيك ايهما افضل................انهما متساويان فى الجمع متفاضلان فى المتفرقات
برهان الدين
السلام عليكم ورحمة اللـــــــــــه وبركاته

اخوتى فى اللـــــــــــــه جزاكــــــــــم اللـــــــــه خيرا

اختى لينه اْلا تستحى انتى عندما نخاطبك بالاخت لينه اما انتى فوصفك لنا بالنفاق وصف صريح

احترسى جزاكى اللـــــــــــــــه خيرا فإن المنافقين نعوذ بالله منهم فى اسف قاع النار

واللـــــــــــــــــه اعلم

سؤل شيخ من اهل العلم هذا السؤال

هل صحيح أن الرجل أفضل من المرأة من حيث الأصل والخلقة؟ (حيث إن لي زميلاً متديناً في العمل يقول بذلك)، أرجو التفصيل في ذلك بالتوسع في الأدلة التي تؤكد أو تنفي ذلك.وجزاكم الله كل خير.


الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن القرآن الكريم لم يميز بين الرجل والمرأة من حيث أصل الخلقة والتكوين، "يا أيُّها النَّاس اتقوا ربَّكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها" [النساء: 1].
ولم يفرق في شيء من نصوص الكتاب والسنة بين الرجل والمرأة من هذه الناحية، اللهم إلاّ تلك الاختلافات التي تتعلق بالجوانب العضوية والنفسية، وهذا شيء لا فضل فيه للرجل على المرأة، لأن الله تعالى خلق كلاً منهما لوظيفة معينة، ووهبه الخصائص التي تساعده على أداء مهمته. كما فرق في ذلك بين جميع مخلوقاته ممن جعل فيهم زوجين. والتفريق بينهما من هذه الناحية هو ما كرسته الكتب السماوية المحرفة.
وقد ساوى بينهما القرآن من حيث التكريم قال تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم" [الإسراء: 70]، ومن حيث أصل التكليف، وإن اختلفا في بعض التكاليف الشرعية لحكم قدرها العزيز الحكيم.
وفُضِّل جنس الرجال على جنس النساء في الجملة، إذ جعل الله في الرجال النبوة والإمامة والولاية والقوامة والنفقة والجهاد دون النساء، وهذا لا يعني أن كل رجل هو أفضل من كل امرأة، فرب امرأة هي أفضل من صاحب الإمامة والولاية، ولا يقطع في هذا الباب على التعيين إلا بتقديم الأنبياء لمقام النبوة، والخلفاء لإجماع أهل السنة على ذلك، وهذا من باب أن جنس الملائكة أفضل من جنس البشر على أحد القولين، وهو لا يعني أن كل ملك أفضل من كل إنسان. والله أعلم.


Aifas
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
يالطييييييف ... ماهو اكيد ان ليس للرجال قدرة على تحمل تميز النساء ولو في امور قليلة biggrin.gif
لماذا الكيد لا يمكن ان يكون اداه خير ابدا؟ ام لانه ليس في متناولك؟ ليس للمرأة القوة للوقوف في وجه ظالميها فكيدها يخلصها و هو سلاح مشروع tongue.gif
يقول عز من قائل.<ان الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب الحريق........"
اي قد يكون ذكر او انثى والا لقال 'اللاتي'

" من الفضائل الخاصه فللرجل القياده فى البيت " laugh.gif laugh.gif laugh.gif
"الجهاد" النساء تعين المجاهدين بالطعام والدواء و.... فهذا ايضا
اليحيض لا ينقص من عمل المرأة huh.gif
يرى من ذريته اضعاف اضعاف اما هي فتحملهم وترضعهم ...وهذا يفرح قلبها اكثر من رؤيتهم tongue.gif
الفضائل الماديه: المادة زائلة..
"الرجل ان اعرض عنه ابتغاء مرضاه الله فللرجل فرصه للنفع" و المرأه تستر نفسها لها اكبر المنفعة wink.gif
انهما متساويان فى الجمع متفاضلان فى المتفرقات
برهان الدين
دور المرأة المسلمة في تنشأة الجيل الصالح

الأمة بأبنائها وبناتها، بأجيالها البناءة المهيأة لنشر راية الإسلام خفاقة ودحر عدوان

ملل الكفر والطغيان...
إن بناء الأجيال هو الذخر الباقي لما بعد الـمـوت... وهو لذلك يستحق التشجيع والاهتمام أكثر من بناء القصور والمنازل من الحجارة والطين.
وحيث إن التربية ليست مسؤولية البيت وحــــده؛ إذ هناك عوامل أخرى تساهم في تربية الأجيال، فسوف نتناول الدور التربوي للمرأة المسلمة في تنشئة الجيل الصالح.
إنه لحلمٌ يراود كل أم مسلمة تملّك الإيمان شـغـاف قلبها، وتربع حب الله ـ تعالى ـ وحب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم على حنايا نـفـسـهـــا، أن تــــرى ابنها وقد سلك سبل الرشاد، بعيداً عن متاهات الانحراف، يراقب الله في حـركـاتــــه وسكناته، أن تجد فلذة كبدها بطلاً يعيد أمجاد أمته، عالماً متبحراً في أمور الدين، ومبتكراً كـــل مباح يسهّل شأن الدنيا.
إنـهـا أمنية كل أم مسلمة، أن يكون ابنها علماً من أعلام الإسلام، يتمثل أمر الله ـ تعالى ـ في أمـــور حياته كلها، يتطلع إلى ما عنده ـ عز وجل ـ من الأجر الجزيل، يعيش بالإسلام وللإسلام.
وسيـبـقـى ذلك مجرد حلم للأم التي تظن أن الأمومة تتمثل في الإنجاب، فتجعل دورها لا يتعدى دور آلـــة التفريخ...! أو سيبقى رغبات وأماني لأم تجعل همها إشباع معدة ابنها؛ فكأنها قد رضـيـت أن تجعل مهمتها أشبه بمهمة من يقوم بتسمين العجول...! وتلك الأم التي تحيط أبناءها بالحب والحنان والتدليل وتلبية كل ما يريدون من مطالب سواء الصالح منها أو الطالح، فـهـي أول مــن يكتوي بنار الأهواء التي قد تلتهم ما في جعبتها من مال، وما في قلبها من قيم، ومـــا في ضميرها من أواصر؛ فإذا بابنها يبعثر ثروتها، ويهزأ بالمثل العليا والأخلاق النبيلة، ويقطع ما أمر الله به أن يوصل.
والأم المدلّلة أول من يتلقى طعنات الانحراف؛ وأقسى الطعنات تتمثل في عقوق ابنها.
ولنا أن نتساءل عن أهم ما يمكن للأم أن تقدمه لأبنائها.
أولاً: الإخلاص لله وحده:
إن عليها ـ قبل كل شيء ـ الإخلاص لله وحده؛ فقد قال ـ تعالى ـ: ((وَمَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُـقِـيـمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ)) [البينة: 5]، فاحتسبي أختي المؤمنة كل جهد تكدحينه لتربية الأولاد، من سهر مضنٍ، أو معاناة في التوجيه المستمر، أو متابعة الدراسة، أو قيام بأعمال منزلية... احتسبي ذلك كله عند الله وحده؛ فهو وحده لا يضيع مثقال ذرة، فقد قال ـ جل شأنه ـ: ((وَإن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِـيـنَ)) [ الأنبياء: 47] فــلا تجعلي للشيطان سلطاناً إن قال: أما آن لك أن ترتاحي..؟!
فـالرفاهية والراحة الموقوتة ليست هدفاً لمن تجعل هدفها الجنة ونعيمها المقيم.
والـمـسـلمة ذات رسالة تُؤجَر عليها إن أحسنت أداءها، وقد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم الـمـرأة بخـصـلـتـيـن بقوله: (خير نساء ركبن الإبل نساء قريش: أحناه على ولد في صغره، وأدعاه على زوج في ذات يده)(1).
ثانياً: العلم:
والأم المسلمة بعد أن تحيط بالحلال والحرام تتعرف على أصول التربية، وتنمي معلوماتها باستمرار.
قال ـ تعالى ـ: ((وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً)) [طه: 114] فهذا ديننا دين يدعو إلى العلم، فلماذا نحمّل الإسلام قصور تفكيرنا وتخلفنا عن التعلم، ليقال: إن الإسلام لا يريد تعليم المرأة... وإن الإسلام يكرس جهل المرأة؟!
لا... إن تـاريـخـنــا الإسلامي يزخر بالعالمات من مفسرات ومحدثات وفقيهات وشاعرات وأديبات. كل ذلك حسب هدي الإسلام؛ فلا اختلاط ولا تبجح باسم العلم والتحصيل!
فالعلم حصانة عن الـتـردي والانحراف وراء تيارات قد تبهر أضواؤها من لا تعرف السبيل الحق، فتنجرف إلى الهاوية باسم التجديد والتحضر الزائف، والتعليم اللازم للمرأة، تفقهاً وأساليب دعوية، مـبـثـوث في الكتاب والسنة. ومما تحتاج إليه المرأة في أمور حياتها ليس مجاله التعلم في المدارس فـحـسـب، وإنما يمكن تحصيله بكل الطرق المشروعة في المساجد، وفي البيوت، وعن طريق الجيران، وفي الزيارات المختلفة... وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما بال أقوام لا يفقّهون جيرانهم ولا يعلّمونهم ولا يعظونهم ولا يفهمونهم؟! ما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يـتـفـقـهــون ولا يـتـعـظـــون؟ والله لَيُعلّمن قوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم، وَلَيتَعلّمنّ أقوام مـــن جـيـرانـهـم ويتعظون أو لأعاجلنهم بالعقوبة)(2). فهيا ننهل من كل علم نافع حسب ما نستطيع، ولنجعل لنا في مكتبة البيت نصيباً؛ ولنا بذلك الأجر ـ إن شاء الله ـ.
ثالثاً: الشعور بالمسؤولية:
لا بد للمرأة من الشعور بالمسؤولية في تربية أولادها وعدم الغفلة والتساهــل فـي توجيههم كسلاً أو تسويفاً أو لا مبالاة.
قــال ـ تعالى ـ: ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)) [التحريم: 6] فلنجنب أنفسنا وأهلينا ما يستوجب النار.
فالمحــاسبة عسيرة، والهول جسيم، وجهنم تقول: هل من مزيد؟! وما علينا إلا كما قال عمر ـ رضي الله عنه ـ: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا، وتجهزوا للعرض الأكبر).
ولن ينجي المرأة أنها ربت ابنها لكونها طاهية طعامه وغاسلة ثيابه؛ إذ لا بد من إحسان الـتـنـشـئـة، ولا بــد من تربية أبنائها على عقيدة سليمة وتوحيد صافٍ وعبادة مستقيمة وأخلاق سوية وعلم نافع.
ولتسأل الأم نفسها: كم مــــن الـوقــــت خصّصتْ لمتابعة أولادها؟ وكم حَبَتهم من جميل رعايتها، ورحابة صدرها، وحسن توجيهاتها؟!
علماً بأن النصائح لن تجدي إن لم تكن الأم قدوة حسنة!
فيجب أن لا يُدْعـى الابن لمكرمة، والأم تعمل بخلافها. وإلا فكيـف تطلب منه لساناً عفيفاً وهـو لا يسمع إلا الشتائم والكلمات الـنـابـيـــة تـنـهـال عليه؟! وكيف تطلب منه احترام الوقت، وهي ـ أي أمه ـ تمضي معظم وقتها في ارتياد الأسواق والثرثرة في الهاتف أو خلال الزيارات؟! كيف.. وكيف؟
أختي المؤمنة: إن ابنك وديعة في يديك، فعليك رعايتها، وتقدير المسؤولية؛ فأنت صاحبة رسالة ستُسألين عنها، قال ـ تعالى ـ: ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَـــا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)) [التحريم: 6].
أما متى نبدأ بتوجيه الصغير؟! فذلك إذا أحس الطفل بالقبيح وتجنبه، وخاف أن يظهر منه أو فيه، فهذا يعني أن نفسه أصبحت مستعدة للتأديب صالحة للعناية؛ ولهذا يجب أن لا تُـهـمـل أو تُترك؛ بل يكون التوجيه المناسب للحدث بلا مبالغة، وإلا فقدَ التوجيهُ قيمته. وفي كـــل تصرف من تصرفات المربية وكل كلمة من كلماتها عليها أن تراقب ربها وتحاسب نفـسـهــا لئلا تفوتها الحكمة والموعظة الحسنة، وأن تراعي خصائص النمو في الفترة التي يمر فيها ابنها، فلا تعامله وهو شاب كما كان يعامل في الطفولة لئلا يتعرض للانحراف، وحتى لا تُـوقِـــع أخـطــاءُ التربية أبناءنا في متاهات المبادئ ـ في المستقبل ـ يتخبطون بين اللهو والتفاهة، أو الشـطــط والغلو؛ وما ذاك إلا للبعد عن التربية الرشيدة التي تسير على هدي تعاليم الإسلام الحنيف؛ لذلك كان تأكيدنا على تنمية معلومات المرأة التربوية لتتمكن من معرفة: لماذا توجه ابنها؟ ومتى توجهه؟ وما الطريقة المثلى لذلك؟
رابعاً: لا بد من التفاهم بين الأبوين:
فإن أخطأ أحدهما فليغضّ الآخر الطرف عــن هذا الخطأ، وليتعاونا على الخير بعيداً عن الخصام والشجار، خاصة أمام الأبناء؛ لئلا يــؤدي ذلـك إلـى قـلـق الأبناء، ومن ثم عدم استجابتهم لنصح الأبوين.
خامساً: إفشاء روح التدين داخل البيت:
إن الطفل الذي ينشأ في أسرة متدينة سيتفاعل مع الجو الروحي الذي يشيع في أرجائها.. والسلوك النظيف بين أفرادها.
والنزعات الدينية والخلقية إن أُرسيت قواعدها في الطفولة فسوف تستمر في فترة المراهقة ثم مرحلة الرشد عند أكثر الشباب، وإذا قصّر البيت في التربية الإيمانية، فسوف يتوجه الأبناء نحو فلسفات ترضي عواطفهم وتشبع نزواتهم ليس إلا.
فالواجب زرع الوازع الديني في نفوس الأبناء، ومن ثَمّ مساعدتهم عـلـى حـســــن اختيار الأصدقاء؛ وذلك بتهيئة الأجواء المناسبة لاختيار الصحبة الصالحة من الجوار الـصـالح والمدرسة الصالحة، وإعطائهم مناعة تقيهم من مصاحبة الأشرار.
سادساً: الدعاء للولد بالهداية وعدم الدعاء عليه بالسوء:
عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تدعوا عـلــى أنـفــسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجاب لكم)(3).
وأولاً وأخـيـراً: يـنـبـغـي ربط قلب الولد بالله ـ عز وجل ـ لتكون غايته مرضاة الله والفوز بثوابه ((فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ)) [الأنبياء: 94]. وهذا الربط يمكن أن تبثه الأمهات بـالـقـــدوة الطيبة، والكلمة المسؤولة، والمتابعة الحكيمة، والتوجيه الحسن، وتهيئة البيئة المعينة على الخير، حتى إذا كبر الشاب المؤمن تعهد نفسه: فيتوب عن خطئه إن أخطأ ويلتزم جادة الصواب، ويبتعد عن الدنايا، فتزكو نفسه ويرقى بها إلى مصافِّ نفوس المهتدين بعقـيـدة صلبة وعبادة خاشعة ونفسية مستقرة وعقل متفتح واعٍ وجسم قوي البنية، فيحيا بالإســــلام وللإسلام، يستسهل الصعاب، ويستعذب المر، ويتفلت من جواذب الدنيا متطلعاً إلى ما أعده الله للمؤمنين المستقيمين على شريعته: ((إنَّ الَذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَـلَـيْـهِــمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ)) [ فصلت

لا تنســـــــــــــونا من صالح دعائــــــــــــكم
Aifas
[SIZE=7] بارك الله فيك اخي برهان smile.gif
جنة الرحمن
علي فكره انا مقصدش ان النساء افضل من الرجال انا كان كل قصدي اوضح للنساء اللي بيطالبوا بالمساواه ان هي موجوده والحمد لله وزي ما ربنا فضل الرجال عن النساء في اشياء فضلنا نحن النساء في اشياء اخري هذا قصدي smile.gif

وبعدين ده ان كان يدل علي شيء فيدل علي عدل الله سبحانه وتعالي smile.gif وان مفيش حد احسن من حد wink.gif

برهان ايه المواهب دي كلها نفسي اعرف انت بتجيب الكلام ده منين اللهم لا حسد blink.gif انا بقر بس laugh.gif
ما شاء الله عليك كلامك جد مفيد وذو هدف جعله الله في ميزان حسناتك .

اختي aifas جزاكي الله خيرا علي هذه المشاركه ويا ريت اشوف مشاركاتك دايما biggrin.gif
لينه
يا سلام يا سلام بقي بتدافعي عن اخواتك laugh.gif والله ضحكتيني من قلبي

اخواتك دول ايه يا بنتي انتي شكلك كده متعرفيش حاجه ولا تعرفي اللي بيتقال عليكي من وراكي ph34r.gif مبيطوقييييييييييش افهميها بقي tongue.gif

وبعدين اول مره اشوف حد يقول لحد انا بكرهك يرد عليه ويقولوا وانا بحبك انتي ايه لازقه بقولك بكرهك ويا ستي مستغنيه عن حبك tongue.gif tongue.gif يا .............جنه laugh.gif
برهان الدين
اخوتى فى اللـــــــــــــه جزاكــــــــــم اللـــــــــه خيرا

اختى لينه اْلا تستحى انتى عندما نخاطبك بالاخت لينه اما انتى فوصفك لنا بالنفاق وصف صريح

احترسى جزاكى اللـــــــــــــــه خيرا فإن المنافقين نعوذ بالله منهم فى اسف قاع النار

واللـــــــــــــــــه اعلم


قولنا لكى هذا الكـــلام من قبل ولكن لا فائده ارجوا ان لا يكون اللـــــــه قد اعمى بصيرتك

اذا كان هذا الكلام فى هذا الموضوع لا يعنيكى فسمعى لنا فى رسول الله القدوة الحسنه

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلي اللع عليه وسلم : (( من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
حديث حسن ، رواه الترمذي [ رقم : 2318 ] ابن ماجه [ رقم : 3976 ]



وعنه قال
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيراُ أوليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه )) .

وعنه قال
عن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : (( اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن )) .
رواه الترمذي [ رقم : 1987 ] وقال : حديث حسن ، وفي بعض النسخ : حسن صحيح

جعلكى الله مما يقولون سمعنا واطعنا ونعوذ بالله مما يقولون سمعنا وعصينا
.

رواه البخاري [ رفم : 6018 ] ومسلم [ رقم : 47 ]
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.