^^العيون^^
Aug 6 2005, 08:55 AM
مَضى يَومان
سَقْفُ الَمْخَيَّمِ صارَ أكثر قُرباً من الصَدرِ..
يَضِيقُ الهواءُ الطَلْقُ..
ويَجْرَحُ البَارُودُ رائِحَةَ الحياة..
مضى يومان..
لَمْ أرَّ في الَمْرآةِ وجهي..
ولَمْ أسمعْ صَدى عَينيكَ في الهاتِف..
فما أخبارُ قصتِنا..؟
مضى يومان...
حِبري ملَّ مني..
ومن هذا الصُراخِ الخارجيّ..
والعِرَاكِ على عددِ القتلى والشُهَداءْ...
لَمْاذا لا نعدُّ القلوبَ الناضِجَة..؟
ونجمعُ العناقيدَ من غناءِ الوردِ في عينيكَ؟
يُشاطِرُني الَمْخيمُ عُزلةَ الضَّوءِ...
وأنَتَ تفرِضَ عليَّ السُّكُوتْ...
مَضى يومان...
لَمْ يرتوِّ قلبي برنينِ ذاكَ الصَوتِ الطُفولي...
أتعَبَتِ الطائراتُ حلقي..
وصدني الحاجزُ عن الَمْضيِّ..
في لعبةِ الفرحِ النقيّ..
كَمْ سيبقى من رمادِ الصوت...!
هل يستوعِبُ البحرُ غيابَ الَمْلحِ عنه..؟؟
سَقْفُ الَمْخيَّمِ يستوي بالأرضْ..
سأدوسُ هذا القَلب..
وأزرعُ القمحَ في شوارعِ غربتي...
متفائلاً جداً بِشَمْسٍ قادِمَة...
يُرَطِّبُ الكَلامُ عنكَ..
جفافَ الروحِ في صدري..
فلَمْاذا نختلِفُ على مقدارِ الحبِ فينا...
أنتَ تحبني....
وأنا كذلك...
مضى يومان...
سَقفُ الَمْخيِّمِ لَمْ يعدْ في الأرض..
سيبقى أن نطرُدَ الغزاةَ عن هذه البلاد..
فهل مازلت تفكر في السفر...؟
يومان يا حبيبي
والَّذي كَان في صَدري صَارَ حَقْلاً من خُرافَة...؟
****
يَنامُ في عَينَيكَ الضُّوءُ..
لا يقلقُ الوقتُ ارتياحَ الجَسدِ ..
أو القَصيدة،..
* الرملُ أخضر*
- الدُخُولُ إلى الحَديقةِ ,,
يعني احتِكَاكَ الجُرحِ بالسِّياج-
*الوقتُ أعمي*
لَمْ نؤجلُ الجسدَ لعامٍ ..
أو لعامين..
ونذيبُ الصباحَ برغوة اللغة القديمة..؟؟!..
يحلَمْ الوطنُ بعشرِ موانئٍ ..
والصيفُ يلعنه الجنون..
نلَمْلَمْ دمعَ أكفِّنا..
وعقاربَ تتكيء بلا عصا..
تهدر أعصابَ الوقتِ.... وتضحك،
* بحرُكَ ضَيِّقٌ *
تَلْسَعُنِي كَهْرَباءُ الانتظارِ..
وخَشَبُ الرُعُونةِ على قدمٍ واحدةٍ ..
يقدمُ سُكْرَهُ اليوميّ..
وجعُ البلادِ يقفزُ اسفنجاً تبلَّلَ بالعرق..
هي صفوٌ لكَ..
مثل اتهامٍ بالهرطقة.
.*العمر يرحل*
مقطوعٌ وريدُ التواصل،
-البريدُ انفصالٌ تعسفيٌ لحالةِ النشوة-
يُقَهْقِهُ الصَّدي الثملُ..
" حيثُ لَمْ نكنْ يوماً وحدنا "
’أشكالٌ أُخْرى تَدلقُ الأشَياءَ في نصَّي وتنضجُ اللحظة’
تَتَدَفَقُ الأعصَابُ بحرَ رِواياتِ خَيالٍ تَطِيرُ بذراعَيكَ
وتهبطُ مَسَلَّةُ الحنينِ ..
على شراشِفِ الرمِلِ الَمْبللِ بالإرهاق،
أحبكَ حين يشرقُ الوطن..
ويدخَّن الَمْخيمُ أعصابه ..
أحبكَ لو تَعَرَّى كُلُّ شيءٍ.
الصبحُ أبيضْ ، الحبُ أبيضْ ، الجسدُ أبيضْ ، الشعرُ أبيضْ
و الَمْوت،
...
...
...
آخرُ الحالات
****
كل شيءٍ مُعدٌ لنا سَلفاً...
فلا تتعجل الَمْوتَ على بابِ حاجز ٍما
... يعبر الشُهَداءُ من هذهِ الأرضِ..
يرشونَ القُلُوبَ بدِمائِهم..
فلا تخاف من حُمرَةِ العينين..
أو الدِموعِ على قارعةِ الحلَمْ...
هذه الطريقُ نختارها..
ونعتقدُ أننا متَمُتْرسونَ..
خلفَ مكعباتِ الاسمنت،
نحملُ بنادقَ الصَبرِ..
وندقُ على أبوابِ الطائراتِ..
الَمْقيمةِ في سمائِنا،
لا غوثَ لَنا..
كلُ شيءٍ مُعدٌ هنا سلفاً
فاحمل قلبي أسيراً إلى عَينيكَ ..
واعبر بي بادِيَةَ الجَفْاءِ..
إلى ساحَةِ اللعبِ..
وأرضِ الكلامِ العاطفيَّ...
لا تتفلسف في الَمْوت...
للأرضِ رغبةٌ باستعادةِ عُمرِها..
ربَّما أخدعُكِ ..!
عندما أقولُ أن الغزاةَ
سيتركون لنا دميةً بريئةً
على عَتباتِ البيتِ القَديمِ،
وربَّما أخدعُكِ !!
لو قلتُ أنني لَنْ أُهدِيكِ عينيَّ ..
بَدلاً مِنَ الضوءِ والكَهرباءْ...
لا تفرض الَمْوتَ عليَّ..
أو على الصباحِ العاطفيّ
كل شيءِ معدٌ لنا سلفاً..
فاترك الصحو يصحو..
واترك التَحليلَ السياسي للفقهاء الجاهلين..
يفرُ الوقتُ... منَّا فكيفَ سَننتِجُ مَوتنا...؟
الأعَمارُ مَتْرُوكَةٌ على الإسْفَلتِ....
فلا تتركني وحيداً على لسانِ القُنْبُلة..
ولا تتركني وحيداً على ثَغرِ الهاربين..
أو وحيداً أمامَ العرباتِ البُنِّيةِ..
والطُيورِ الكاسِرة..
تلعقُ الَمْآذنُ في الصَباحِ عُمري..
ويصرخني العابرونَ كخارِجٍ من قَبرِهِ...
هذى الشوارعُ لَمْ أختَرِعها...
ولَمْ أختَرِعْ قلبي مُصاباً بحبكَ!....
قدْ نبتعدْ في الدمْ ..
وتُصِيبُ الشظايا أماكنَ مختلفةٌ في أجسادِنا..
وقد نبتعد في الهم...
وتدوسنا الأماكنُ في تيهها..
تيهاً لا يصلْ.
فهل نلتقي في الحب....؟
****
"يَشُدُّ الضَجِيجُ أطرافي إلى لَهَبِ الصَّوتِ"
- لا تَجْلِس قُرْبِي...
في الَمْحطةِ ألفُ بالونٍ ..
وراكبٍ يرغبونَ الغِياب..
يَعبَثُ في غُبارِكِ الَمْدُ الَمْستَحيلْ..
مصفدةٌ خصلاتِ الضوءِ على أصَائلِ الصَّمْتِ...
لا ينفلُ يخرِقُ الوقتُ اهتزازَ الحاضرين،
شدوٌ آخرٌ يَتَسَلَّقُ الضُّوءَ ويَرْكَعْ...
* سَنُقَسِّمُ بَيننَّا تَرِكَةَ الْتَارِيخْ *
- لا يُخلَقُ شَيءٌ في رَحْمٍ مُهتَرِئ -..
الحبرُ حالةٌ أخرى لزرقةِ الدماء..
عصراً ..
تمر مساحةُ الضوءِ إلى حجراتِ الَمْغتربين..
السماءُ تلعقُ الزَّبَدَ..
يُقْصَفُ عودُ الوردةِ الثكلى..
وتنوءُ عن الَمْسارْ...
لَيلَكَ أبيضٌ يلُوكُ الارتِدَادَ الدَّاخِليّ..
الغُبارُ انتصارٌ لاإراديٌ للشِرودْ..
والَمْحطةُ صُورةٌ ثابِتةٌ لِحَرَكَةِ العُمرِ.
كلُ شيءٍ فيكِ يُشابِهُ الَمْحطة..
تَنْسَلُ الأمَاكِنُ من مواقِعِها إلى اللامتناهي...
وحدَه الظِلُ فَقَطْ....
وتُسمَعُ الأصواتْ......
صوتٌ أول:
تَكْ... تَكْ... تَكْ
يَقذفُ الطفلُ انتِصَارَه إلى الحياه
مُتَشَبِعٌ رَمْلُ الشَوارِعِ بالفُراقْ..
لك آخر طلقتين من عَرافَةِ التَّرتِيلِ
وإذا مضينا يَذبحُ الصدرُ صَلاةَ الأحبة..
أيُّ شيءٍ سَيبقى على عَتَباتِ الغُيومِ..؟..
.
أعمِدةُ السماءِ تنامُ في الَمْحطة..
يُصَلِّي الَمْغْتَرِبُون غِيابَهمْ..
وأنامُ مُرتاحَ القَصِيدَة..
أرى صوتي يخضُّ صَدى ارتيابي..
تأخذني الرِحلَةُ في مَسارِبِها ..
يفصِّله فيَّ سَعَفُ عِشْرِين ذاكِرةٍ..
ويُجَسِّدٌ الصبحُ سُجُودَهْ في الَمْحَطْة..
هيا اجلس قربي
الوقْتُ يُدَخِنُ لَهوهُ..
الصَّوتُ يَلهوُ بِوقْتِهِ،
اللهو يُؤَقِتُ مَوتَهُ
وأنا وأنَتَ يُرَدِدُّنا صَدى الَمْحطَّة
لا عبثْ
يصعَقُ الصَمتُ خاطِري ..
فأراكَ..
مُمَزَّقَةٌ حُروفُ الريحِ..
أيها البحرُ الَمْريضُ تَدْخُلُ مِعْطَفَ الحُبِ،
أُحبكَ..!
وتَدْخُلُ بين أسنانِ اللُّغة...
أُحِبُكَ..!
سَأشهدُ على القَصِيدةِ....
لَمْ يكُّنْ وقتي حَائراً مِثلي..!
لا عَبَثْ
تَعِيش في هَيكَلِ كُلَّ شيءٍ...
ولا أعيشْ..
يَلعَقُ الصَّحَو زَبدَ الذكرياتِ الطَّازَجَة..
لا حَاجَةٌ للضُّوءِ على سَطحِ الذاكرةْ..
يركلُ الوقتُ صَفْوَ العُمْرِ بِكُرَةِ الغبارْ..
مُطَهرةٌ أرضُ الَمْبيتِ..
ولَمْ يَعْرِفْ واحِدُنا قَصدَهُ..
سَأقُول:" اليومَ يَلِدُ الوجَعُ أُغنِيةً ونَحْيَا" !!
لا عَبَثْ
حَدُ الخُرافَةِ يَسُدُ ميناءَ الصَّدرِ..
لا واحدٌ بَعْدَ الَمْوتِ يحمل دمي..
فَراغُ الرقصِ في ساحةِ الثلجِ ,,
الَمْنقوعِ بالزمنِ يرهقُ اللوحَة..
أفقٌ يمرُ ويقطعُ وحدةَ الأرصفةْ..
- مِنْ أينَ تأتي..؟
- من حَاجِزِ الصَّمتِ.. وأنَتَ..؟
- من صَوتِ البَقايا ورائحَةِ الحواجِزْ.
- هل تبقَّى كثيراً من الوقتِ...؟
- شيءٌ واحدٌ وبعضُ الذَاكِرة.
حَدُّ الخُرافَةِ يُغلقُ بابَ الصُّوتِ الغِنائيّ..
ويذبَحُ صَدرِي بالبُكَاءْ..
لا عبث،
سَأمضِي في هَمسِ العِظامِ..
يحملني ورقُ الروحِ..
كَوجهِ الَمْاءِ تفضحُنا البِداية..
رافعين الجَدَلَ عن جِدارِ الفَلسَفَةِ..
في الصَّمتِ...
لا يجوزُ العِشقُ عبثاً..
لا عبث،
واقفاً أصَلي
هل يَحِينُ اللِّقاءُ ..
ولَمْ تَلدْ اللغَةُ رغبتَها الوحيدة..؟
يُذبَحُ الضَحكُ في مَعبدِ الضَحِكِ..
واقفاً أصلي ..
لا غبارٌ في اعْتِرَافي..
يحتويني قبريَّ اللغويُّ..
و لا أحتَويه
يا الله..
هل الَمْرايا سِرٌ للفَراغِ..؟
تَعْويذَة الحبِ موسيقى اغترابْ
لحنٌ دافئٌ كَطعمِ الرحيلْ
يا الله..
العمرُ الدَخِيلُ يَشُدُ ميناءَ الوقتِ ..
إلى حَافةِ الرُؤية..
ويَرْجِعُ الصَّدى مُبتلاً بالذاكرة..
يا الله..
سَأمضي من فَتحَةٍ في سِياجِ النَّصِ
أشفي أولَ الحبِ من عَبثِ الخُرافة
سَـأمضي لا عبثٌ يطلُ برأسِهِ من
نَوافذِ البوحِ العفوي....
تَراتيلُ الصَّمتِ تَخْلِقُ واحداً مني
ونَسكنُ في الدَّرَجِ النهائي..
****
عارياً من الأفكارِ ..
مُغبرَّ الخيالْ
تسوقني عينايَّ..
لأغوصَ في وجوهِ العابرينْ..
الإسفَلتُ قَطيعُ رحيلٍ..
يسكنُ على حدودِ النظَراتْ ..
وفي غَفلةٍ مِنَ الضَجِيجِ..
تخرجُ الكَلَمْةُ مرتديةً لَونَ حُزني ..
تعريني مِنْ آخري ..
وتمضي في غياهبي..
" هل العمرُ شرفةٌ على الذكرى...؟ "
أخذني طفلٌ يلعبُ بالطينِ ,,
إلى امرأةٍ كانت تَرسمُ بالنارْ ..
تَشْطُرُ قَلبي إلى شطرينْ...
في ثانيتينْ !!
حُدودُ العمرِ مُهَمَّشَةٌ..
أنا فيكَ.. فيَّ تيهٌ وضَياعْ
وضَبابٌ في احتمالْ ..
تسوقني الكَلَمْةُ إلى حدودٍ لا أصِلُها ..
الحب والَمْوت...
سمتانِ للعاشقينْ
أنا وانت شارعان في مدنِ السرابْ..
فلَمْاذا تَتركُ فيَّ انطباعاً روحانياُ عَنها...؟؟!
وتُرسل الفوضى في خَريفِ أصَابِعي...؟؟
ولَمْاذا تَقِفُ الرِّيحُ على أعتابِ اللجوءِ إليها..!؟
تَنمو على صَدري..
أعشَابُ الحنينِ إلى امرأتي
يتسلقني حرفي.. و ضعفي.
تراني الآن تائهاً بين القَصيدةِ ..
أروي تَفاصِيلَ الحِكَايةِ..
إلى سيدي منتصر ..
العَصَافِيرُ قَرَأتْ..
عاصِفَةٌ في الأفقِ من الحزنِ ..
عاصفةٌ من تيهٍ..
أنا.. شجرُ الآهِ ولغةُ الوَجَعِ ينتظراني..
وإلهُ الجوعِ يَسْحَبَني إلى الورقةْ..
عارياً من الأفكارِ مُغبرّ الخيالْ ..
كَنتُ دائِمَاً...
كنتُ دائماً و ما أزالْ ..
***
سَأحْتَفِظ بِهذا الحبِ لِي...
وأعْتَذِر عَْن ذَنْبٍ لَمْ أرتَكِبه،
لا أبطَال يُجَسِدونَ الصَّيفَ في لغتي
.. قِيثَارَةُ الَمْجدِ لا تَعْنيني كَثِيراً..
ألغَيتُ كُلَّ حِكايات العِشْقِ من قَامُوسِ مَعْرِفَتي،
سَأحتَفِظُ بهذا الحبِ لي...
وأغَيِّرُ التَّكوينَ في جَسدي..
مُتَخَلِياً عَنِي..
وعن فارِسٍ لَه اسمي ..
ونِصْفَ طَبائعِي،
مُتَخَلِياً عن فَرَسِي وأمِيرَةَ الحُلَمْ النَقِيّ..
هذهِ الأقَطارُ في الشَرقِ ألعَنُها....
وأدُوسُ وجهِي مَرتَين كل الصَّباح..
سأحتفظ بهذا الحب لي...
وأصَلِّي على نَفسِي في النَّصِ ..
رَافِعَاً ضَبابَ الشَرقِ عن كَفَنِي...
هذه الأرضُ لي وللآتِينَ مِنْ بَعْدِي..
ولي كُلُّ هذا الصَّدر..
لا أعتَرف بِنَزْوة القَلَمْ ..
أو طُغيانِ الفراق على حَنين القَلب..
وأعترفُ بالجوعِ العاطِفيِّ الذي يَسكُنُنِي..
وبِرَغْبَتِي في الَمْوتِ عِشْقَاً...
أنا وأنتَ لا تُشَكِلُنا الحكايا،
لكَ عندي قبلة واحدة ,
وقبلات لَمْ تَكْتَمِلْ بَعد..
وألف أغنيةٍ مَفقُودة الصَّاحِبْ..
ولي مِلحٌ يلفُني دوماً..
وحزنٌ رَبَيتُهُ على يَدي...
قَدْ يَفْقِدُ الإسْفَلَتُ مُتَسكِعاً مِثلي...
ويربحُ البَارودُ شَهيداً جديداً..
وقد أبني صُداعَاً يُرافِقُني الطَرِيقَ إليكَ...
لا تَذبحي في الَمْهدِ صَوتِي...
يغني الصَّدى ولهاً...
ويردُّ الهوى عِني بِدايَتَهُ...
لَمْ أفُلِتْ مِنْ الَمْصيدة...
فهذا الدمُ الَمْسفوكِ على الحُدودِ لي..
وهذا اللحم السَّاخِنُ لي.
والأنين العَاطِفُي ليّ...
ولي في الَمْرآة صُورَة عَاشِقٍ..
شَاحِبُ القَلبِ والكلَمْات...
سأحتفظ بكل هذا الحب لي...
وأحررُ القَلبَ الذكيَّ من عُقْدِ الفَلسَفَة..
يَخْفِقُ الصُّوتُ صَاعِدَاُ ..
في الأفُقِ ..
وحاملاً حُلَمْا لَمْ يكتملْ بعد..
لا أرغَبُ في الَمْشي عَارِياً ..
من الصَفْوِ والكِبرياء...
سَأدُقُ أصَابِعَ الحلَمْ في طين اللغة..
وأنتَظِرَكَ لأنبُتَ من جَدِيدٍ مُتوحِدَاً مَعَكَ ..
الحلَمْ يصحو
الحلَمْ يخبو...
وأنا أؤجل الَمْوتَ لَمْوعدٍ لَمْ يَقْتَرِبْ مِنِي..
تَخْلَعُ الجِدارِيَّاتُ ألوانها
لا أشْجَارَ...
ولا بَشَّرْ
الكَائِناتُ تُطَّارِدْ أرْواحَها الهارِبَة إلى الله
حينها يُمْسِكُ البَحْرُ بِرِيشَتِهِ .....
ويِرْسُمْ..
****
تَدْخُلُ جُثَّةُ الوقتِ مَراياها،
الغُبارُ مَسْكَنٌ آخَرُ للصَّوتِ،
في الجَسَّدِ تَكْمُنْ أسْئِلَةٌ للَمْاء
، الطَّبْشُورُ يَمْحُو الفِكْرَة،
أنتَ لَولا وجُودُ الحُزنِ ..
لَكُنْتِ ضُوءاً تَغْتَسِلُ بِهْ الكِلِمْاتُ ..
وتَدعَكُ الرؤيةُ سُرتها بِحَلِيبِ الشَّوقِ..
يَنْبُتُ بين أصَابِعِي ..
عِشرُون مِيناءً..
ونصاً عن طفل بريء..
اسمه " منتصر "
على امتِدَادِ الروحِ أقْذِفُ صُورَتَكَ،
يَصِلُني رَجْعُ التِطَامُكَ..
بِصُورَةِ الغُربَةِ..
تَسْكُنُ مَلْجَأً في قَلبي..
والعُتْمَة سَيِّدَةٌ مُطْلَقَةُ..
إغراءٌ يُصِيبُ زَبَدَ اللغَة فيَّ؛
فَتَطْمَعْ،
العَطَشُ حَالَةٌ للقَلبِ.
يَرتَمي الصُبحُ عَلى مَذبَحِ الرخامِ..
فَتَنْهَشُ الحُروفُ من جَسَدِي
ضُوءاً
وتَمُوتْ !
إذا مَضَيتُ في طَريق...
ومَضَيتَ
احمِل وَجْهِي..
ظلاً تائَهاُ عَنِّي...
سَأعُودُ قُربَ الرُّوح...
وأفكُّ رَمزَ التِّيه عَن وجهي..
للطريق مفترقٌ..
.
.
.
.
ولنا في الطَّريقِ موعدْ !!
****
عارِياً وحدَهُ مِنَ الآخَرين...
وهُمْ يجنونَ الأرواحَ من قِطَافِها الَمْر..
ما زالَ وقتٌ كي نتخذَ فِرَارَنا هويةً للرحيلِ...
وكَانَ أنك تَعشَق قَصائِدي..
وأنني أعَشَقُ هذا النَّزيفَ ..
من الأجسَادِ وأعشَقُك..
حافياً وحدَهُ من الرُّوحِ..
. وهم يطاردونَ الأرواحَ ..
في حدِيقَة العمر القَتيلِ ..
وكانَ أنهم يُجِيدُونَ البكاءَ..
وأنَك تُجِيدَالصَّمْتَ...
والانتِظَارْ..
توقظُ الأباتشي نعاسَ أحلامنا
بينما تدوس الَمْركفا جدارَ الصمتِ فينا
كيف يكونُ الغبارُ أصلاً لَمْطلقِ الأشياءْ ؟؟
لا الأرضُ عرفتْ كيفَ تفركَ أسنانها بسواكِ جدتها ..
ولا الَمْفرداتُ عرفتْ طريقها خارجَ الجبّْ.!!؟؟
فلَمْاذا تتسلق زجاجاً يهشمكَ ..؟
يطاردني الجنديّ ..
فهل أحميكَ في حالةِ اللجوءِ فيك..؟؟
يشده الجنديُّ من شعرِه...
أصلُ الَمْخيَمِ خيمةٌ
فما أصلُ الَمْخيِمْ..؟؟
يشده من شَعرِه.. وأصرخْ
في الصيف الَمْاضي..
سأسرقُ قبلةً من دفاترِ جارتي ..
سأكون فارسها ..
و فتى الأحلامِ الَمْنتظرْ..
أوزعُ الكلَمْاتِ على حصى الشوارعِ والأزقةْ ..
وأمرُ منتشياً كموجِ ذاكرتي ..
* كيف يبوحُ قنديلنا بالحبِ ..
و حصارنا العتمة.؟
و لَمْاذا تلتقطُ أذني صورةَ عينيك الباكيتينْ...!!!
و تنسى رائحة البنفسجِ في شفتيك .!!!
**صار النهار موزعاً بين الحاجزِ و الشهداءْ
و الليلُ دائماً للاجتياحْ ....
لا شك أني أحبكَ.. أحبكَ ...
رغمَ أن الدربَ يقصرُ بيني و بينك...
فيما تتسعُ الَمْسافةُ ألفَ مرةٍ و تطولْ..
يعتري شحوب البنادقِ زوايا الروحْ..
و حريقُ الدمِ يحفرنا بلا أسئلة ..
وهجُ الأنينِ يطفئ اشتعالَنا الَمْذاعَ ..
في حلقِ اسماكِ الوداعْ ..
هل كنا هنالك ..
أم هنا قبلَ رحيلٍ من رحيلٍ دافئٍ كالحبْ..؟؟
و لَمْ نسينا شفاهنا ..
على لحاف حلمنا كهذه الراياتْ..؟
ربما تكبُ البحارُ من ملحِها في جرحِها ..!!
- إذا رأيتني
... مشهداً مكرراً للَمْوتْ...
يعيده الجنديّ
لا تهمل أحقادك .. و اصرخ !!
تثبتُ الجذورُ أشجارَها في الأرضْ ..
- أو رأيتني ممدداً كالتيهِ في حاجزِ التفاحْ
.... لا تسكُت ..
صلَّ صلاة الحبِ ... زغرد
قد تبدأُ الأشياءُ عمرَها حين تنتهي...
قد تبدأُ الأشياءُ عمرَها حين تنتهي...
مروا جميعاً من هنا ...
و كذا أنا
و كذا أريدكَ زنبقاً ...
يشهدُ الطين أنَّا مررنا من هنا
على الإسفلتِ مرتْ أصابعُ فكرتي ..
يصفو الآن فينا الحبُ و نلتقي في الظلْ ..
فيما يرسمُ الاسمنتُ لوحةً ..
للقادمين تحتَ أشجارِ التعبْ ..
سنبدأْ ...
سنبدأُ كي ننتهي..
من صفِ أوراقِ الحكايةِ كاملةْ ..
و ذلك الكرسيُ..
يجلسُ في انتظارِ القادمينْ ..
ما اسمي أنا ....
ما اسم الذين تعمدوا بالدمْ
ما اسم الحكايةْ ..؟؟
و تظلُ تطرحني الأسئلةْ ..
ما اسم الذي سيمر يوماً فوق هذي الأسئلةْ ..؟؟ !!
****
وهنا يراك قلبي .. زنبقةً..
وأغينةً يصلي في عطرها الحبُ ..
ويخلقُ النورُ نورسه من راحتيك..
تؤلف الذكرى ألف نرجسةٍ ..
ويبني لكَ العمرُ مرساةً ..
آخر الليل ألحاناً نرتلها ..
والضوءِ يكتب للنضج قصائده..
وهنا أنت أنا..
تلهو الحروف في كفيكَ..
ويسقط في ظله الضوء.
مواويل البحر تخلع أحذيتها..
وتهديكَ قلب الرواية..
***
يا طفلي ..:
الحب جسدٌ يغزو أول الجسدِ
يتعمد الصبر على باب الجرح ويُقتلُ الوقت
وهنا يبزغ وجهك في حدائقِ اللقاء
عشرون ميناء يا ويلي...
وأنت في جسدي
يحرق الَمْاء زبدَ الانتظار
يا طفلي:..
الليل يخلق أكوانا على قلقي
البعد يجّدل مسافات الرمل
ويطوي تحتنا الأرض
أصابع الضوء تهيكل عمرنا للحب
متفقان في كلِ.. كلِ.. كلِ شيءٍ
مختلفان في الَمْيعاد......
تحفر الريح بالصمت أقوالنا
ويجيب الصدى فينا ..
يا طفلي :..
للأغاني طعم الحب حين يترك حالة الَمْوت
ينفض هياكل الصمت عن جسد الخرافة
للأغاني لون الروح ورائحة الحياة
يكشف العشق أسرار البقاء في ملحنا
وهنا أنت أنا
للصوت ارتداد بيننا...
****
هكذا....
نعانق بؤسنا في لجة الَمْغتربين..
تيه البدايات يشير إلى عمرٍ يضيع على حواف الذاكرة..
تموء الحروف جوعاً..
وأنت تجادل الروح على روحها..
يصيبنا الإرباك..
ورق الذاكرةِ يبدو مثلكِ أنتَ..
وعمرك يرتب عمري..
هنا حيث أنا والانتظار..
وعطش الأصابع يترك زعتره البري..
في خبايا الفوضى..
ربيع الكلام يهجر مساحات النصوص..
بيضاء هذه الحالة..
والانعتاق من السواد مجردٌ من فكرة التجريد....
العتمة تطلي بياض الروح
وإرهاصات الضوء تغادر زنبقنا النامي
تنعتنا الحروف " أحبة "
تعصرنا عباراتٌ مكررةٌ..
-حب
مجد
لقاء !!
تلفظنا الأرض خارجها..
وتشوه الغربان ألحان البدايات..
مثقلين بالهزيمة ..
ذكرانا ممزقة الَمْرايا ..
وحيداً أنت الآن مثلي ..
وشهود "الملائكة" جالسون ..
ملاحقة الذنوب التي لَمْ نقترفها تؤرقنا ..
إلى خارج الَمْجرة ..
هكذا الآن نمضي..
وحده الزعتر البري يبقى خارج هذه الَمْعادلة ..
****
يعبر وجهي ويتكئ تعباً
صوته الَمْشدود من الطرفين
يبارك الجدل الَمْهجر في الطريق
لا يؤجل دمعه
لكنه لا يبكي...
وتعبر وجهي بعده...
لَمْ تكن وحدها لكنها انطفأت
وصلَّت فراشات صفوها وداعاً للطريق
وبعدها...
يعبرون وجهي كلهم ..
فلا تَكََََُّنْ طِفلاً..
وادرُسْ بَقاءكَ في التكَّونِ جيداً..
لَمْ يُرَبِّيكَ الصُداعُ على الهروبِ من النَخيلِ..
ولَمْ تَلِدكَ الذاتُ في جُحرِها..
بُقعَةَ زيتٍ أو لَطعَةَ جسد مهزوم..
وحيداً أشاطرني فتاتَ الروحِ...
وخبزَ الآهِ...
مع حساءٍ من الدمعِ والذكرى...
في طبقٍ من الليل
والجرحُ تغريدُ البقايا
العينُ امتدادٌ للَمْدى ..
في ساعةِ العمرِ الأخيرة
والصدى... !!
رجعُ الحنينِ إلى الورى كالَمْبحرين..
الَمْعلنينَ ضياعهم في دمي..
يأخذني الوجدُ أوتاراً مجَّزأةَ الإرادةْ ..
يترنحُ القنديلُ في عتمةِ الجدوى..
يموتُ حارسنا في لجَّةِ الإخفاقِ و يرتمي ..
والندى ملائكةِ النورِ تصلي في نبيذٍ ..
يحملها جناحُ الشتاءِ بلا مصيرٍ أو مدى ..
على قارعةِ الَمْلاجئ نستغيثْ ..
وحيداً... وها أنتَ انبثاقٌ ضائعٌ للضوءْ..
فقرُ أمنيةٍ تموتُ في غبارٍ من شظايا الاحتمالْ ..
زاحفاً في صفرةِ الصمتِ...
أمتصُ رائحةَ التلاقي من جدارِ الافتراقْ ..
النارُ سرٌ للخبايا..
معلقةُ النشيجْ ..
يرتدي التيهُ معطفَه ..
وأذهبُ نحوكَ كي أنامْ..
أدقُ بابَ الحلَمْ ..
و أرتمي كالظلْ
(متعبةٌ هي أصابعي) !!
يرتدي الوقتُ إزارَ الخريفِ ..
ويعبرُ سوقَ القادمين ..
.
.
.
منتصر !
دعنا نعبر في النوم ..
كي نلتقى في ميناء التائهين ..
انتهيت !
كان مجرد حلم !!
فهكذا غاب منتصر طويلاً ..
وهكذا نحن نعد التصاق الوقت باللقاء ..
فمتى يا ترى سيكون هذا اللقاء ؟!!
.
.
.
المعذرة .... عمر !!
خالــــــــــــص احترامـــــــــــــــــــي !
تحياتي..
اخوكم المتنتصر بالله / العيون
شاعر فلسطين
نحو جد من الجد ونقاش نحو الوسيلة ..
kamilya
Aug 6 2005, 12:26 PM
السلام عليكم
وبعد أخي الشاعر الفلسطيني
بارك الله فيك
شعر راق ... تابع ... إلى الأمام أخي
بارك الله فيك وفي كل شعراء المنتدى
والسلام ختام
أختك كميليا
dreams will come true
Aug 11 2005, 06:17 PM
عجز القلم ان يقف امام قلمك ويجازيك بما كتبت
انا فخورة ان هناك فلسطيني يكتب مثل هذه العيارات الشيقة المؤثرة
ووقفت الدمعة على باب عيني ثم رددتها وقلت هناك امل
فشباب الامة الان ليسوا في كسل
سلمت اناملك
والسلام ختام