المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: حتى لا ننسى يوم الايام
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة العراقية
محمد دغيدى
بسم الله الرحمن الرحيم

حتى لا ننسى: يوم الايام



نعم اليوم هو ذكرى ((يوم الايام)) العراقي.. إنهُ الذكرى السابعة عشرة لإعتراف الخميني بالهزيمة.. فبعدَ ثماني سنوات على العدوان الايراني على العراق الذي ابتدأ –حقيقةً- في مطلع عام 1980 حينما بدأ حزب الدعوة وخلايا المخابرات الايرانية يقومون بتفجيرات في الاماكن العامة (المدارس والجامعات وامام المساجد) وقيام خلايا أخرى بتفجير ومحاولة تفجير التجمعات الشعبية والاحتفالية ومراكز الوزارات الخدمية..ومحاولات اغتيال المسؤلين العراقيين.. وامثلة على الاحداث التي حصلت في العراق في العام 1980 (قبل بداية العدوان العسكري الايراني في ايلول من العام نفسهُ) .. فعدوان الجامعة المستنصرية يتلخص بقيام المدعو (سمير غلام) وكان طالباً في الجامعة المستنصرية ومن اصلٍ ايراني [هذه المعلومات من موقع حزب الدعوة على الانترنيت] قام بالقاء قنابل يدوية على تجمعٍ طلابي دولي بتأريخ 1 نيسان 1980..وقد القى القنابل وسط حشد من تلاميذ المدارس فسقطَ شهيدين من الطلبة (فتى وفتاة) وجُرِح المئات من الطلبة ..وفي اليوم التالي وعند موكب التشييع المنطلق من مكان الحادث (الجامعة المستنصرية) رمت مجموعة ثانية (وهذهِ المرة معلمين في المدرسة الايرانية) رموا قنبلتين يدويتين على موكب التشييع عند مرور الموكب في منطقة الوزيرية الطلابية وقد استشهدَ طالبين من الكشافة (وعمر اكبرهما لم يتجاوز 15 عاماً) وكانا يسيران خلف نعوش زملائهما الذين استشهدا في يومٍ سابق.. كما جرت عمليات اغتيال –غير ناجحة- لكلٍ من وزير الخارجية طارق عزيز ووزير الاعلام عبد اللطيف نصيف جاسم الدليمي ..كما جرت عمليات تفجير امام مسجد وحسينية في الكاظمية..وجرى رمي حامض (التيزاب) بوجوه رجال الدين الشيعة العرب الذين كانوا يتعارضون ومنهج خميني بتفريس الاسلام .. وجرى تفجير استعلامات وزارة التخطيط وقتل جراءها حوالي خمسين مواطناً كانوا يتابعون قضاياهم وجرح العشرات ..

كما طالبت ايران-الخميني السفن العراقية والبواخر وناقلات النفط العراقية ان ترفع العلم الايراني عند مرورها بشط العرب !! .. كما اعلنت انسحابها من اتفاقية الجزائر التي جرت بين ايران والعراق في العام 1975 والتي تمّ بموجبها اعتماد خط التالوك (أي الخط الرابط بين اعمق النقاط في قعر شط العرب) كخط فاصل بين الدولتين .. واخيراً وليسَ آخراً قيام القوات الايرانية بإحتلال هضبتي (سيف سعد) و (زين القوس) والوقعتين بين ديالى وواسط في وسط العراق من الشرق وقصفت مدفعيتها مدينة الخالص (محافظة ديالى) واستشهدَ عدد من المواطنين بينهم فتاة كانت تُزَف لعريسها عند حصول القصف المدفعي وكان ذلك الاحتلال والقصف قد تمّ في يوم 6 أيلول والذي اعتبرهُ العراق تأريخ بدأ الحرب والعدوان .. وفي كل هذهِ الاحداث لم تنكر ايران قيامها بها حيث بررتها بتخطيطها في (تصدير الثورة!!) .. وقدم العراق مذكرات بالعشرات عن كل حادث من تلك الحوادث بما فيها عمليات الخرق الجوي للأراضي العراقية .. ولم يتورع الرئيس الايراني وقتها (بني صدر) عندما أعلن في آب من العام 1980 أن الجيش الايراني إذا انطلقَ نحو العراق فلن يتوقف قبل مركز مدينة بغداد..

وعقد المجاهد الكبير رئيس جمهورية العراق صدام حسين اجتماعاً لقيادة الدولة والتي اقترحت دعوة المجلس الوطني العراقي للإجتماع لعرض الحالة .. وبعد مناقشات استغرقت يوماً كاملاً قررَ المجلس الوطني عدم التسرع واعطاء الدبلوماسية الفرصة واكدَ على تمسك العراق باتفاقية الجزائر .. ولكن ايران رفضت أي توسط دولي او عربي بينها وبين العراق.. كما اعلنت ايران رسمياً برفضها اتفاقية الجزائر مدعية بسيادتها الكاملة على شط العرب وان كل ما تم في زمن الشاه الايراني سقط في منظورها.. وكي تؤكد جديتها قامت القوات الايرانية بإحتلال جزيرة أم الرصاص في شط العرب (بين البصرة و الفاو) .. عند ذلك اجتمع المجلس الوطني وبعد مناقشات طويلة وافق على تخويل الحكومة العراقية بالتصرف واظهار الحزم والجدية في الدفاع عن حدود العراق وسيادتهِ ..

وبعدَ ثمانية سنوات من الحرب الدامية وجهَ الرئيس المجاهد صدام حسين عشرات الرسائل الى الشعب الايراني والقيادة الايرانية يدعوهم فيها الى السلام ..ولكن الحقد الفارسي على العرب والعروبة وعلى الاسلام وجند الاسلام الذين حملوه الى بلاد فارس فأسقطوا بهِ امبراطوريتهم الكافرة ، ذلك الحقد صمّ آذان الحكام الايرانيين .. و صمدَ العراق في الحرب ولم يتوقف في بناء مدنهِ ومصانعهِ وقدراتهِ ..ولم تتوقف التنمية الاقتصادية والبشرية فيه.. وتوالت الانتصارات على ايران حتى اعلنت ايقافها للحرب في مثل هذا اليوم 8/8/1988 وعلى لسان حاخامها (الهندي) خميني .. وصدرَ بيان النصر والذي اطلقَ عليهِ العراقيون اسم (بيان البيانات) واعتبرَ ذلك اليوم (يوم الايام).. واحتفل الملايين في الشوارع برش الماء على بعضهم البعض.. –ربما بسبب حرارة جو آب اللهاب!!- واصبحَ هذا النوع من الاحتفال سمةً ميزَت هذا اليوم.. حتى الآن..

والآن نحتفل مجدداً في هذا اليوم الخالد .. ولن ننساه ماحيينا وما بقي على ارض العراق عراقي شريف.. لأنهُ نصر دفعنا ثمنهُ انهراً من دماء الشهداء.. وسينتصر العراق مجدداً على التحالف الصليبي-الصهيوني-الفارسي بعون الله ناصر المؤمنين.. والحمدُ لله رب العالمين من قبلُ ومن بعد..

وكل العام والعراق بخير .. وكل عام وجيش العراق المقاوم والمقاتل بخير .. وكل عام والمجاهدين المؤمنين بألف خير.. وبشراك ايها المجاهد صدام حسين بجيشك وشعبك المقاومين على طول ساحات الجهاد .. والحمدُ لله .. الحمدُ لله..
محمد دغيدى
عفوا سقط سهوا المصدر وهو يوميات العراق للأبد
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.