المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: الدفاع عن الإسلام
منتدي الحلم العربي > هموم الحالمين > مشاكل دينية
Neveen_Saleh
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
وكل سنة وأنتم جميعا طيبين بمناسبة شهر رمضان الكريم

على فكرة الموقع ده فعلاً جميل جداً وأهم أسباب جماله انه قناة كل واحد يقدر يوصل عن طريقها أفكاره أو قرأته حتى أرأه والمناقشة شئ جميل .

ودلوقتي أنا عايزاكم تقرأه الموضوع داه لأنه مهم جداً وعلى فكرة ده مش كلامي أنا قرأته في الـ Web Site لدار الإفتاء المصرية وحبيت إني أشرككم في الموضوع ده وياريت كل واحد يقول في رأيه إزاي ممكن ندافع عن ديننا العظيم ده. هو الموضع طويل شوية أنا عرفة بس صدقوني مهم ممكن تقره على دفعات كل ما تلاقي نفسك عندك وقت إقراء قليلاً منه .

الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده وجبل عليه رسله وأنبياءه من لدن آدم حتى حبيبه و مصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم والذي جعله خاتم الأنبياء والمرسلين, وإذا استلهمنا آيات القرآن الكريم واسترشدنا بمعانيه الجليلة السامية لوجدنا ذلك واضحا ومؤكدا في العديد والعديد من المواضع والآيات بدءا من قوله تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} ومرورا بتأكيد إسلام الأنبياء والمرسلين جميعا في قوله تعالى في أمر إبراهيم وإسماعيل: {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمةً مسلمةً لك وأرنا مناسكنا وتب علينآ إنك أنت التواب الرحيم} ، وقوله: {ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين} وقوله تعالى على لسان يوسف : {رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين} ، وقوله تعالى: {وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين}

مما يدل دلالة قاطعة أن دين الله واحد من حيث الفطرة السليمة التي تقوم على الإيمان بالله الواحد المتفرد بكل صفات القدرة والكمال وملائكته وبالموت بعد الحياة وبالبعث والنشور والحساب والجنة والنار, على تلك العقيدة الواحدة والفطرة السليمة بعث وآمن ودعا إليها كل الرسل والأنبياء وإن جعل الله لكل منهم شرعة ومنهاجا, حتى جاء محمد خاتم الأنبياء والمرسلين يناسب زمانهم وينفع أقوامهم فسمى الله رسالته الخاتمة بالإسلام الذي يحمل نفس العقيدة الواحدة السليمة ويستكمل الشريعة القوية في كل ما يصلح الدين والدنيا من عبادات ومعاملات وأخلاق تجدر بالإنسان في كل مكان وزمان من يوم أرسل محمد صلى الله عليه وسلم وإلى يوم القيامة, وترفع ذلك الإنسان إلى أرقى درجات الإيمان والإذعان والإخلاص والصفاء والسلام النفسي والاجتماعي مع النفس والأهل والجار والمجتمع بأسره، لتتكون أمة مسلمة مؤمنة امتدحها ربها في كتابه العزيز حيث قال: {كنتم خير أمة أخرجت للناس{ وذلك ما التزموا بتعاليم ربهم وهديه وأمرهم بمواصلة التمسك بدينه: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون{ وقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون{


إن الهجمة الشرسة على الإسلام وأمة الإسلام والتي بدأت منذ فجر الدعوة وإلى يومنا هذا لم تتوقف ولن تتوقف حتى تقوم الساعة, أنبأنا بذلك ربنا في كتابه العزيز حيث قال عز من قائل: {.يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقًا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين، يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} , وأنبأنا بذلك رسوله الكريم في حديثه الشريف, عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفقٍ كما تداعى الأكلة على قصعتها قال قلنا يا رسول الله أمن قلةٍ بنا يومئذٍ قال أنتم يومئذٍ كثيرٌ ولكن تكونون غثاءً كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت) أخرجه أبو داود وأحمد في المسند.
وإن ما نشاهده اليوم من اشتداد الهجوم على الإسلام والمسلمين في كل مجال وميدان لهو أصدق دليل على ذلك.

لقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يجادل أعداءه فكريا بالتي هي أحسن لذلك فنحن هنا لا ننصب منبرا للسباب والشتائم ولا نتعرض للعقائد الفاسدة التي يتبعها ويعيش عليها الآن معظم من يهاجمون الإسلام أو يعادونه أو يخالفونه بل سيقتصر دفاعنا هنا على الرد على شبهات المشككين في عقيدة المسلمين وكتابنا الكريم ورسولنا العظيم وشريعتنا الغراء وتاريخنا المجيد وحضارتنا الزاهرة لقرون طويلة.
إننا هنا نذكر كل شائعة كاذبة وكل دسيسة خبيثة وكل مقولة خاطئة, نبين مصدرها وأصلها ومن روجها ودعا لها ثم نفند ذلك بالعقل والحكمة والحجة البالغة قاصدين من وراء ذلك أن يفهم أبناء الإسلام الغرض الأساس من الهجمة الشرسة على دينهم الحنيف, ليتثبتوا من قوة حجتهم وصحة دينهم ويثبتوا ويجادلوا من جادلهم بنفس الحجة وذات الأسلوب، كما نقصد ونأمل أن يقرأها من استطاع أن يقف بالمرصاد لهؤلاء الأعداء المتحدين للإسلام وأهله, موضحين ضلال كل مضلٍ لعله يثوب إلى رشده ويعرف موطن خطئه وزيف ادعائه هو ومن كانوا على شاكلته فإذا عرف ذلك وأدرك صدقه ربما كف عن ادعائه أو أوقف هجومه وربما هداه الله بعد ضلال وأخذ بيده بل وبقلبه إلى الإيمان الصحيح والدين القويم. هذا هدفنا وتلك بغيتنا والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
عـلاء

وعليكُم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكَ الله أجراً حَسناً أخي -الفاضل- وبوركَ فيك لغيرتكَ على الإسلام والمُسلمين ولصَد خُطط
ومؤامراتِ أعداء الدين وإن يكُن فإن مِن الجدير من المُسلمين أولاً لنُصرة هذا الدين هُو الإلتزام
من الفَرد نَفسه والتَحلي بمكارم الأخلاقِ والتَسلح بالعلم والإيمانِ..

والتَزود بأُمور الدُنيا ومُحدثاتها وتَقلباتها ولا بُد أن يكُن فقيهاً في أُمور دينهُ لنُصرته أينما حَل وأينما
واجهَ السؤال والجِدال..

وكَما أُمرنا أن ندعوا إلى سبيل الله باللين والرِفقِ ونَشر الدين في كُل مكان ومُنطلقاً مِن الأُسرة حَتى
المُجتمع وتَمسكها بالشريعة الإسلامية وتَوليدُ الغيرة على الإسلام وتَنمية الفِهم والإيمان في داخُل كُل
فردٍ حتى يكُن مُتمسك بدينهُ لا يَحرفهُ إنسٌ ولا جان..

وبذلك يكون كُل فردٍ عاملاً بهذا الدين من العلم والإيمان والأخلاقُ والإحسان والأمر بالمَعروفِ والنهي
عَن المُنكر يكُن المُجتمع والإسلامِ مُتماسك قَويٌ غير قابلٌ لتَرحيب بوساوس ومُخططات والفلتان..

وإني لأذكُر قِصتاً مُقتبسة مِن إحدى المَوضوعاتِ :

فى ذات مرة ذهب احد الأشخاص من اهل الروم الى الجزيرة العربية فنظر
الى طفل جالس تحت شجرة يبكى فقال له لماذا تبكى فقال له قد عاقبنى ابى لأنخفاض مستوى الرماية عندى
فرجع مرة اخرى هذا الرجل الى الروم قال لهم من المستحيل ان نتغلب عليهم ان الطفل تعلم الرماية
(و هذا من ايام الأسلأم القوية) و فى زات مرة ذهب احد الأشخاص من اهل الغرب الى الجزيرة العربية فنظر
الى طفل جالس تحت شجرة يبكى فقال له لماذا تبكى فقال له الطفل لقد فقدت الألة الموسيقية الخاصة بى , فقد
رجع الرجل ثم قال لهم هيا بنا نحتلهم جميعا ......
(و هذا فى ايامينا هذة).
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.