ام فارس
Oct 15 2005, 07:57 PM
أيام الغزو الامريكي على العراق هناك بعض الخونة العراقيون يستقبلون الاخوة العرب القادمون من كل الدول العربية للإستشهاد في العراق و محاربة الامريكان الاوغاد
فتخيلوا ماذا كان يفعل هؤلاء القلة من الخونة العراقيون ؟
كانو يأخذون هؤلاء المجاهدين المتبرعين بأنفسهم للدفاع عن العراق و يأخذونهم بسيارات نقل كبيرة و يقولون لهم سوف نذهب لمعسكر التدريب .
ثم يتوجهون بهم لمعسكرات الامريكان و يقبضون عن كل رأس 150دولار
هذا هو ثمن المسلم العربي المجاهد تخيلو
و الأن جاسوس مصري يعمل لحساب الامريكان في العراق
تنبية : المشهد فظيع لذلك يمنع دخول ضعاف القلوب اللهم بلغت اللهم فاشهد
حمــــــل من هنـــــــــــا
http://www.lovely0smile.com/lovely/files/uploads/m-20.zip
maiosh
Oct 15 2005, 11:12 PM
تعرفى شكلة وهو بيدبح يخوف بس انا مخوفتش خاااااااااااااااالص مش عارفة لية من كتر افلام الرعب الاجنبى بقيت الحكاية عادى لكن بصراحة هو يستاهل اللى اتعمل فية
shad
Oct 15 2005, 11:40 PM
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم
اللهم لا تمتنا الا وانت راض عنا
ام فارس
Oct 17 2005, 12:23 PM
السلام عليكم:
والف شكر على المرور
الحقيقة انا اول مرة اشوف منظر كهذا
فعلا هو يستهال بس الله يحمينا من الاخطاء لان الخطا هنا ازهاق اوراح
هشام سيف الاسلام
Oct 18 2005, 12:25 AM
إقتباس(ام فارس @ Oct 17 2005, 01:23 PM)
السلام عليكم:
والف شكر على المرور
الحقيقة انا اول مرة اشوف منظر كهذا
فعلا هو يستهال بس الله يحمينا من الاخطاء لان الخطا هنا ازهاق اوراح
emoo
Oct 18 2005, 05:09 PM
المنظر يخوف فعلا
عبد الله سليمان
Oct 18 2005, 05:57 PM
منظر كله وحشية وهمجية ليس فيه من ألإنسانية شئ خالى من جميع المعانى ألإسلامية
لعنةالله على كل من شارك فى تلك الجريمه والجرائم المشابهه
aleslam
Oct 18 2005, 07:01 PM
الهم امتنى خير ميته يارب واجعل مثواى الجنه اللهم انى مش حعرف انام الليه ابدا والله الكلام ده جد انا جسمى قشعر واتعش جسمى كله رعشه غير عاديه لاول مره ؟؟ كان لازم التنويه ببشاعة المنظر يكون اكثر من كده يارب يارب انا خايفه اوى اوى بس هو يستاهل تصوروا اول مره فى حياتى اشوف انسان يموت والله واول ما اشوف اشوف المنظر ده ياربى ارحمنى يارب
ربيع الوجود
Oct 18 2005, 07:17 PM
اظن ان عمرى ما حنسى المنظر ده
mohalotfy
Oct 19 2005, 12:13 PM
وانت ايش عرفك انة مصرى واللة المصريين مو هون خونة وعيب العرب يخطؤا ببعضهم اتقوا اللة شوف هو من وين واحكى بعد هيك اللة يسامحك
small-basma
Oct 19 2005, 02:29 PM
ASSALAMO 3ALAYKOM
LA HAWLA WALA KOWATA ILLA BI'AALAH
Al khiyana la watana laha, fakolo al awtan tahtawi 3ala khawana wadawman hom man yakounouna wa ra'a ayyi ra'isse aw... li annahom hom maçadir al ma3loumate fi dakhil al moujtama3 aw khawana min hajm akbar wahom man yabi3ouna awtanahom lil3adow.
Fa attarikh al 3arabi mali'e nakssat 67 alam takon al khiyana wara'aha wa harb 48 bal moçibat 48 al yokhan al moujahidoun. wa tchikiwara wa , wa , wa.
Amma 3an mas'alat katlih bitilka attarika alwahchiya, fa adonno annahom hom man yajibo an yoktalo li annahom assa'o lidinina al hanif hatta achat latoktalo bitilka attarika.
jassousse walakin ma addono anna arrassoul alladi howa mihwaro ta3amolina kana yaktol al khawana aw yossi'o mo3amalatahom.
Inni akoulo min hada al montada haramon 3alaykom ya ommatan dahikat min jahliha al oumamo. Ana motaikada anna ha oula'e laya3rifon chay'an 3an addine wa man a3tahom al hak fi içdar al ahkam.
Fa ojawib çahib al makal waakoulo lah makana mina addarouriye atta'ekid 3ala howiyat al miçriy. fakafana tafakokan baynana al3arab wa la oridoh an yamtada lihada al mountada al3arabiye.
Wa akhtim fa akoul la hawla wala kowata illa bi'allah wa hasbiya allah wa ni3ma lawakil

:
EMAN MOHAMED
Oct 19 2005, 05:34 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اولا
انا ليه وجهة نظر فى الموضوع ده يا جماعه هو ان اللى بيحصل ده حرام حرام حتى لو هو غلط , يا جماعه ده انسان ازاى يتعامل المعامله دى وبالطريقه دى هو احنا مش مسلمين حرام يا جماعه وبنعايب على الكفرة والناس التانيه حتى لو غلط ممكن يتعاقب بس مش بالطريقه دى احنا عمرنا ما كنا دمويين بالطريقه دى كده احنا بنعلم جيل كامل ان الحل هو ان احنا نخلص من كل واحد غلط ودة غلط ورسولنا الكريم مقلش كده ابدا احنا نسامح نغفر لكن عمرنا ما نقتل ونذبح كده وعلى الهوا ومن غير ما نراعى احساس انسان تانى او حتى اهل اللى اندبح دة حرررررررررررررررررررررررررررررررررررام كده
هذا كان رد الأخ الكريم
أحمد بدوى و لكنة ارسلة عبر بلاغ و ا؟نة قد أخطأ الإرسال
EMAN MOHAMED
Oct 19 2005, 05:45 PM
حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم
إنهم يدعون انهم لمسلمون و إنهم ليطبقون شريعة الإسلام فى حين أن الإسلام بريئ منهم و ماا يفعلون
حسبنا الله ونعم الوكيل
اذاا كان هذا الرجل قد خان ,............فإن القصاص يؤخذ بإطارة الرأس بحد سيف بتار و يشهدة بعض المسلمون للعظة
و لكن ما حدث لا يمت للإسلام بأى صلة لقد ذبحوة دون أى رحمة أو شفقة كانعاج و بسكين أتلم
منهم لله و اقولها منهم لله فهم يشوهونسمعة الإسلام بما يفعلون و قدد أخطئتى يا أم فارس بعر ض ذلك دون التروى فيما حدث
هو مسلم أولا و أخرا .........وذلك الذى كان يذيع الخبر و كأنة يقدم دورا فى مسرحية هزلية ............و حتى لهجة ذلك الشخص الخائن لم تكن مصرية على الإطلاق
و كيف يكون هادئا بهذا الشكل دون خوف او رعب مما سيحدث لة
و كيف لم يصرخ و هو يذبح ؟؟؟؟؟؟؟؟
لما دخل الرسول صلى الله علية و سلم المسجد الحرام صبيحة الفتح ووجد رجالات قريش جالسين مطأطئى الرؤوس ينتظرون حكم الرسول صلى الله علية و سلم الفاتح فيهم , فقال : يا معشر قريش ما تظنون أنى فاعل بكم ؟ قالوا: أخ كريم و ابن أخ كريم , قال : أذهبوا فأنتم الطلقاء
فعفا عنهم بعد ما ارتكبوة من جرائم ضدة و ضد اصحابة ما لا يقادر قدرة و مع هذا لم يضرب , لم يقتل و إنما...........عفا عنهم , أليس هم قومة الذى خانوووووووووة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اليس هؤلاء قومة الذى آذوووووووووووة و كادوا يقتلووونة .......أليس هؤلاء بمثابة الخونة الظلمة الفجار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و حتى اذا فرضنا انه اقام عليهم الحد و لم يعفو و يصفح ...........هل تتخيلونة ممسكا سكينا و يذبح رجلا من هؤلاء الخونة بكل هذة الوحشية و القسوة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تخيلوا الرسوووووووووول صلى الله علية و سلم ممسكا سكينا تلما و يذبح بة الرجال الخونة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تخيلووووووووا
فأن لم تستطيعوا ان تتخيلوا فأتقوا الله
أتقوا الله
أتقوا الله فيما تنقلوووووووووووووووووون
و حسبنا الله و نعم الوكيل
mormosad
Oct 20 2005, 01:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذاجذاء كل من يخون المسلمين
الللهم اعز الاسلام بالمسلمين
ام فارس
Oct 20 2005, 09:24 PM
السلام عليكم
اولا انا ناقلة اخوتي ولم اعطي رايا بعد
ثانيل على ذمة الناقل واتمنى معكم الا نخطئ في الاحكام فالحكم هو الله
وثالثا كثر الخئنين وسط رمي النقود للجياع
ربنا احمنا من انفسنا ولي عودة وسامحوني
فانا مثلكم تفاجات
وتفضلوا في دعوتي لزيارة موقعي
www.omferas4.net.tc
وفقكم الله
فارس بلا سيف
Oct 21 2005, 03:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام هلى سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين .
اما بعد
فاسالوا الله حسن الخواتم وحسن الميته..........اميييييين
والله المستعان
ام فارس
Oct 23 2005, 08:53 AM
السلام عليكم
الف شكر لمروك اخي فارس
ولقبك جدا رائع...
شرفت صفحتي بمرورك زيارب احسن ختامنا
وفقك الله
محمد محمد صفوت
Oct 23 2005, 01:49 PM
السلام عليكم
يا جماعة المفروض ان احنا نتحرك لانقاذ المسلمين عن طريق الدعاء او تقديم اى شىء فى سبيل الله عن طريق اهم شىء وهو الدعوة ليس دعاء ولكن مجاهدة حتى ان الله عز وجل يقول ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
ربنا المستعان
wafia ahmed
Oct 23 2005, 02:52 PM
[COLOR=blue][SIZE=7]

والله انا حاسة انه مش مصري او بمعنى تاني متقاله يقول ايه!!!!!!!!
لانه حافظ الكلام وده باين والسفاحيييييييييييين اللي وراه دول اكيد هما الخونة واعداء الاسلام وعايزين يطالعونا( كمسلمين ) جزارييييييييي

[SIZE=7]يييييين[/COLOR
Muhannad
Oct 23 2005, 05:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعودنا كلما مات أو قتل صليبي يخرج له من بين أظهرنا من يولول وينتحب ويستنكر ويشجب: الوحشية والهمجية والتعصب والرجعية والتطرف والإساءة للإسلام والمسلمين وللتاريخ الإسلامي المشرّف الخالي من القتل والقتال والعصبية الدينية!!
وقد خرج نوائح " نيك بيرج" - الأمريكي اليهودي المذبوح على الطريقة الإسلامية في العراق الأبية – فشقوا الجيوب، وعلا النحيب والشجب والإستنكار، وقام المثبطون ولم يقعد المرجفون الذين لا زالوا يُخوّفون المجاهدين بعلوج الصليب وانتقامهم!!
ثم قام من بين هؤلاء النوائح من يدعي بأن هذه الذِّبحة الحسنة ليست من الإسلام في شيء!!
سبحان الله!!
كيف لا تكون إسلامية والجماعة قد حدّوا شفرتهم وأراحوا ذبيحتهم كما جاء عن خير البريّة!! إنها والله من أفضل الذبائح ومن أجلّ القربات إلى الله سبحانه وتعالى (لا يجتمع كافر وقاتِلَه في النار أبداً) (مسلم).... نسأل الله أن يتقبّل من المجاهدين..
إن الله أمر بقتال المشركين وقتلهم، بل والإثخان في قتلهم، فقال: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (الأنفال: 67).
قال القرطبي في تفسيره: (والإثخان: كثرة القتل، عن مجاهد وغيره. أي يبالغ في قتل المشركين. تقول العرب: أثخن فلان في هذا الأمر أي بالغ. وقال بعضهم: حتى يقهر ويقتل. وأنشد المفضل:
تصلي الضحى ما دهرها بتعبد وقد أثخنت فرعون في كفره كفرا
وقيل: " حتى يثخن " يتمكن. وقيل: الإثخان القوة والشدة. فأعلم الله سبحانه وتعالى أن قتل الأسرى الذين فودوا ببدر كان أولى من فدائهم...) انتهى.
ولا يأتي توثيق الأسرى وأخذهم إلى بعد الإثخان في العدو ليعلم هيبة الإسلام وقوته التي يستمدها من الوحي الرباني الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، قال تعالى {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لاَنْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} (محمد: 4)
قال القرطبي رحمه الله في قوله تعالى {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا): (لما ميز بين الفريقين أمر بجهاد الكفار. قال ابن عباس: الكفار المشركون عبدة الأوثان. وقيل: كل من خالف دين الإسلام من مشرك أو كتابي إذا لم يكن صاحب عهد ولا ذمة، ذكره الماوردي واختاره ابن العربي وقال: وهو الصحيح لعموم الآية فيه. {فَضَرْبَ الرِّقَابِ} مصدر. قال الزجاج: أي فاضربوا الرقاب ضربا. وخص الرقاب بالذكر لأن القتل أكثر ما يكون بها.... وقيل: التقدير اقصدوا ضرب الرقاب. وقال: {فضرب الرقاب} ولم يقل فاقتلوهم: لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره، وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوه وأوجه أعضائه. {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} " فإما منا " عليهم بالإطلاق من غير فدية " وإما فداء ". ولم يذكر القتل هاهنا اكتفاء بما تقدم من القتل في صدر الكلام، و"منا " و "فداء" نصب بإضمار فعل. وقرئ "فدى" بالقصر مع فتح الفاء، أي فإما أن تمنوا عليهم منا، وإما أن تفادوهم فداء....
واختلف العلماء في تأويل هذه الآية على خمسة أقوال - وما زال الكلام للقرطبي رحمه الله -
الأول: أنها منسوخة، وهي في أهل الأوثان، لا يجوز أن يفادوا ولا يمن عليهم. والناسخ لها عندهم قوله تعالى: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} (التوبة: 5)، وقوله {فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم} (الأنفال: 57)، وقوله: {وقاتلوا المشركين كافة... الآية} (التوبة: 36) قال قتادة والضحاك والسدي وابن جريج والعوفي عن ابن عباس، وقاله كثير من الكوفيين. وقال عبد الكريم الجوزي: كتب إلى أبي بكر في أسير أسر، فذكروا أنهم التمسوه بفداء كذا وكذا، فقال اقتلوه، لقتل رجل من المشركين أحب إلي من كذا وكذا.
الثاني: أنها في الكفار جميعا. وهي منسوخة على قول جماعة من العلماء وأهل النظر، منهم قتادة ومجاهد. قالوا: إذا أسر المشرك لم يجز أن يمن عليه، ولا أن يفادى به فيرد إلى المشركين، ولا يجوز أن يفادى عندهم إلا بالمرأة ; لأنها لا تقتل. والناسخ لها {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} (التوبة: 5) إذ كانت براءة آخر ما نزلت بالتوقيف، فوجب أن يقتل كل مشرك إلا من قامت الدلالة على تركه من النساء والصبيان ومن يؤخذ منه الجزية. وهو المشهور من مذهب أبي حنيفة، خيفة أن يعودوا حربا للمسلمين. ذكر عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة {فإما منا بعد وإما فداء} قال: نسخها {فشرد بهم من خلفهم}. وقال مجاهد: نسخها {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} (التوبة: 5). وهو قول الحكم.
الثالث: أنها ناسخة، قال الضحاك وغيره روى الثوري عن جويبر عن الضحاك: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} (التوبة: 5) قال: نسخها {فإما منا بعد وإما فداء}. وقال ابن المبارك عن ابن جريج عن عطاء: {فإما منا بعد وإما فداء} فلا يقتل المشرك ولكن يمن عليه ويفادى، كما قال الله عز وجل. وقال أشعث: كان الحسن يكره أن يقتل الأسير، ويتلو {فإما منا بعد وإما فداء ؤ. وقال الحسن أيضا: في الآية تقديم وتأخير، فكأنه قال: {فضرب الرقاب حتى تضع الحرب أوزارها}. ثم قال: {حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق}. وزعم أنه ليس للإمام إذا حصل الأسير في يديه أن يقتله ; لكنه بالخيار في ثلاثة منازل: إما أن يمن، أو يفادي، أو يسترق. - أقول: وهذا قول ضعيف مخالف للنصوص، كما سيأتي -
الرابع: قول سعيد بن جبير: لا يكون فداء ولا أسر إلا بعد الإثخان والقتل بالسيف، لقوله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} (الأنفال: 67). فإذا أسر بعد ذلك فللإمام أن يحكم بما رآه من قتل أو غيره.
الخامس: أن الآية محكمة، والإمام مخير في كل حال، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وقاله كثير من العلماء منهم ابن عمر والحسن وعطاء، وهو مذهب مالك والشافعي والثوري والأوزاعي وأبي عبيد وغيرهم. وهو الاختيار ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين فعلوا كل ذلك، قتل النبي صلى الله عليه وسلم عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث يوم بدر صبرا، وفادى سائر أسارى بدر، ومن على ثمامة بن أثال الحنفي وهو أسير في يده، وأخذ من سلمة بن الأكوع جارية ففدى بها أناسا من المسلمين، وهبط عليه عليه السلام قوم من أهل مكة فأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن عليهم، وقد من على سبي هوازن. وهذا كله ثابت في الصحيح...
قال النحاس: وهذا على أن الآيتين محكمتان معمول بهما، وهو قول حسن ; لأن النسخ إنما يكون لشيء قاطع، فإذا أمكن العمل بالآيتين فلا معنى للقول بالنسخ، إذا كان يجوز أن يقع التعبد إذا لقينا الذين كفروا قتلناهم، فإذا كان الأسر جاز القتل والاسترقاق والمفاداة والمن على ما فيه الصلاح للمسلمين. وهذا القول يروى عن أهل المدينة والشافعي وأبي عبيد، وحكاه الطحاوي مذهبا عن أبي حنيفة، والمشهور عنه ما قدمناه، وبالله عز وجل التوفيق.. (تفسير القرطبي / مختصراً)
أما قول الله تعالى {حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} قال مجاهد وابن جبير: هو خروج عيسى عليه السلام. وعن مجاهد أيضا: أن المعنى حتى لا يكون دين إلا دين الإسلام , فيسلم كل يهودي ونصراني وصاحب ملة، وتأمن الشاة من الذئب. ونحوه عن الحسن والكلبي والفراء والكسائي. قال الكسائي: حتى يسلم الخلق. وقال الفراء: حتى يؤمنوا ويذهب الكفر. وقال الكلبي: حتى يظهر الإسلام على الدين كله. وقال الحسن: حتى لا يعبدوا إلا الله). (تفسير القرطبي)..
فالذين ينعقون بنظريات الحمام عليهم مراجعة كتاب رب الأنام؛ لن يوضع السيف حتى يُقتل الدجال على يدي عيسى عليه وعلى نبينا السلام..
جاء في الكشاف للزمخشري : (ومعنى الإثخان: كثرة القتل والمبالغة فيه من قولهم : أثخنته الجراحات إذا أثبتته حتى تثقل عليه الحركة. وأثخنه المرض إذا أثقله من الثخانة التي هي الغلظ والكثافة يعني حتى يذل الكفر ويضعفه بإشاعة القتل في أهله ويعز الإسلام ويقويه بالاستيلاء والقهر. ثم الأسر بعد ذلك) انتهى.
يتبع.........
Muhannad
Oct 23 2005, 05:24 PM
لقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالإغلاظ على العدو لما في ذلك من مصلحة إرهاب أعدائه، فإنهم كانوا يستضعفون المسلمين، فكان في هذا الإغلاظ على الأعداء تحريض على عقوبتهم، لأنهم يستحقونها. وفي ذلك رحمة لغيرهم لأنه يصد أمثالهم عن التفكير في الإعتداء على المسلمين ويكفي المؤمنين شرهم. ولا تخالف هذه الشدة كون الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل رحمة للعالمين، لأن المراد أنه رحمة لعموم العالمين وإن كان ذلك لا يخلو من شدة على بعضهم، كقوله تعالى {ولكم في القصاص حياة}، وهذا معنى قوله تعالى: {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} (الأنفال: 57)
نقل القرطبي عن الزجاج في تفسير قوله تعالى {فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ}: (افعل بهم فعلا من القتل تفرق به من خلفهم) انتهى.
وقال الزمخشري في الكشاف: ({فشرد بهم من خلفهم} ففرق عن محاربتك ومناصبتك بقتلهم شر قتلة والنكاية فيهم من وراءهم من الكفرة حتى لا يجسر عليك بعدهم أحد اعتباراً بهم واتعاظاً بحالهم) انتهى..
قال البغوي في تفسيره: (أنذر بهم من خلفهم. وأصل التَّشريد: التفريق والتبديد، معناه فرق بهم جمع كل ناقض، أي: افعل بهؤلاء الذي نقضوا عهدك وجاؤوا لحربك فعلاً من القتل والتنكيل، يفرق منك ويخافك من خلفهم) انتهى.
وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية: (أي نكل بهم. قاله ابن عباس والحسن البصري والضحاك والسدي وعطاء الخراساني وابن عيينة.. ومعناه: غلظ عقوبتهم وأثخنهم قتلا ليخاف من سواهم من الأعداء من العرب وغيرهم ويصيروا لهم عبرة {لعلهم يذكرون} وقال السدي: يقول لعلهم يحذرون أن ينكثوا فيصنع بهم مثل ذلك) انتهى.
وقال الطبري رحمه الله: (قال ابن زيد، في قول الله: {فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم}، قال: أخفهم بما تصنع بهؤلاء وقرأ {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم) انتهى.
وبعد أن عرفنا الحكمة من التعامل بهذه الغلظة والقوة مع الأعداء من كتاب الله، فلنعرّج على أحكام الأسير في الشريعة الربانية، ليعلمها المسلمون، ويحصل لهم بهذا العلم حصانة من فيروسات وفطريات المنافقين والنائحين على أشلاء الصليبيين..
من هو الأسير؟!
جاء في الموسوعة الفقهية، في تعريف الأسير: بتتبّع استعمالات الفقهاء لهذا اللّفظ يتبيّن أنّهم يطلقونه على كلّ من يظفر بهم من المقاتلين ومن في حكمهم، ويؤخذون أثناء الحرب أو في نهايتها، أو من غير حربٍ فعليّةٍ، ما دام العداء قائماً والحرب محتملةٌ.
أما حكمه فـ: الأسر مشروعٌ، ويدلّ على مشروعيّته النّصوص الواردة في ذلك، ومنها قول اللّه سبحانه "فإذا لقيتم الّذين كفروا فضرب الرّقاب حتّى إذا أثخنتموهم فشدّوا الوثاق... " ولا يتنافى ذلك مع قول اللّه تعالى {ما كان لنبيٍّ أن يكون له أسرى حتّى يثخن في الأرض} لأنّها لم ترد في منع الأسر مطلقاً، وإنّما جاءت في الحثّ على القتال، وأنّه ما كان ينبغي أن يكون للمسلمين أسرى قبل الإثخان في الأرض، أي المبالغة في قتل الكفّار.
في من يجوز أسره ومن لا يجوز:
يجوز أسر كلّ من وقع في يد المسلمين من الحربيّين - أي: أفراد الدولة المحاربة - صبيّاً كان أو شابّاً أو شيخاً أو امرأةً، الأصحّاء منهم والمرضى، إلاّ من لا يخشى من تركه ضررٌ وتعذّر نقله، فإنّه لا يجوز أسره على تفصيلٍ بين المذاهب في ذلك.
فمذهب الحنفيّة والحنابلة، وهو مقابل الأظهر عند الشّافعيّة: أنّه لا يؤسر من لا ضرر منهم، ولا فائدة في أسرهم، كالشّيخ الفاني والزّمن والأعمى والرّاهب إذا كانوا ممّن لا رأي لهم. ونصّ المالكيّة على أنّ كلّ من لا يقتل يجوز أسره، إلاّ الرّاهب والرّاهبة إذا لم يكن لهما رأيٌ فإنّهما لا يؤسران، وأمّا غيرهما من المعتوه والشّيخ الفاني والزّمن والأعمى فإنّهم وإن حرم قتلهم يجوز أسرهم، ويجوز تركهم من غير قتلٍ ومن غير أسرٍ.
وذهب الشّافعيّة في الأظهر إلى أنّه يجوز أسر الجميع دون استثناءٍ.
أما ما يُفعل بالأسير:
فقد: نصّ الشّافعيّة والحنابلة على تخيير الإمام في الرّجال البالغين من أسرى الكفّار، بين قتلهم، أو استرقاقهم، أو المنّ عليهم، أو مفاداتهم بمالٍ أو نفسٍ.
أمّا الحنفيّة فقد قصروا التّخيير على ثلاثة أمور فقط: القتل، والاسترقاق، والمنّ عليهم بجعلهم أهل ذمّة على الجزية، ولم يجيزوا المنّ عليهم دون قيد، ولا الفداء بالمال إلاّ عند محمّد بن الحسن بالنّسبة للشّيخ الكبير، أو إذا كان المسلمون بحاجة للمال. وأمّا مفاداتهم بأسرى المسلمين فموضع خلافٍ عندهم.
وذهب مالك إلى أن الإمام يخيّر في الأسرى بين خمسة أشياء: فإمّا أن يقتل، وإمّا أن يسترقّ، وإما أن يعتق، وإمّا أن يأخذ فيه الفداء، وإمّا أن يعقد عليه الذّمّة ويضرب عليه الجزية، والإمام مقيّدٌ في اختياره بما يحقّق مصلحة الجماعة.. (الموسوعة الفقهية: مادة "أسرى").
وفيها: (ذهب الجمهور من المالكيّة، والشّافعيّة، والحنابلة، وصاحبا أبي حنيفة، وهو إحدى الرّوايتين عن أبي حنيفة إلى جواز تبادل الأسرى، مستدلّين بقول النّبيّ "أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكّوا العاني" وقوله "إنّ على المسلمين في فيئهم أن يفادوا أسيرهم، ويؤدّوا عن غارمهم"، و "فادى النّبيّ صلى الله عليه وسلم رجلين من المسلمين بالرّجل الّذي أخذه من بني عقيلٍ". "وفادى بالمرأة الّتي استوهبها من سلمة بن الأكوع ناساً من المسلمين كانوا قد أسروا بمكّة" ولأنّ في المفاداة تخليص المسلم من عذاب الكفّار والفتنة في الدّين، وإنقاذ المسلم أولى من إهلاك الكافر) انتهى.
قال ابن تيمية رحمه الله (ج 28 من الفتاوى): (أوجبت الشريعة قتال الكفار، ولم توجب قتل المقدور عليهم منهم، بل إذا أسر الرجل منهم في القتال، أو غير القتال، مثل أن تلقيه السفينة إلينا، أو يضل الطريق، أو يؤخذ بحيلة، فإنه يفعل فيه الإمام الأصلح: من قتله، أو استعباده، أو المن عليه، أو مفاداته، بمال أو نفس عند أكثر الفقهاء، كما دل عليه الكتاب والسنة، وإن كان من الفقهاء من يري المن عليه ومفاداته منسوخاً) انتهى كلامه رحمه الله.
قال صديق حسن خان في الروضة: (ذهب الجمهور إلى أن الإمام يفعل ما هو الأحوط للاسلام والمسلمين في الأسارى فيقتل أو يأخذ الفداء أو يمن).
وقال العلامة القاسمي في "محاسن التأويل": (وبالجملة فالذي عول عليه الأئمة المحققون رضى الله عنهم أن الأمير يخير بعد الظفر تخيير مصلحة لا شهوة في الأسرى المقاتلين بين قتل واسترقاق ومنّ وفداء، ويجب عليه اختيار الأصلح للمسلمين لأنه يتصرف لهم على سبيل النظر فلم يجز له ترك ما فيه الحظ، ثم قال فإن منهم (أي الأسرى) من له قوة ونكاية في المسلمين فقتله أصلح، ومنهم الضعيف ذو المال الكثير ففداؤه أصلح، ومنهم حسن الرأى في المسلمين يرجى إسلامه فالمن عليه أولى ومن ينتفع بخدمته ويؤمن شره فاسترقاته أصلح. وذكر ذلك في شرح الإقناع).
وقال الشوكاني رحمه الله: (والحاصل أن القرآن والسنة قاضيان بما ذهب إليه الجمهور فإنه قد وقع منه صلى الله عليه وسلم المن وأخذ الفداء كما في الأحاديث، ووقع منه القتل، فإنه قتل النضر بن الحرث وعقبه بن معبط وغيرهما، ووقع منه فداء رجلين من المسلمين برجل من المشركين، قال الترمذي بعد أن ساق حديث عمران بن حصين في فداء أسيرين من المسلمين "والعمل على هذا عن أكثر اهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن للامام أن يمن على من شاء من الأسارى ويقتل من شاء منهم ويفدى من شاء" ويروى أنه قيل لاحمد؛ إذا أسر الاسير يقتل أو يفادى احب اليك؟ قال؛ إن قدر أن يفادى فليس به بأس وإن قتل فما أعلم به بأسا).
إن الإمام مخيّر في الأسير، وقادة المجاهدين اليوم هم أمراء المسلمين، فهم يفعلون ما يرونه مناسباً مع هؤلاء الأسرى الصليبيين، فأمرهم ماضٍ، وحكمهم فيهم نافذ، ومن تحدثه نفسه معارضتهم فعلتهم هذه: فليحمل سلاحه، وليقصد الهيجا، ولينصّب نفسه أميراً في الجهاد ثم إن أسر أسرى: يفعل بهم ما شاء، ولا يعارضه في فعله أحد، أمّا وهم الأمراء: فلا قول لأحد فيما يفعلون بعد أن أطلق الله لهم الأمر من فوق سبع سموات..
أقول: في زماننا هذا وفي ظروفنا هذه لا يصلح في هؤلاء الأسرى إلا ما فعله إخواننا: من القتل أو المفاداة بأسرانا، أما المنّ وأخذ الفداء - من مال ونحوه - وإسترقاق رجال الحربيين من الأمريكان والبريطانيين وغيرهم - ممن يحاربون المسلمين – فهذا لا ينفع المسلمين ولا يخدم قضاياهم في وقتنا هذا، وينبغي على المجاهدين أن لا يُفرّطوا في الأسرى، وأن يُكثروا من قتلهم - كما فعلوا - أو يفادوهم بأسرانا: حتى لا يبقى حربي في بلادنا، أو أسير مسلم في الأرض..
إن إخواننا في العراق - بارك الله فيهم – عرضوا مبادلة الأسير بأسرانا، فلم يرضى القوم، فنحروه على الطريقة الإسلامية ليعلم الذين كفروا أن أتباع هذا الدين لا يُعطون الدنية في دينهم، وأنهم لا يخافون ولا يخشون إلا الله، وأنهم يُرهِبون من جالدهم، ولا يَرهَبون إلا الله.. فنعم ما فعلوا.. إنها والله وصية ربنا من فوق سبع سموات: {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}. ]
إنه لتعبير عجيب، يرسم صورة للأخذ المفزع، والهول المرعب، الذي يكفي السماع به للهرب والشرود. فما بال من يحل به هذا العذاب الرعيب؟ إنها الضربة المروّعة يأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ بها هؤلاء الذين مردوا على نقض العهد، وانطلقوا من ضوابط الإنسان، ليؤمن المعسكر الإسلامي أولاً، وليدمر هيبة الخارجين عليه أخيراً، وليمنع كائناً من كان أن يجرؤ على التفكير في الوقوف في وجه المد الإسلامي من قريب أو من بعيد..
إنها طبيعة هذا المنهج التي يجب أن تستقر صورتها في قلوب العصبة المسلمة.. إن هذا الدين لا بد له من هيبة، ولا بد له من قوة، ولا بد له من سطوة، ولا بد له من الرعب الذي يزلزل الطواغيت حتى لا تقف للمد الإسلامي، وهو ينطلق لتحرير "الإنسان" في "الأرض" من كل طاغوت. والذين يتصورون أن منهج هذا الدين هو مجرد الدعوة والتبليغ في وجه العقبات المادية من قوى الطاغوت، هم ناس لا يعرفون شيئاً عن طبيعة هذا الدين!! (في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله).
بارك الله في تلك الأيادي المتوضئة المجاهدة.. بارك الله في تلك النفوس الأبية التي لا زالت ترقى حتى تصل إلى الدرجات العلى - بإذن الله -.. بارك الله في هذه الطائفة الظاهرة على الحق المنصورة التي لا يضرها من خالفها حتى يأتي أمر الله وهي كذلك - نحسبهم كذلك والله حسيبهم -.. بارك الله في تلك العصابة المؤمنة التي أعادت الأمة إلى سيرتها الأولى.. بارك الله في تلك الأنامل التي خطّت بمداد الدم سطور العزة والكرامة المسلوبة..
دع الحسام ولا تذله فإنـه يشكو يمينك والجماجم تشـهدُ
جفّ النجيع عليه وهو مجرّد مـن غمـده فكأنما هو مغمدُ
ريان لو قذف الذي أسقيته لجرى من المهجات بحر مزبدُ
ما شاركَته منية في مهجة إلا وشفرتها على يدها يدُ
وأذكّر إخواني المجاهدين بمقولة الصديق مرّة أخرى: حينما كُتب إليه في أسير أسر، فذكروا أنهم التمسوه بفداء كذا وكذا، فقال: (اقتلوه.. لقتل رجل من المشركين أحب إليّ من كذا وكذا).
فالمسلمون في جميع أقطاب الأرض يقولون لكم اليوم: اقتلوهم.. لقتل رجل من الأمريكان أو البريطانيين أو مَن عاونهم أحب إلينا من كذا وكذا.. اقتلوهم وانشروا صور قتلاهم حتى يتلبّط بوش على سريره وبلير على مهجعه فلا يغمض لهما جفن من هول ما يرونه من هذه المناظر التي تنسيهم النظر في عورات المسلمين..
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
مؤمن محمود عبد الخالق خلاف
Nov 2 2005, 12:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة.
التحية يا muhannad و السؤال و الرجاء من الله تعالى ان يفرج كرب و هم العراق المسلم ، و ان يأتى عيدنا القادم بأمر الله و عدله و العراق حر ، و كل عام و اهلنا الابرار فى العراق المسلم بخير ، و الحمد لله ان اكثرنا لكم الدعاء و نرجوا من الله تعالى الاستجابة ان اراد و شاء تعالى ، و السؤال انه عندما يقع فى ايدينا عميل ماذا يرجى منه ، الم يجعل الله فينا شريعته العادلة ، و لماذا شرع الله القصاص و الجهر به ، ألم يشرع الله تعالى هذا لعدله .
لا حول و قوة الابالله .
hawraa Sulieman
Dec 16 2005, 09:06 AM
the view is very tirable ooooooooooooooooooh.ooohhhh my GoD
m_a_k
Dec 16 2005, 12:49 PM
حرااااااااام عليكو بجد ادا
انا ايه اللي خلاني ادخل الموضوع دا ياربي
انا هموت مش قادره
الاخوة_2
Dec 16 2005, 02:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا علي التحذير فانا لم ادخل بصراحه لان هذه الاشياء تتعلق في فكري مدة واسال الله لي وللجميع حسن الخاتمه وان يتوفانا علي الطاعه
فجر الإسلام
Dec 16 2005, 02:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اظن انه واضح جدا من لهجته وشكله انه مش مصرى وكمان غريب قوى انه يسمع
الحكم عليه ولا يرف له جفن وكمان وهما بيعدمه ولا صرخ ولا اى حاجة واكن مش
هو اللى بيذبح وواضح قوى انه كان حافظ الكلام اللى كان بيقوله وحسبى الله ونعم
الوكيل اللهم انتقم من كل من اراد من المسلمين سوءا واشعل نار الفتنة بينهم
وارجو من المشرفين حذف الموضوع لما فيه من وحشية وتفرقة بين المسلمينواعتذر منكى اختى ام فراس على هذا الطلب فأنا اعلم ان قصدك خير بأذن الله ولكن
الموضوع صعب على كل مسلم
سعيد ت
Dec 29 2005, 07:04 PM
السلا م عليكم و ر حمـة الله و بر كا ته
لم ا جرؤ على النظر و لاكنني ا ستطعت تخيل ما جر ى من ر سا ءل الا خوة الكرام و رايي هو أن ما فعلو ه حرام فكيف يقتل المسلم اخاه و بهاده الطريقة كا ن من الممكن أن يهديه الله ادا كان مسلما أما ادا كان كافرا فلم يكن يجب أن يقتل بتلك الطريقة ابشعة فلا ديننا و أخلا قنا يسمحون لنا بالقتل بهاده الطريقة الغير انسانية
أرجوا من الله تعالى أن يهدينا الصراط المستقيم و يكفر نا عنا دنوبنا
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا اله الا أ نت أستغفرك و أتوب اتيك
dedo2112
Jan 14 2006, 06:31 AM
المنظر متعب شويه عصبنى
اللهم لا نسالك غير حسن الختام
السيل الجارف
Jan 17 2006, 03:34 PM
اللهم لا نسالك غير حسن الختام
fatiha berraho
Mar 4 2006, 01:18 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
أنا صراحة لم أتمكن من رؤية المنظر الرهيب للرجل الذي يذبح بشكل مرعب، و قد سمعت عنه، و أنا لا أصدق أي كلام مشين للاسلام و للمسلمين، لأنني متأكدة من وجود الشيطان و من أعداء الاسلام و المسلمين و من وجود من يرهبون لينفروا كل من أراد اتباع شريعة الله سبحانه و تعالى خاصة من عرف طريق الحق من اليهود و النصارى. و لكن الله أنزل الذكر و انه له لحافظ.
و أنا في رأيي البسيط، لا يوجد مسلم بحق يخاف الله و يسعى لارضاءه يفعل ما نسمعه من تقتيل و تذبيح أمام الملأ و بأشكال مخيفة ومن تفجير لأماكن عمومية، و لن يجرؤ على مثل هذه الأفعال الا من يخلو قلبه من حب الله. و أنا أنفي وبالحاح و بكل اصرار أي تهمة و أي فعل شنيع يخلو من الرحمة من ان ينسب لأي مسلم كان. بل أنا متأكدة، من أن هذه التصرفات حتى و ان كان فاعلها واحد من المسلمين المعروفين عندنا، فانه واقع تحت ضغط يهودي و شيطاني، و انها كلها من أعمال أعداء الدين و الذين هم واثقين من نصر الاسلام و المسلمين و متأكدين من أن وحدة المسلمين و عودتهم الى الله لن تترك لهم مجال للعيش الرغد في خيرات المسلمين التي تنهب منهم و بأيدي أبنائهم الغافلين عن الله.
فأنا أناشدكم بالله و أدعوكم من هذا المنبر الذي أسأل الله أن يجازي عنا كل خير كل من ساهم من قريب أو بعيد في فتح مثل هذه الأبواب للمسلمين للتواصل مع بعضهم و مشاركة هموم الأمة جميعها أن لاتصدقوا كل مايقال و يذاع عن المسلمين و الاسلام و الأ تشاركوا في تشويه الاسلام و المسلمين و جزاكم الله كل خير.
و أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم. و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
hany el kamash
Mar 5 2006, 07:09 PM
المنظر متعب بس لازم نستحمل هذه المناظر فبغض النظر عن ما فعلوه كان صحيحا او خاطئا فاننا سندخل حرب عاجلا ام اجلا و لابد من اخذ المناعة
soad
Mar 5 2006, 07:40 PM

ih da? min al afdal hadf hada al mawdou3(ihna moch fi sinima"il afdal hadf hada al mawdou3
nehad arif
Mar 6 2006, 02:52 PM
لية بتقولوا انهم مش من المقاومة العراقية وانهم مدسوسين
و اللى بهد جوامع السنة و الشيعة ويقتلهم وهم فى المساجد ايضا دخلاء .... مش عايزين تصدقوا ان فية ثقافة عنف سائدة بين المسلمين ...... هنغمض عنينا و كل واحد بيفسر حديث على مزاجة و ان الشيعة ما يعتبروش مسلمين فعادى يعنى مش مشكلة لما السنة يفجروا ضريحين ولا مسجدين
على فكرة انا اتكلمت مع كذا حد على سبيل الدردشة و معرفة الرأى السائد و للاسف الشديد لقيت كتير من الناس مع التفجيرات و العنف و الذبح على مرأى من الجميع و السبب ان المسلمين انفجروا من الظلم؟؟
و التناقض الغريب جدا اننا بعد نشر الصور المسيئة للرسول لما شفتها لقيتها بتتكلم على انة ارهابى معاذ الله ..... و كانت طريقة رفض المسلمين غاية فى الغرابة دمية عليها علم الدنمارك مشنوقة و حرق و تكسير و صراخ عشان ما يقولوش على رسولنا الكريم ارهابى

طيب ما احنا السبب اصلا فى الفكرة اللى اتاخدت عن السلام و الله ان كل اللى حصل دة فى رقبة كل واحد اساء لصورة الاسلام سوا كان بالعنف او بغيرة و لما نيجى نتكلم نتكلم عن سماحة الاسلام طيب ما نورى الناس اية فايدة الحوار و احنا سلوكنا غير صحيح
انا خايفة على مجهودات عمرو خالد و غيرة فى تعريف الغرب على الاسلام انها تضيع بسبب سلوك المسلمين و ردود فعلهم الغير منظمة
لكن على ما يبدو ان العراق تحمل لعنة دم الحسين الكريم الذى سفح على ارضها
eman elsayed
Mar 9 2006, 10:30 AM
حراااااااااااااام والله العظيم حراااااااام.....
لا حول ولا قوة الا بالله........ لا حول ولا قوة الا بالله....
اية البشاعة دة ..............مفيش فى قلوبكو رحمة ............ اتقوا الله
الرسول (صلى لله علية وسلم) قال" فاذا قتلتم فاحسنوا القتلى"..... والله دة تشوية لصورة الاسلام والمسلمين
اسلامنا لا يدعوا ابدا للانتقام بهذة الطريقة البشعة ابدا ابدا
انا اضم صوتى مع اصوات الاخوة اللذين طلبوا بحذف هذا الموضوع من المنتدى
ويجب على الاخوة المشرفين بالغائة فورا وعدم التاخير
وعلى فكرة من فترة اخواتى كانو قالولى على شىء اتفرجو علية شبية تماما بهذا الشىء البشع الذى رايتة
لكنى لم اتحمل ان ارى منظر مثل هذا فرفضت ان ارى... مع اختلاف بسيط ان المذبوح عميل امريكى او ظابط
يعنى هذا الشخص رحمة الله علية ليس مصرى ولهجتة ايضا تدل على انة ليس مصرى
وانا شايفة ان الاشخاص الى صوروا هذا وشاركو فى هذا الموضوع هم من يريدون الاساءة للاسلام والمسلمين
وانهم يوضحوا للعالم اننا سفاحون ( جزاريييييييييييييييين)
اتمنى انكم تعرضوا شىء مفيد بدل هذة البشاعة
انا بجد مش قادرة اوصفلكو احساسى ........م عارفة انام ولا اعمل اى حاجة صورتة بجد م قادرة تفارقنى
يمكن يكون فعلا خاين ويستاهل الموت لكن مش بالطريقة دة
دة اسلوب ليس لة مكان فى شريعتنا ولا ديننا........انا بجد مشفقة علية الله يرحموا برحمتوا الواسعة
حسبى الله ونعم الوكيل...............حسبى الله ونعم الوكيل
اذا سجدت فاخبرة باسرارك ولا تسمع من بجوارك وناجة بدمع عينيك فهو للقلب مالك
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.