أسأل كل قارئ لهذا الموضوع هل قارأت السيرة النبوية ؟ فأن كان قرأها فهو سيلقى الجواب هنالك أن كان على المسلمين أن يتخذوا معاهدات مع اليهود فقط.
أما أذا كان لم يقرأها فأقول له اذا جاء شخص وأعتدى عليك وسرق مالك وعرضك
ولم يبقي لك شئ هل ستتخذ نهج أو سياسة معه لترد مأخذه منك
الجواب أتركه لك أيها القارئ, فما بالك أيها المسلم بمن كذبوا وأفتروا على الله عز وجل البهتان والأفتراء الكبير وعلى رسله الكرام.