المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: ماذا فعلتم للنار
منتدي الحلم العربي > هموم الحالمين > مشاكل دينية
محمد المجاهد العربي
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المسلمون في كل مكان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حرب أخرى على الإسلام تريد شنها أمريكا على المسلمين
هذه المرة المستهدف فيها سوريا
بحجة رعايتها للمنظمات الفلسطينية ودعمها لحزب الله اللبناني والمقاومة العراقية التي تعتبرها أمريكا منظمات إرهابية
فكل من بعارض أمريكا فهو إرهابي وكل من يحب إسرائيل فهو صديق أمريكا
أبها المسلمون أيها العرب
ماذا تنتظرون
أن تحلق طائرات الأباتشي في سماء دمشق
أن تحلق طائرات الأواكس في سماء دمشق
ماذا تنتظرون
السيناريو أصبح جاهزاً لتدمير سوريا
تقرير ميلس جاهز
إما أن تستسلم سوريا وتخضع لإملاءات واشنطن
وإما أن تضرب بحجة إغتيالها الحريري
نريد أن نسأل لماذا هذا الاهتمام بقتل الحريري
هل واشنطن تحب الحريري
وإذا كان كذلك
لماذا تم الإفراج عن سمير جعجع في لبنان وهو الذي قتل رئيس الحكومة الأسبق كرامي
هنا القاتل معروف وهو سمير جعجع وتم الإفراج عنه؟!!!!!!!
حتى كيندي رئيس أمريكا عندما قتل لم يحظى بهذا الاهتمام!!!!
نحن لانستغرب ما يجري على بعض وسائل الإعلام العربية والدولية من تهجم على سوريا
فالدولارات الأمريكية تعمل عملها
لكن ماذا يمكن أن نعمل؟
أولاً: يجب علينا مقاطعة البضائع الأمريكية والفرنسية والإنكليزية
ولكن البعض يقول لانستطيع مقاطعة هذه البضائع لانه لايوجد بديل لها عربي مكافئ لها في الجودة
أقول لهؤلاء سبحان الله تعالى
لقد حاصر المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات في شعاب مكة
لكنه لم يستسلم
حتى أن المسلمون إضطروا إلى أن يأكلوا أوراق الأشجار ولم يستسلموا
المطلوب من المسلمون أن لا يشتروا البضائع الأمريكية
مثل الكنتاكي و البيتزا هت والبيبسي كولاو البامبرز والماكدونالدز والسيارات الأمريكية ...الخ
ثانياً: يجب أن نذكر أولادنا و أصدقائنا وجميع أقاربنا بأن عدونا هو الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل و من يحالفهم من الغرب
ثالثاً: يجب أن نتمسك بإسلامنا ليس فقط بالكلام وإنما بالعمل أيضاً لأن الرعب جندي من جنود الله يسلطه الله على أعداء المسلمين عندما يكون المسلمين
متمسكين بدينهم.
رابعاً: يجب علينا أن نعمل على تطوير بلادنا وسداد نقاط الضعف التي يحاول أعداؤنا إستغلالها وأن نكون يد واحدة ضد أعدائنا
خامساً: أن نعمل على بناء علاقات طيبة مع الشعب الأمريكي و الأوروبي بأن نشرح له قضايانا وديننا و موقفنا ويمكن ذلك عن طريق إستخدام الأنترنت
سادساً: يجب أن نطهر أموالنا من المال الحرام ونصل الأرحام و الأصدقاء ونكون على خلق حسن في تعاملنا مع بعضنا ومع الغريب أيضاً
سابعا: يجب أن نستعد للمعركة مع أعدائنا لأنهم لن يتركوا مسلماً دون أن يلحقوا الأذى به فكل المسلمين مستهدفين.
البوسنة أفغانستان العراق سوريا السعودية...؟
ومالنصر إلا من عند الله
والله أكبر
عبدالغفور الخطيب
ما تقوله أخي صحيح .. الكل مستهدف ..

ولكن الزوبعة التي أثيرت على سوريا ، ليس بالضرورة ان تنتهي الى ما انتهى
اليه الوضع بالعراق .. لا لأن أمريكا والصهاينة لا يرغبون .. بل لأن ما يواجهون
بالعراق سيجعلهم يعدون للمليار قبل التفكير بتكرار ما حصل بالعراق ..

انما ما يجري هو لتحسين موقف الفرنسيين الذين يحاولون استغلال وضع أمريكا
المرتبك و تعويض ما فقدوه بالكونغو وساحل العاج و افريقيا بشكل عام .. وسبق
وافترضت أن من قتل الحريري هم الفرنسيون ..

على أي حال ان وضع العرب و المسلمين ، بالرغم من أن مظاهره توحي بالتردي
الا أنه مليئ بنقاط الآمال و التي تبعث على عدم إثارة الرعب في نفوس أبناء الأمة .
shad
فعلا معاكم حق فى كل ما قلتوه
اللهم اهلك الامريكان ومن معهم
اللهم انصر المسلمين فى مشارق الارض ومغاربها
ليلي عبد الحميد حلمي
smile.gif أخي (محمد المجاهد) أجمل سلام أبعثه أليك ...
صديقي أشعر فى كلامك بثورة غاضبه .. أتمنى أن تصهرها بالتروى و التفكير ، على الأقل قبل أن تضع هذا العنوان ، فالكلمة مسؤولية ، وانت واع ، لرغبتنا في تحسين العلاقة بهذه الشعوبو متفق على أهمية ذلك أمام الصورة المشوهة عنا لديهم .
أسألك سؤالا صريحا لتفكر فيه : هل أنقذت العراق مقاومة و عنترية رئيسه ؟
طبعيا القياس مع الفارق ..لكن علينا أن نفكر جيدا عندما يكون المتهجم ذو قوة أكثر منا عن أفضل الطرق لمواجهته ، نستعمل الذكاء و الحكمة و نحاول أن نظهر مالدينا من صبر و تعاون دولي و تحضر في أستخدام الوسائل . أعرف أن هذا مرهق جدا و يحتاج جهد الأمة بأكملها ، كما أنه قد يأخذ وقتا طويلا ، ولكن هذا هو الأفيد واللأجدى...من السهل إراقة الدماء و تدمير البنى الأساسية للبلاد تحت شعار الشهادة فى سبيل الكرامة أو السيادة أو أي شعار ....لكن ذلك لا يحقق الأحلام أو ينهض بالبلاد أو حتى فيه نصرة للإسلام بأى شكل.....دعنا نفكر و نحول غضبنا إلى الأعمال الأفضل للوصول لنفس الأهداف ...تذكر أن المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ....فلنأخذ بأسباب القوة ....والله المستعان
أختك ليلي حلمى أو أمك فعندي 61 سنة
و السلام عليك ورحمة الله و بركاته .
srag
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتى فى الله لااريد ان اخوفكم ولكن تذكروا النار
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المسلمون
"اتقوا النار ولو بشق تمرة، ولو بكلمة طيبة"
"فإن حرَّها شديد، وقعرها بعيد، ومقامعها من حديد"
من الأدواء الخبيثة، والأمراض الخسيسة، أعني أمراض القلوب المعنوية التي هي أخطر وأشد من أمراض الأبدان الحسية، الغفلة، وطول الأمل، والتسويف، وحب الدنيا، وكراهية الموت.

حيث أضحى لا تنفع معها ذكرى، ولا تفيد بسببها موعظة ولا فكرة، ولا يؤثر في النفوس زجر ولا تخويف، ولا آية ولا حديث، لأن الغفلة بلغت مداها، والتسويف وطول الأمل غاية مناها.

هذا هو الفرق بيننا وبين سلفنا الأطهار وسادتنا الأخيار، كان أملهم في الدنيا قصير، وخوفهم من الله وأهوال الطامة وأن تحبط أعمالهم كبير، ولم يأمنوا مكر الله كما أمنا نحن، فالمؤمن يجمع بين العمل والخوف، والمنافق يجمع يبن الأمل والتقصير.

قال الحسن: إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة، وإن الكافر جمع إساءة وأمناً.

يقول ابن أبي مليكة: أدركتُ ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه.

وعندما سئل الحسن البصري رحمه الله: أتخاف من النفاق؟! قال: وما يؤمنني وقد خافه عمر رضي الله عنه.

وكان طاوس اليماني إذا مر ببائع الرؤوس وقد رآه يخرج رأساً مشوياً غشي عليه، ولم يتعش تلك الليلة.

وقال سفيان بن عيينة: خلق الله النار رحمة يخوِّف بها عباده لينتهوا.

وكان صهيب بن سنان رضي الله عنه إذا ذكر الجنة طال شوقه لها، وإذا ذكر النار طار نومه خوفاً منها، كما وصفته زوجه رضي الله عنها.

ذكرني شدة الحر في هذه الأيام قوله صلى الله عليه وسلم: "إن النار اشتكت إلى ربها سبحانه وتعالى قائلة: يا رب! أكل بعضي بعضاً؛ فجعل لها نَفَسَين، نَفَساً في الشتاء ونَفَساً في الصيف، فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها، وشدة ما تجدون من الحر من سمومها".1

وقول ابن عمر رضي الله عنهما ناصحاً لإخوانه المسلمين ومحذراً لهم من نار الجحيم: "احذروا النار، فإن حرها شديد، وقعرها بعيد، ومقامعها من حديد"، أوكما قال.

إي وربي، فإن نار الآخرة التي هي سبعون ضعفاً من نار الدنيا حرها شديد، ولو كانت مثل نار الدنيا لكفت، ولزجرت أصحاب القلوب والنهى.

وهل تدري أخي المسلم أن قارون الذي خسف به منذ أمد بعيد لا زال يجلجل فيها لم يصل قعرها؟

وصح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة2، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟! قال: قلنا: الله ورسوله أعلم؛ قال: هذا حَجَر رمي في النار منذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار حتى انتهى إلى قعرها".3

هذه النار التي وصفها لنا ربنا ورسولنا، ولا ينبئك مثل خبير، النار التي لا تفنى ولا تبيد، والتي لأهلها الخالدين فيها زفير وشهيق، النار التي لا تمتلئ بل تطلب المزيد، النار التي طعام أهلها الغسلين، وشرابهم الحميم، كشرب الهيم، الواجب على كل مسلم أن يقي نفسه ويسعى لوقاية أهلها منها، عملاً بوصية ربنا سبحانه وتعالى، اللطيف الرحيم بعباده، والناصح الكريم: "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون".4

واتقاء النار ليس بالأمر العسير لمن وفقه الله لذلك، فقد نجى الله بغياً من بغايا بني إسرائيل لسقيها كلباً كان يأكل الثرى من العطش، حيث تدلت في بئر وحملت له ماءً في موقها، فشكر الله لها هذا الصنيع، فغفر لها، وأدخلها الجنة، ونجاها من النار.

وقد أرشد رسولنا إلى ما هو أيسر من ذلك، إلى التصدق ولو بشق تمرة، ولو بكلمة طيبة، حيث قال: "من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل".5

وعن وائل بن حُجْر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة".6

وزاد ابن حجر: "ولو بكلمة طيبة".

فالصدقة قليلة كانت أم كثيرة، إن كانت من صادق ومن كسب طيب، والله لا يقبل إلا طيباً، من أجل القربات، وهي تطفئ غضب الرب سبحانه وتعالى، فعليك أخي المسلم أن لا تستحي من أن تتصدق بما تملك، شريطة أن تكون طيبة بذلك نفسك.

قال الإمام النووي في شرح الحديث السابق: (وفيه الحث على الصدقة وأنه لا يمتنع منها لقلتها، وأن قليلها سبب للنجاة من النار).7

وقال المناوي: ("اتقوا النار" أي اجعلوا بينكم وبينها وقاية، أي حجاباً من الصدقة، ولو كان الاتقاء بالتصدق بشيء قليل جداً مثل شق تمرة، أي جانبها، أونصفها، فإنه يفيد، فقد يسد الرمق، سيما للطفل، فلا يحتقر المتصدق ذلك، فلو هنا للتقليل كما تقرر، وهو معدود من معانيها كما في المغني عن اللخمي وغيره، وقد ذكر التمرة دون غيرها كلقمة طعام لأن التمر غالب قوت أهل الحجاز، والاتقاء عن النار كناية عن محو الذنوب، "إن الحسنات يذهبن السيئات"، "أتبع السيئة الحسنة تمحها"، وبالجملة ففيه حث على التصدق ولو بما قلَّ.

إلى أن قال: ("بكلمة" أي فاتقوا النار بكلمة طيبة تطيِّب قلب السائل مما يتلطف به في القول والفعل، فإن ذلك سبب للنجاة من النار، وقيل: الكلمة الطيبة ما يدل على هدى، أويرد عن ردى، أويصلح بين اثنين، أويفصل بين متنازعين، أويحل مشكلاً، أويكشف غامضاً، أويدفع تأثيراً، أويسكن غضباً).8

قلت: أعمال الخير كثيرة ومتنوعة، وأسباب دخول الجنة والنجاة من النار لا تحصى، وكل ميسر لما خلق له، فمن الناس من يسر لقضاء حوائج الناس، ومنهم من فتح له في الصلاة، أوالصيام، أونشر العلم، وهكذا، وهذا من فضل الله علينا وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يشكرون.

فالسعيد كل السعادة من زحزح عن النار وأدخل الجنة، والتعيس الشقي من حرم جنة عرضها السموات والأرض كما أخبر الصادق المصدوق: "يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في جهنم صبغة، ثم يقال له: يا ابن آدم، هل رأيتَ خيراً قط؟ هل مرَّ بك نعيمٌ قط؟ فيقول: لا والله يا رب؛ ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا ابن آدم! هل رأيتَ بؤساً قط؟ هل مرَّ بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيتُ شدة قط" الحديث.

اللهم إنا أطعناك في أحب الأمور إليك وهو التوحيد، ولم نعصك في أبغض الأمور إليك وهو الشرك، فاغفر لنا ما دون ذلك، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة، وصلى الله وسلم وبارك وعظم على النبي الأمي الكريم، وعلى صحابته والتابعين.
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.