zooooomالصفحة الشخصية لـ
تقييم: 0 Neutral
- المجموعة:
- عضو فضي
- المشاركات:
- 1,523 (0.87 كل يوم )
- نشيط في:
- الطريق الى الله (360 المشاركات)
- إنضم إلينا في:
- 24-October 05
- مشاهدات الملف:
- 1,026
- آخر تواجد في:
Sep 15 2008 11:32 PM- حالياً:
- غير متواجد
معلوماتي
- لقب العضو:
- عضو برونزي
- العمر
- 22 عاماً
- تاريخ الميلاد:
- نيسان 19, 1988
- Gender:
-
Not Telling
- Location:
- القاهرة
- Interests:
- القرائة فى الدين كثيرااااا
معلومات الاتصال
- البريد الالكتروني
- راسلني
- MSN:
-
zoomfoox888@hotmail.com - Website URL:
-
http:// - Yahoo:
-
zoom_foox2000@yahoo.com
Previous Fields
- Information about you:
- اكرة الكذب واحب الصداقة
آخر الزوار
مواضيعي
-
امراه خافت الله فاعزها الله
07 September 2008 - 03:16 PM
امرأة خافت الله فأعزها الله
يحكى أن رجلاً تزوج امرأة آية في الجمال .. فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل .. ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر طلبا للرزق .. ولكن .. قبل أن يسافر أراد أن يضع امرأته في أيدٍ أمينة لأنه خاف من جلوسها وحدها في البيت فهي امرأة لا حول لها ولا قوة فلم يجد غير أخ له من أمه وأبيه .. فذهب إليه وأوصاه على زوجته وسافر ولم ينتبه لحديث الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم : الحمو الموت !!
ومرت الأيام .. وخان هذا الأخ أخيه فراود الزوجة عن نفسها إلا أن الزوجة أبت أن تهتك عرضها وتخون زوجها .. فهددها أخو الزوج بالفضيحة إن لم تطيعه .. فقالت له افعل ما شئت فإن معي ربي وعندما عاد الرجل من سفره قال له أخوه على الفور أن امرأتك راودتني عن نفسي وأرادت خيانتك إلا أنني لم أجبها !!
طلق الزوج زوجته من غير أن يتريث ولم يستمع للمرأة وإنما صدق أخاه !
انطلقت المرأة .. لا ملجأ لها ولا مأوى .. وفي طريقها مرت على بيت رجل عابد زاهد .. فطرقت عليه الباب .. وحكت له الحكاية .. فصدقها وطلب منها أن تعمل عنده على رعاية ابنه الصغير مقابل أجر .. فوافقت ..
في يوم من الأيام خرج هذا العابد من المنزل .. فأتى الخادم وراود المرأة عن نفسها .. إلا أنها أبت أن تعصي الله خالقها !!
وقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما !
فهددها الخادم بأنه سينال منها إذا لم تجبه .. إلا أنها ظلت على صمودها فقام الخادم بقتل الطفل !
عندما رجع العابد للمنزل قال له الخادم بأن المرأة قتلت ابنه .. فغضب العابد غضباً شديداً .. إلا أنه احتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى .. وعفى عنها .. وأعطاها دينارين كأجر لها على خدمتها له في هذه المدة وأمرها بأن تخرج من المنزل
قال تعالى : (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
خرجت المرأة من بيت العابد وتوجهت للمدينة فرأت عددا من الرجال يضربون رجلا بينهم .. فاقتربت منهم وسألت أحدهم .. لمَ تضربونه ؟؟ فأجابها بأن هذا الرجل عليه دين فإما أن يؤديه وإما أن يكون عبداً عندهم .. فسألته : وكم دينه ؟؟
قال لها : إن عليه دينارين .. فقالت : إذن أنا سأسدد دينه عنه ..
دفعت الدينارين وأعتقت هذا الرجل فسألها الرجل الذي أعتقته : من أنت ؟
فروت له حكايتها فطلب منها أن يرافقها ويعملا معا ويقتسما الربح بينهما فوافقت ..
قال لها إذن فلنركب البحر ونترك هذه القرية السيئة فوافقت ..
عندما وصلا للسفينة أمرها بأن تركب أولا .. ثم ذهب لربان السفينة وقال لها أن هذه جاريته وهو يريد أن يبيعها فاشتراها الربان وقبض الرجل الثمن وهرب ..
تحركت السفينة .. فبحثت المرأة عن الرجل فلم تجده ورأت البحارة يتحلقون حولها ويراودونها عن نفسها فتعجبت من هذا الفعل .. فأخبرها الربان بأنه قد اشتراها من سيدها ويجب أن تطيع أوامره الآن فأبت أن تعصي ربها وتهتك عرضها وهم على هذا الحال إذ هبت عليهم عاصفة قوية أغرقت السفينة فلم ينجو من السفينة إلا هذه المرأة الصابرة وغرق كل البحارة ..
وكان حاكم المدينة في نزهة على شاطئ البحر في ذلك اليوم ورأى هبوب العاصفة مع أن الوقت ليس وقت عواصف .. ثم رأى المرأة طافية على لوح من بقايا السفينة فأمر الحرس بإحضارها ..
وفي القصر .. أمر الطبيب بالاعتناء بها .. وعندما أفاقت .. سألها عن حكايتها .. فأخبرته بالحكاية كاملة .. منذ خيانة أخو زوجها إلى خيانة الرجل الذي أعتقته فأعجب بها الحاكم وبصبرها وتزوجها .. وكان يستشيرها في كل أمره فلقد كانت راجحة العقل سديدة الرأي وذاع صيتها في البلاد ..
ومرت الأيام .. وتوفي الحاكم الطيب .. واجتمع أعيان البلد لتعيين حاكم بدلاً عن الميت .. فاستقر رأيهم على هذه الزوجة الفطنة العاقلة فنصبوها حاكمة عليهم فأمرت بوضع كرسي لها في الساحة العامة في البلد .. وأمرت بجمع كل رجال المدينة وعرضهم عليها ..
بدأ الرجال يمرون من أمامها فرأت زوجها .. فطلبت منه أن يتنحى جانباً
ثم رأت أخو زوجها .. فطلبت منه أن يقف بجانب أخيه ..
ثم رأت العابد .. فطلبت منه الوقوف بجانبهم ..
ثم رأت الخادم .. فطلبت منه الوقوف معهم ..
ثم رأت الرجل الخبيث الذي أعتقته .. فطلبت منه الوقوف معهم ..
ثم قالت لزوجها .. لقد خدعك أخوك .. فأنت بريء .. أما هو فسيجلد لأنه قذفني بالباطل !
ثم قالت للعابد .. لقد خدعك خادمك .. فأنت بريء .. أما هو فسيقتل لأنه قتل ابنك !
ثم قالت للرجل الخبيث .. أما أنت .. فستحبس نتيجة خيانتك وبيعك لامرأة أنقذتك !
وهذه هي نهاية القصة وفي ذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب .. -
لا لن امزق حجابي
02 February 2007 - 02:57 PM
لا لن امزق يا غريب حجابي ** فيه أمرت بسنة وكتاب
بل انني سأصونه واحوطه ** بعنايتي سيكون من آدابي
سأواجه الفساق ان حاولوا ** ايذاء ديني بسنتي وكتابي
اتريد مني يا غريب تبذلا ** وتهتكا لأكون طعم كلاب؟؟
اتريد مني ان امزق عفتي ** وأثور كي تستمتعوا بشبابي
انا لست في شؤم ولست اعيش في ** ليل كزعم المارق الكذاب
اني بقراني اتيه على المدى ** كم فيه لي من لفتة وخطاب
منه تعاليمي وفيه هدايتي ** وكرامتي في النور والاحزاب
كلمات صغيره لاختى المسلمه ........... منقول -
رساله كتبت بدموع
13 January 2007 - 03:31 PM
إنما هى رسالة....أوجهها إلى كل شاب من شباب هذه الأمة
رسالة... مدادها الدموع...وحروفها الآهات
رسالة.. انفجرت بها العبرات
أوجهها إلى ذلك الذى يتتبع عورات الغافلات المؤمنات
ليوقع بهن فى براثن الإثم إلى من يسعى إلى اشعال نيران الفتن
ألا يكفى ما قد اقترفنا من ذنوب؟؟؟
ألم يأن لقلوب شهدت بأن الموت حق..ألم يأن لها لتتوب؟
ياغافلا وله فى الدهر موعظة....
تذكر أنك بعد لهوك ولعبك وحملك للمعاصى على الأكتاف ستحمل.
تذكر..... تفكر.....
تفكر فى مشيبك والمـــآب
ودفنك بعد عزك فى التراب
ألا تعلم... أنه بالكيل الذى تكيل تكتال؟؟؟؟
وأن الدنيا..غرور لا يدوم لها حال؟؟؟
فأنت شاب اليوم... الفتى العفى...الصحيح
شيخ غدا... الضعيف.. العليل.
يامن توقع الفتيات بمعسول الكلام
وترسم لها من واقعك الخبيث..أحلام وردية لتغرر بها
لن أقول لك إلا..... اتق الله فى أختك
اتق الله فى أمك
اتق الله فى زوجتك
اتق الله فى ابنتك
ألم نقل أن بالكيل الذى نكيل به نكتال؟
ونحن لسنا القائلين ولكنها والله شواهد الدهر قالت
أتظن أنك تلهو وتلعب وتلهث وراء الفتيات لتغرر بهن
وزوجتك فى بيتها مصونة؟ والله تأكد ان هناك من يبتغيها فى الحرام..
كما تبتغى أنت بنات المسلمين
سأسرد لكم قصة علها تسوق العبرة والعظة.....
يروى أن كان هناك رجل تحته زوجة صالحة..عالمة بدينها تقية لربها
كان زوجها يعمل تاجرا...وفى كل يوم كانت تأتيه امرأة لتشترى منه
يوما بعد يوم هام فى حسنها...وسولت نفسه بأن يمسك يدها ولمسها
هذه نقطة نتوقف عندها.......وننظر ماذا يحدث على الجانب الأخر فى بيته
فى كل يوم كان يمر على بيته سقا لتأخذ منه زوجته حاجتهم من المياه
فى كل يوم تلاحظ أن هذا الرجل ينظر اليها نظرات غريبة مع العلم انها
لم تقصر فى زيها
حتى جاء اليوم الذى مسك فيه زوجها يد المرأة التى اشتهاها
مسك السقا يد الزوجة المؤمنة
ولما دخل عليها زوجها استقبلته بالجملة التى صارت مأثورة
دقة بدقة....ولو زدت لزاد السقا
تخيلوا واقع الصدمة على الزوج تخيلوا هول ما سمع...
بالكيل الذى تكيل تكتال
اللهم اغفر وارحم...وتجاوز عما تعلم
إخوانى من أراد العفة فى أهله فليعف هو أولا
من أراد النجاة فليسلك مسالكها....
إن السفينة لا تجرى على اليبس
ثم ماذا تجنى بعد ذلك؟؟ ماذا تجنى بعد تحقيق مرادك؟
فلا خير فى لذة يتبعها ندم....لا خير فى لذة تجد شؤمها
فى مالك وعيالك وزوجك وكل حياتك
تفنى اللذاذة ممن نال صبوتها
من الحرام ويبقى الاثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها
لاخير في لذة من بعدها النار
أخى لا تظن من الذكاء أن توقع بأكثر من فتاة فى شباك شيطانك
لا تظن انه من الذكاء ان تتبرأ من فعلة ارتكبتها مع فتاة ذنبها أنها فى
غفلة من دينها وثقت فيمن لا يستحق ثقتها
ليس ذكاء أخى.....ضع زوجتك مكان ضحيتك..وانظر إلى بشاعة ودناءة فعلتك
إنه ورب السماوات لظلم عظيم
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا
فالظـلم ترجـع عقـباه للنـدم
تنام عينك و المظلوم منتبه
يدعو عليك و عين الله لم تنم
اخوانى إنما هى دعوة للعفاف
عفـــوا..... تعف نسائكــــــم
عفوا تعف نساءكم في المحْرَمِ
وتجنبـوا مـالا يليق بمسلـم
إن الزنـا دين إذا أقرضــته
كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
من يزنِ في قوم بألفي درهم
في أهله يُـزنى بربـع الدرهم
من يزنِ يُزنَ به ولو بجـداره *
إن كنت يا هذا لبيباً فـافهـم
ياهاتكا حُـرَمَ الرجال وتابعـا*
طرق الفسـاد عشت غيرَ مكرم
لو كنت حُراً من سلالة ماجـدٍ
ما كنت هتـّـاكاً لحرمة مسلمِ
هذا.... وكان لزاما على أن أنقل بعضا مما جال بخاطرى..
من هول ما أرى.. ومن بشاعة ما أسمع
اللهم اهدنا.... واهدي شباب أمتنا
اللهم اهدنا... واهدي بنا
منقول -
كما تدين تدان
08 January 2007 - 11:06 AM
طالما كانت ليالي الزفاف حلم الفتيات المراهقات , ولطالما كان الزواج الغاية التي يسعى الى تحقيقها الشباب , بل بعض الشباب والمراهقات يسعى إليه بكل السبل , جرياً على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة , حتى ولو كانت هذه الوسيلة منافية لقواعد الدين الإسلامي , فإما أن ينشد المتعة المحرمة بالمكالمات الهاتفية واللقاءات العاطفية , أو عبر الإنترنت .
وقد تعتقد الفتاة العفيفة التي لا ترى الرجال طوال حياتها إلا محارمها ، هي فتاة لا يمكن أن تتزوج في هذا العصر مع أن تأخر سن الزواج قد يكون نعمة فربما يرزقها الله برجل صالح تسعد معه طوال حياتها .
إلا أن بطلة هذه القصة ..
فتاة مسلمة عفت واحتشمت فغطت وجهها والتزمت بدينها وارتقت بأخلاقها ، فرزقها الله برجل مسلم بتدبيره وقدرته دون أن تضطر إلى كشف وجهها ويديها وأجزاء من بدنها كما تفعل بعض الفتيات اليوم اللواتي يدعين التطور ويتحدثن بصوت مرتفع ويبتسمن أو يضحكن أمام الرجال دون اكتراث ..
وحانت ساعة الزفاف على الطريقة الإسلامية البسيطة ودخل العروسان إلى منزلهما , وقدمت الزوجة العشاء لزوجها واجتمعا على المائدة ..
وفجأة سمع الاثنان صوت دق الباب , فانزعج الزوج وقال غاضباً : من ذا الذي يأتي في هذه الساعة ؟ .
فقامت الزوجة لتفتح الباب , وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟ .
فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام ..
فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟ .
فقالت له : سائل يريد بعض الطعام ..
فغضب الزوج وقال:أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى ؟ ..
فخرج إلى الرجل فضربه ضرباً مبرحاً , ثم طرده شر طردة ..
فخرج الرجل وهو ما يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده
وكرامته ..
ثم عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ..
وفجأة أصابه شيء يشبه المس وضاقت عليه الدنيا بما رحبت , فخرج من منزله وهو يصرخ , وترك زوجته التي أصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافها ولكنها مشيئة الله ..
صبرت الزوجة واحتسبت الأجر عند الله تعالى , وبقيت على حالها لمدة خمسة عشر سنة ..
وبعد خمسة عشر سنة من تلك الحادثة تقدم شخص مسلم لخطبة تلك المرأة , فوافقت عليه وتم الزواج ..
وفي ليلة الزفاف الأولى اجتمع الزوجان على مائدة العشاء ..
وفجأة سمع الاثنان صوت الباب يقرع , فقال الزوج لزوجته : اذهبي فافتحي الباب ..
فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ، ثم سألت : من بالباب ؟ .
فجاءها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام ..
فرجعت إلى زوجها فسألها من بالباب ؟ فقالت له سائل يريد بعض الطعام ..
فرفع الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل الطعام ودعيه يأكل إلى أن يشبع وما بقي من طعام فسنأكله نحن ..
فذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي فسألها : ماذا بك ؟ لم تبكين ؟ ماذا حصل ؟ هل شتمك ؟ .
فأجابته والدموع تفيض من عينيها : لا .
فقال لها : فهل عابك ؟ .
فقالت : لا .
فقال : فهل آذاك ؟ .
قالت : لا .
إذن ففيم بكاؤك ؟ .
قالت : هذا الرجل الذي يجلس على بابك ويأكل من طعامك , كان زوجاً لي من قبل خمسة عشر عاماً , وفي ليلة زفافي منه , طرق سائل بابنا فخرج زوجي وضرب الرجل ضرباً موجعاً ثم طرده ثم عاد إليَّ متجهماً ضائق الصدر , ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن والشياطين فخرج هائماً لا يدري أين يذهب , ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس ..
فانفجر زوجها باكياً ..
فقالت له : ما يبكيك ؟ .
فقال لها : أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك ؟ .
فقالت : من ؟!.
فقال لها : إنه أنا ..
فسبحان الله العزيز المنتقم , الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطأ الرأس يسأل الناس والألم يعصره من شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه , وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت كرامته وبدنه ..
إلا أن الله لا يرضى بالظلم , فأنزل عقابه على من احتقر إنساناً وظلمه ، وكافأ عبداً صابراً على صبره , فدارت بهما الدنيا ورزق الله عبده المسكين فأغناه عن الناس . وأرسل بلاءه على الرجل الظالم ففقد عقله وفقد ماله , ثم صار يسأل الناس .
وسبحان الله الكريم الذي رزق أمة مؤمنة صبرت على ابتلاء الله خمسة عشر سنة , فعوضها الله بخير من زوجها السابق
بقلم أحمد سالم بادويلان -
سؤال لكل المصرين
03 December 2006 - 11:11 PM
السلام عليكم
تعمل ايه لو صحيت لقيت جمال مبارك ماسك حكم مصر
الأصدقاء
zooooom لم يتم اضافة أي صديق

مساعدة 

ابحث عن مواضيعى
عرض أسماء الظهور
التعليقات
zooooom لا توجد تعليقات بملفه الشخصي بعد.. لم لا تضع تعليقاً؟