صفحة 1 من 1
فلياخذ لمصر بقدر ما يعطى من فلسطين
#1
تم الارسال 07 February 2010 - 07:40 PM
فلياخذ لمصر بقدر ما يعطى من فلسطين
بقلم / محمد سيف الدولة
هذا هو ما قاله مناحم بيجين لكارتر عن السادات اثناء مفاوضات السلام المصرية الاسرائيلية عام 1979 طبقا لما جاء فى كتاب هيكل عواصف الحرب والسلام
لقد اسس بيجين حينئذ القاعدة الاساسية الحاكمة لدور مصر فى المنطقة لعدة عقود قادمة
فلقد قبل النظام المصرى وعلى امتداد 30 عاما هذه القاعدة واعتمدها مرجعا رئيسيا له فى كل سياساته التاليةلم تدرك جموع الشعب المصرى و قواه الوطنية ، وطأة هذه القاعدة وخطورتها بقدر ادراكها لها الان اثناء العدوان الصهيونى الحالى على غزة
و دعونا نتذكر معا ماذا اعطت مصر لاسرائيل فى العقود الثلاثة الاخيرة :
§ اعطتها فلسطين 1948 ، وهى تساوى 78 % من مساحة فلسطين ، بالاضافة الى حقا مستقبليا مؤجلا فى المطالبة بباقى فلسطين المسمى بالضفة الغربية وغزة .
حدث ذلك عندما اعترفت مصر باسرائيل بموجب اتفاقيات كامب ديفيد .
فالاعتراف بمشروعية الدولة الاسرائيلية ، يعنى الاعتراف بمشروعية الاغتصاب الصهيونى لفلسطين ، والاعتراف بصحة الاساطير الصهيونية حول الامة اليهودية والشعب اليهودى وحقه التاريخى فى ارض الميعاد
وهو يعنى الاعتراف بان الحركة الصهيونية حركة تحرر وطنى نجحت عام 1948 فى تحرير وطنها المغتصب من الاستعمار العربى الاسلامى والتى يحتفلون بذكراها كل عام فى عيد يطلقون عليه "عيد الاستقلال ".
واذا كان هذا صحيحا ـ وهو ليس كذلك ـ فان الضفة الغربية وغزة ، هى الاخرى ، وبذات المنطق ، ارضا يهودية مما يستوجب تحريرها عاجلا ام آجلا من الاحتلال العربى لها
او على اقل تقدير يعنى حق اسرائيل فى تجريد الضفة وغزة من حقهما فى تاسيس دولة مستقلة ذات سيادة حقيقية قادرة على تهديد امن اسرائيل ووجودها مستقبلا
ليس ذلك فقط بل ان الاعتراف بشرعية اسرائيل يعطيها كل الحق فى كل ما تفعله دفاعا عن وجودها وامنها القومى
فكل من لا يعترف بها يمثل تهديدا لهذا الامن ، عليها ان تطارده وتصفيه اغتيالا او اعتقالا او نفيا او حصارا
وتكون المقاومة الفلسطينية بالفعل ارهابا
ويكون الارهاب الصهيونى هو دفاعا مشروعا عن النفس
§كما اعطت مصر لاسرائيل بعد كامب ديفيد ميزة الانفراد بالساحة الفلسطينية مما مكنها من دخول بيروت عام 1982 ونفى القوات الفلسطينية الى تونس ومناطق اخرى ، وتسوية القيادة هناك على نار هادئة الى ان تمكنت من اخضاع ارادتها فى اوسلو 1993 وارغامها على الاعتراف بحق اسرائيل فى الوجود والتنازل عن فلسطين 1948
§ و ادى خروج مصر من الصراع ضد اسرائيل الى ضرب كل الخيارات الاخرى ماعدا خيار التسوية . فالحرب بدون مصر غير ممكنة موضوعيا . والتسوية فى النهاية هى تفريط فى الارض العربية .
§ وبالفعل نجحت مصر على امتداد الـ 25 عاما السابقة فى تعريب التسوية واستقطاب الاطراف العربية واحدا تلو الآخر الى خيار الاعتراف ياسرائيل والتعايش معها فظهرت اوسلو ثم وادى عربة ثم مبادرة السلام العربية 2002
§ و اعطت مصر لاسرائيل ، بالاضافة الى عوامل اخرى ، واقعا عربيا متفرقا ومتصارعا بعد ان انسحبت من قضية فلسطين التى كانت توحد العالم العربى بكل تناقضاته . فعرب اليوم يختلفون جذريا عن عرب مؤتمر الخرطوم 1967 وعرب الخظر البترولى فى حرب 1973
§ كما كسرت مصر المقاطعة الدولية لاسرائيل ، فاعادت اكثر من 80 دولة علاقتها باسرائيل بعد كامب ديفيد ، مما اعاد ضخ دماء جديدة فى جسد الاقتصاد الاسرائيلى وخفف العبء عن كاهل الولايات المتحدة
§ و شجع اعتراف مصر باسرائيل ، القوى الطائفية فى المنطقة ، على تكرار وتقليد نموذج الدولة اليهودية فبدات محاولات انشاء دولا اخرى محررة من الاحتلال العربى ! دولا كردية وسنية وشيعية وقبطية وزنجية ..الخ
§ كما ضربت معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية اتفاقية الدفاع العربى المشترك فى مقتل بما نصت عليه فى مادتها الرابعة من اولوية هذه المعاهدة على ما عداها من اتفاقيات وعلى حظر الدخول فى اى اتفاقيات جديدة تتناقض مع احكامها
§ و حوصرت القوى الوطنية المصرية المعادية لاسرائيل والداعمة لفلسطين ، واضعفت وطوردت امنيا وجنائيا وما زالت .
§ واخيرا وليس آخرا تستمر مصر كامب ديفيد الى اليوم فى العطاء لاسرائيل ، وها هى تشارك فى الحصار المفروض على غزة بغرض كسر واخضاع القلعة الاخيرة المسلحة فى الارض المحتلة التى ترفض الاعتراف باسرائيل . وتراقب بدم بارد حرب ابادة جديدة فى حق اهالينا هناك .
§ واليوم فى يناير 2010 ، تقوم ببناء جدار فولاذى تحت الارض للقضاء النهائى على الانفاق ، لاحكام الحصار ، تنفيذا للرغبات الامريكية الاسرائيلية .
§ والبقية تأتى
وماذا اخذت مصر فى المقابل :
§ اخذت سيناء منزوعة السلاح الا من ثلثها المجاور لقناة السويس مما يهدد باعادة احتلالها مرة اخرى فى اى وقت .
اخذت حماية امريكية وضمانات بعدم تكرار العدوان الاسرائيلى عليها مرة اخرى ان هى التزمت حسن السير والسلوك
§ اخذت معونة عسكرية امريكية قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا هدفها الحقيقى هو ضمان التفوق العسكرى لاسرائيل
§ اخذت معونة اقتصادية امريكية ادت فى الحقيقة الى خلق طبقة راسمالية موالية لامريكا سلموا لها مصر ، والى تبعية اقتصادية ، والى مزيد من الاثراء للشركات الامريكية التى عادت لها اموال المعونة من الطرق الخلفية .
§ أخذت مباركة امريكية لبقاء النظام السياسى بحكامه الحاليين بدون تغيير ، بدون تداول فى السلطة ، بدون انتخابات حقيقية .
و يا له من ثمن
ملحوظة من الناقل
ان الكاتب لما يستخد اسم مصر كان عليه ان يؤكد ان الار يعني نظام السادات ث بعده نظام حسني مبارك اما الشعب المصري فالى الان يقاطع العدو و لا يطبع معه وسفارته لاتجد لها نشاطا يذكر في المجتمع المصري بشكوى اول سفير لها لدى النظام المصري
بقلم / محمد سيف الدولة
هذا هو ما قاله مناحم بيجين لكارتر عن السادات اثناء مفاوضات السلام المصرية الاسرائيلية عام 1979 طبقا لما جاء فى كتاب هيكل عواصف الحرب والسلام
لقد اسس بيجين حينئذ القاعدة الاساسية الحاكمة لدور مصر فى المنطقة لعدة عقود قادمة
فلقد قبل النظام المصرى وعلى امتداد 30 عاما هذه القاعدة واعتمدها مرجعا رئيسيا له فى كل سياساته التاليةلم تدرك جموع الشعب المصرى و قواه الوطنية ، وطأة هذه القاعدة وخطورتها بقدر ادراكها لها الان اثناء العدوان الصهيونى الحالى على غزة
و دعونا نتذكر معا ماذا اعطت مصر لاسرائيل فى العقود الثلاثة الاخيرة :
§ اعطتها فلسطين 1948 ، وهى تساوى 78 % من مساحة فلسطين ، بالاضافة الى حقا مستقبليا مؤجلا فى المطالبة بباقى فلسطين المسمى بالضفة الغربية وغزة .
حدث ذلك عندما اعترفت مصر باسرائيل بموجب اتفاقيات كامب ديفيد .
فالاعتراف بمشروعية الدولة الاسرائيلية ، يعنى الاعتراف بمشروعية الاغتصاب الصهيونى لفلسطين ، والاعتراف بصحة الاساطير الصهيونية حول الامة اليهودية والشعب اليهودى وحقه التاريخى فى ارض الميعاد
وهو يعنى الاعتراف بان الحركة الصهيونية حركة تحرر وطنى نجحت عام 1948 فى تحرير وطنها المغتصب من الاستعمار العربى الاسلامى والتى يحتفلون بذكراها كل عام فى عيد يطلقون عليه "عيد الاستقلال ".
واذا كان هذا صحيحا ـ وهو ليس كذلك ـ فان الضفة الغربية وغزة ، هى الاخرى ، وبذات المنطق ، ارضا يهودية مما يستوجب تحريرها عاجلا ام آجلا من الاحتلال العربى لها
او على اقل تقدير يعنى حق اسرائيل فى تجريد الضفة وغزة من حقهما فى تاسيس دولة مستقلة ذات سيادة حقيقية قادرة على تهديد امن اسرائيل ووجودها مستقبلا
ليس ذلك فقط بل ان الاعتراف بشرعية اسرائيل يعطيها كل الحق فى كل ما تفعله دفاعا عن وجودها وامنها القومى
فكل من لا يعترف بها يمثل تهديدا لهذا الامن ، عليها ان تطارده وتصفيه اغتيالا او اعتقالا او نفيا او حصارا
وتكون المقاومة الفلسطينية بالفعل ارهابا
ويكون الارهاب الصهيونى هو دفاعا مشروعا عن النفس
§كما اعطت مصر لاسرائيل بعد كامب ديفيد ميزة الانفراد بالساحة الفلسطينية مما مكنها من دخول بيروت عام 1982 ونفى القوات الفلسطينية الى تونس ومناطق اخرى ، وتسوية القيادة هناك على نار هادئة الى ان تمكنت من اخضاع ارادتها فى اوسلو 1993 وارغامها على الاعتراف بحق اسرائيل فى الوجود والتنازل عن فلسطين 1948
§ و ادى خروج مصر من الصراع ضد اسرائيل الى ضرب كل الخيارات الاخرى ماعدا خيار التسوية . فالحرب بدون مصر غير ممكنة موضوعيا . والتسوية فى النهاية هى تفريط فى الارض العربية .
§ وبالفعل نجحت مصر على امتداد الـ 25 عاما السابقة فى تعريب التسوية واستقطاب الاطراف العربية واحدا تلو الآخر الى خيار الاعتراف ياسرائيل والتعايش معها فظهرت اوسلو ثم وادى عربة ثم مبادرة السلام العربية 2002
§ و اعطت مصر لاسرائيل ، بالاضافة الى عوامل اخرى ، واقعا عربيا متفرقا ومتصارعا بعد ان انسحبت من قضية فلسطين التى كانت توحد العالم العربى بكل تناقضاته . فعرب اليوم يختلفون جذريا عن عرب مؤتمر الخرطوم 1967 وعرب الخظر البترولى فى حرب 1973
§ كما كسرت مصر المقاطعة الدولية لاسرائيل ، فاعادت اكثر من 80 دولة علاقتها باسرائيل بعد كامب ديفيد ، مما اعاد ضخ دماء جديدة فى جسد الاقتصاد الاسرائيلى وخفف العبء عن كاهل الولايات المتحدة
§ و شجع اعتراف مصر باسرائيل ، القوى الطائفية فى المنطقة ، على تكرار وتقليد نموذج الدولة اليهودية فبدات محاولات انشاء دولا اخرى محررة من الاحتلال العربى ! دولا كردية وسنية وشيعية وقبطية وزنجية ..الخ
§ كما ضربت معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية اتفاقية الدفاع العربى المشترك فى مقتل بما نصت عليه فى مادتها الرابعة من اولوية هذه المعاهدة على ما عداها من اتفاقيات وعلى حظر الدخول فى اى اتفاقيات جديدة تتناقض مع احكامها
§ و حوصرت القوى الوطنية المصرية المعادية لاسرائيل والداعمة لفلسطين ، واضعفت وطوردت امنيا وجنائيا وما زالت .
§ واخيرا وليس آخرا تستمر مصر كامب ديفيد الى اليوم فى العطاء لاسرائيل ، وها هى تشارك فى الحصار المفروض على غزة بغرض كسر واخضاع القلعة الاخيرة المسلحة فى الارض المحتلة التى ترفض الاعتراف باسرائيل . وتراقب بدم بارد حرب ابادة جديدة فى حق اهالينا هناك .
§ واليوم فى يناير 2010 ، تقوم ببناء جدار فولاذى تحت الارض للقضاء النهائى على الانفاق ، لاحكام الحصار ، تنفيذا للرغبات الامريكية الاسرائيلية .
§ والبقية تأتى
وماذا اخذت مصر فى المقابل :
§ اخذت سيناء منزوعة السلاح الا من ثلثها المجاور لقناة السويس مما يهدد باعادة احتلالها مرة اخرى فى اى وقت .
اخذت حماية امريكية وضمانات بعدم تكرار العدوان الاسرائيلى عليها مرة اخرى ان هى التزمت حسن السير والسلوك
§ اخذت معونة عسكرية امريكية قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا هدفها الحقيقى هو ضمان التفوق العسكرى لاسرائيل
§ اخذت معونة اقتصادية امريكية ادت فى الحقيقة الى خلق طبقة راسمالية موالية لامريكا سلموا لها مصر ، والى تبعية اقتصادية ، والى مزيد من الاثراء للشركات الامريكية التى عادت لها اموال المعونة من الطرق الخلفية .
§ أخذت مباركة امريكية لبقاء النظام السياسى بحكامه الحاليين بدون تغيير ، بدون تداول فى السلطة ، بدون انتخابات حقيقية .
و يا له من ثمن
ملحوظة من الناقل
ان الكاتب لما يستخد اسم مصر كان عليه ان يؤكد ان الار يعني نظام السادات ث بعده نظام حسني مبارك اما الشعب المصري فالى الان يقاطع العدو و لا يطبع معه وسفارته لاتجد لها نشاطا يذكر في المجتمع المصري بشكوى اول سفير لها لدى النظام المصري
#2
تم الارسال 08 February 2010 - 08:53 PM
مراد الله, on 08 February 2010 - 04:40 AM, said:
color]
حدث ذلك عندما اعترفت مصر باسرائيل بموجب اتفاقيات كامب ديفيد .
فالاعتراف بمشروعية الدولة الاسرائيلية ، يعنى الاعتراف بمشروعية الاغتصاب الصهيونى لفلسطين ، والاعتراف بصحة الاساطير الصهيونية حول الامة اليهودية والشعب اليهودى وحقه التاريخى فى ارض الميعاد
وهو يعنى الاعتراف بان الحركة الصهيونية حركة تحرر وطنى نجحت عام 1948 فى تحرير وطنها المغتصب من الاستعمار العربى الاسلامى والتى يحتفلون بذكراها كل عام فى عيد يطلقون عليه "عيد الاستقلال ".
]ملحوظة من الناقل
ان الكاتب لما يستخد اسم مصر كان عليه ان يؤكد ان الار يعني نظام السادات ث بعده نظام حسني مبارك اما الشعب المصري فالى الان يقاطع العدو و لا يطبع معه وسفارته لاتجد لها نشاطا يذكر في المجتمع المصري بشكوى اول سفير لها لدى النظام المصري [/color]
حدث ذلك عندما اعترفت مصر باسرائيل بموجب اتفاقيات كامب ديفيد .
فالاعتراف بمشروعية الدولة الاسرائيلية ، يعنى الاعتراف بمشروعية الاغتصاب الصهيونى لفلسطين ، والاعتراف بصحة الاساطير الصهيونية حول الامة اليهودية والشعب اليهودى وحقه التاريخى فى ارض الميعاد
وهو يعنى الاعتراف بان الحركة الصهيونية حركة تحرر وطنى نجحت عام 1948 فى تحرير وطنها المغتصب من الاستعمار العربى الاسلامى والتى يحتفلون بذكراها كل عام فى عيد يطلقون عليه "عيد الاستقلال ".
]ملحوظة من الناقل
ان الكاتب لما يستخد اسم مصر كان عليه ان يؤكد ان الار يعني نظام السادات ث بعده نظام حسني مبارك اما الشعب المصري فالى الان يقاطع العدو و لا يطبع معه وسفارته لاتجد لها نشاطا يذكر في المجتمع المصري بشكوى اول سفير لها لدى النظام المصري [/color]
حياك الله أخي العزيز مراد الله
أعجبني بشدة هذا المقال الذي أعطى بُعدا تفصيليلا لتداعيات هذا الأعتراف وهذه المعاهدة .
وأعجبتني هذه الجزئية :
Quote
فالحرب بدون مصر غير ممكنة موضوعيا .
ليست الحرب فقط لان المواجهة العسكرية مع اسرائيل باتت مستحيلة في ظل نموها العسكري المتصاعد وتركيز ضعفنا المتصاعد ، ولكن خروجها من دائرة المُطالبة بالحق المُغتصب يُصعب المهمة كثيرا ويريح الصهاينة الذين يكترثون بأمر مصر لأنهم ذاقوا وبال نارها ردحا من الزمن .
جزاك الله خيرا .
( الاســــــــلام والعروبــــــــــــة )
( ان ما يدعي فيه الاجماع : هو الكذب ، ما يُدريك لعل الناس أختلفوا )
#4
تم الارسال 08 February 2010 - 09:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله على الخوين الكريمين مراد الله و عربي وافتخر.
القضية ترجع الى ما قبل اتفاقية كامب ديفد ولفهم
طبيعة تسلسل الاحداث و ارتباطها ببعض يجب دراسة ولو
موجزة لحكم العلاقةبين الاحداث فهي تراكم على مر التاريخ.
يهود.. ولكن مصريون .
02 فبراير 2008 أحمد البهنساوي- القاهرة -ولاد البلد- 2/2/2008
في التاريخ الحديث، احتل الصهاينة الأراضي الفلسطينية لتظهر إسرائيل على بوابة مصر الشرقية، وتستقطب اليهود من مختلف البقاع، حينها اتجهت الأنظار ناحية يهود مصر الذين كانوا يتمتعون بكثير من الامتيازات، خاصة في الحقبة الاستعمارية حيث اعتبرهم الإنجليز في عداد الأجانب الذين تسري عليهم الامتيازات الأجنبية.
وبدأت التساؤلات ماذا هم فاعلون؟ هل سيغلبون يهوديتهم على مصريتهم أم العكس؟هل هم مصريون ولكن يهود أم يهود ولكن مصريون؟
كتاب "يهود ولكن مصريون".. أحدث إصدارات "كتاب الجمهورية" للكاتب الصحفي سليمان الحكيم حاول الإجابة على هذه الأسئلة،ففي الفصول الأولى يشير الكاتب إلى نفوذ اليهود في مصر سياسيا واقتصاديا وثقافيا ورياضيا وإعلاميا؛ فسياسيا كانوا يتقلدون الوظائف العامة والخطيرة دون تمييز، بل استعان بهم الخديوي إسماعيل في الحصول على القروض من بيوت المال الأوروبية التي سيطر عليها اليهود الأوربيون.
ويعد يوسف أصلان قطاوي أول يهودي مصري يعين بالبرلمان عام 1914 ثم وزيرا للمالية عام 1924 في عهد الملك فؤاد.
على الصعيد الاقتصادي ، أسس اليهود وساهموا في تأسيس عدد 103 شركة من مجموع الشركات الاقتصادية العاملة في مصر والبالغ عددها 308 شركة خلال أربعينات القرن الماضي ، وهي السنوات التي بلغ فيها العداء لليهود ذروته في جميع البلاد الأوروبية، مما يدل علي أنهم كانوا ينعمون في مصر بما لم ينعموا به في أي بلد آخر من بلاد العالم.
وأشار الكتاب إلى ترويج يهود مصر لإسرائيل على الصعيد الثقافي،ففي عام 1935 تأسس النادي الصهيوني والاتحاد العالمي للشبيبة الإسرائيلية؛ ومثلا محور التواجد الثقافي في مصر، والذي كان يستهدف إحياء اللغة العبرية ونشر المبادئ الصهيونية، كما تأسس عدد آخر من الجمعيات والنوادي والمحافل الإسرائيلية أو الصهيونية في مصر طوال حقبة الثلاثينيات.
الصهاينة في الملعب
من خلال هذه الأندية انخرط اليهود في النشاط الرياضي، حتى أن بعضهم مثّل مصر في بعض المسابقات الرياضية الدولية، مثل سلفاتور شيكوريل الذي كان بطل مصر في لعبة الشيش (سيف المبارزة) والذي مثل مصر في دورة الألعاب الأولمبية عام 1928، وحصل فريق نادي المكابي اليهودي على بطولة مصر في كرة السلة، كما حقق إيزاك أميل بطولة مصر في الملاكمة، أما كوهين نجار فكان صاحب البطولات في لعبة التنس.
ولم يكن أحد يعلم حتى ذلك الوقت أن النشاط الرياضي اليهودي في مصر كان يخفي ورائه نشاطا سياسيا معاديا، فقد ساهمت فرق الكشافة والجوالة اليهودية وبقية الأندية اليهودية في مصر في جمع التبرعات بهدف شراء الأراضي في فلسطين لاستيعاب المهاجرين اليهود في المستعمرات التي تقام عليها، كما أُرسلت هذه الأندية اللجان والفرق إلى إسرائيل لاستقبال اليهود المهاجرين إليها.
وتركزت في مصر بقوة الصحف ومراكز الإعلام الصهيوني، ففي عام 1919 أسس د.ألبرت موصيري مجلة "إسرائيل" بثلاث لغات (الفرنسية والعبرية والعربية)، وكانت صهيونية الاتجاهات والميول بشكل واضح حتى توقفت عن الصدور باللغة العبرية عام 1934، فأصدر يعقوب مالكي رئيس تحرير النسخة العربية منها صحيفة جديدة باسم "الشمس" لتعبر عن وجهة نظر الطائفة اليهودية في مجريات الأحداث في الشارع المصري، وكانت تحاول التوفيق بين المشروع الصهيوني وتطلعات وأهداف الحركة الوطنية في مصر في محاولة لإيجاد نقطة التقاء بين التيارين.
يهود لفن
ويتحدث الكتاب بالتفصيل عن حياة الفنانين المصريين من اليهود، ومواقفهم السياسية من القضايا الوطنية التي كانت مطروحة على الساحة ومدي تجاوبهم معها سلبا وإيجابا..
حيث ذكر الكاتب بعض الفنانين مثل ( يعقوب صنوع – كاميليا – داوود حسني – راقية إبراهيم- توجو مزراحي – ليلي مراد – منير مراد – نجمة إبراهيم – نجوى سالم)، وخصص لكل فنان منهم فصلا مستقلا؛ لتوضيح إسهاماتهم الواضحة في الفن المصري؛ ولافتا الانتباه إلى أنه على الرغم من التسامح الواضح الذي استقبل به المصريون فنانيهم من أبناء الطائفة اليهودية، فإن بعضهم ضاق بهذا التسامح واختار أن يكون إسرائيليا بعد أن نزع عن نفسه رداء المصرية الذي كان يتقمصه منذ مولده علي أرض مصر.
فنجد راقية إبراهيم – واسمها الحقيقي راشيل ليفي - والتي كانت نجمة السينما الأولي في مصر تهاجر إلي أمريكا لتعمل في الوفد الإسرائيلي بالأمم المتحدة، ثم تفتتح بوتيكا لبيع التحف الشرقية التي تستوردها من إسرائيل والهند، رغم أنها في مصر كانت تنعم بالشهرة والمال والمجد بعد أن كانت مجرد خياطة في حي السكاكيني الفقير.
أما كاميليا – واسمها الحقيقي ليليان ليفي كوهين- فقد احتار بشأنها مؤرخو الفن حول كونها مسيحية أم يهودية، وبريطانية أم مصرية، وكونها جاسوسة وعميلة للموساد الإسرائيلي.
على عكس النماذج السابقة ممن غلبوا يهوديتهم على مصريتهم، يذكر الكاتب أن هناك (مصريون ولكن يهود) - عكس ما جاء به عنوان الكتاب- ومنهم علي سبيل المثال ليلي مراد، التي عرفها الجميع أنها مطربة يهودية الديانة مصرية الجنسية، وفي عام 1946 أشهرت إسلامها حينما تزوجت أنور وجدي، لكي تثبت أنها اختارت التحول إلي الإسلام عن قناعة وليس لمجرد الزواج من رجل مسلم، غنت أشهر الأغنيات الدينية في الأربعينات، وأشهرها أغنية (يا رايحين للنبي الغالي).
ومع الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ترقب الجميع موقف ليلي مراد ومع من ستكون، لتختار أن تكون مع مصر وفلسطين، وظهرت في فيلم "شادية الوادي" الذي يستعرض قضية فلسطين؛ ولم تكتف بذلك فأنتجت فيلم "الحياة حب" لتؤكد موقفها من القضية الفلسطينية، حيث قامت بدور ممرضه لرعاية الضباط الجرحى العائدين من حرب فلسطين، لتؤكد أنها مصرية عربية قبل أن تكون يهودية.
سلام الله على الخوين الكريمين مراد الله و عربي وافتخر.
القضية ترجع الى ما قبل اتفاقية كامب ديفد ولفهم
طبيعة تسلسل الاحداث و ارتباطها ببعض يجب دراسة ولو
موجزة لحكم العلاقةبين الاحداث فهي تراكم على مر التاريخ.
يهود.. ولكن مصريون .
02 فبراير 2008 أحمد البهنساوي- القاهرة -ولاد البلد- 2/2/2008
في التاريخ الحديث، احتل الصهاينة الأراضي الفلسطينية لتظهر إسرائيل على بوابة مصر الشرقية، وتستقطب اليهود من مختلف البقاع، حينها اتجهت الأنظار ناحية يهود مصر الذين كانوا يتمتعون بكثير من الامتيازات، خاصة في الحقبة الاستعمارية حيث اعتبرهم الإنجليز في عداد الأجانب الذين تسري عليهم الامتيازات الأجنبية.
وبدأت التساؤلات ماذا هم فاعلون؟ هل سيغلبون يهوديتهم على مصريتهم أم العكس؟هل هم مصريون ولكن يهود أم يهود ولكن مصريون؟
كتاب "يهود ولكن مصريون".. أحدث إصدارات "كتاب الجمهورية" للكاتب الصحفي سليمان الحكيم حاول الإجابة على هذه الأسئلة،ففي الفصول الأولى يشير الكاتب إلى نفوذ اليهود في مصر سياسيا واقتصاديا وثقافيا ورياضيا وإعلاميا؛ فسياسيا كانوا يتقلدون الوظائف العامة والخطيرة دون تمييز، بل استعان بهم الخديوي إسماعيل في الحصول على القروض من بيوت المال الأوروبية التي سيطر عليها اليهود الأوربيون.
ويعد يوسف أصلان قطاوي أول يهودي مصري يعين بالبرلمان عام 1914 ثم وزيرا للمالية عام 1924 في عهد الملك فؤاد.
على الصعيد الاقتصادي ، أسس اليهود وساهموا في تأسيس عدد 103 شركة من مجموع الشركات الاقتصادية العاملة في مصر والبالغ عددها 308 شركة خلال أربعينات القرن الماضي ، وهي السنوات التي بلغ فيها العداء لليهود ذروته في جميع البلاد الأوروبية، مما يدل علي أنهم كانوا ينعمون في مصر بما لم ينعموا به في أي بلد آخر من بلاد العالم.
وأشار الكتاب إلى ترويج يهود مصر لإسرائيل على الصعيد الثقافي،ففي عام 1935 تأسس النادي الصهيوني والاتحاد العالمي للشبيبة الإسرائيلية؛ ومثلا محور التواجد الثقافي في مصر، والذي كان يستهدف إحياء اللغة العبرية ونشر المبادئ الصهيونية، كما تأسس عدد آخر من الجمعيات والنوادي والمحافل الإسرائيلية أو الصهيونية في مصر طوال حقبة الثلاثينيات.
الصهاينة في الملعب
من خلال هذه الأندية انخرط اليهود في النشاط الرياضي، حتى أن بعضهم مثّل مصر في بعض المسابقات الرياضية الدولية، مثل سلفاتور شيكوريل الذي كان بطل مصر في لعبة الشيش (سيف المبارزة) والذي مثل مصر في دورة الألعاب الأولمبية عام 1928، وحصل فريق نادي المكابي اليهودي على بطولة مصر في كرة السلة، كما حقق إيزاك أميل بطولة مصر في الملاكمة، أما كوهين نجار فكان صاحب البطولات في لعبة التنس.
ولم يكن أحد يعلم حتى ذلك الوقت أن النشاط الرياضي اليهودي في مصر كان يخفي ورائه نشاطا سياسيا معاديا، فقد ساهمت فرق الكشافة والجوالة اليهودية وبقية الأندية اليهودية في مصر في جمع التبرعات بهدف شراء الأراضي في فلسطين لاستيعاب المهاجرين اليهود في المستعمرات التي تقام عليها، كما أُرسلت هذه الأندية اللجان والفرق إلى إسرائيل لاستقبال اليهود المهاجرين إليها.
وتركزت في مصر بقوة الصحف ومراكز الإعلام الصهيوني، ففي عام 1919 أسس د.ألبرت موصيري مجلة "إسرائيل" بثلاث لغات (الفرنسية والعبرية والعربية)، وكانت صهيونية الاتجاهات والميول بشكل واضح حتى توقفت عن الصدور باللغة العبرية عام 1934، فأصدر يعقوب مالكي رئيس تحرير النسخة العربية منها صحيفة جديدة باسم "الشمس" لتعبر عن وجهة نظر الطائفة اليهودية في مجريات الأحداث في الشارع المصري، وكانت تحاول التوفيق بين المشروع الصهيوني وتطلعات وأهداف الحركة الوطنية في مصر في محاولة لإيجاد نقطة التقاء بين التيارين.
يهود لفن
ويتحدث الكتاب بالتفصيل عن حياة الفنانين المصريين من اليهود، ومواقفهم السياسية من القضايا الوطنية التي كانت مطروحة على الساحة ومدي تجاوبهم معها سلبا وإيجابا..
حيث ذكر الكاتب بعض الفنانين مثل ( يعقوب صنوع – كاميليا – داوود حسني – راقية إبراهيم- توجو مزراحي – ليلي مراد – منير مراد – نجمة إبراهيم – نجوى سالم)، وخصص لكل فنان منهم فصلا مستقلا؛ لتوضيح إسهاماتهم الواضحة في الفن المصري؛ ولافتا الانتباه إلى أنه على الرغم من التسامح الواضح الذي استقبل به المصريون فنانيهم من أبناء الطائفة اليهودية، فإن بعضهم ضاق بهذا التسامح واختار أن يكون إسرائيليا بعد أن نزع عن نفسه رداء المصرية الذي كان يتقمصه منذ مولده علي أرض مصر.
فنجد راقية إبراهيم – واسمها الحقيقي راشيل ليفي - والتي كانت نجمة السينما الأولي في مصر تهاجر إلي أمريكا لتعمل في الوفد الإسرائيلي بالأمم المتحدة، ثم تفتتح بوتيكا لبيع التحف الشرقية التي تستوردها من إسرائيل والهند، رغم أنها في مصر كانت تنعم بالشهرة والمال والمجد بعد أن كانت مجرد خياطة في حي السكاكيني الفقير.
أما كاميليا – واسمها الحقيقي ليليان ليفي كوهين- فقد احتار بشأنها مؤرخو الفن حول كونها مسيحية أم يهودية، وبريطانية أم مصرية، وكونها جاسوسة وعميلة للموساد الإسرائيلي.
على عكس النماذج السابقة ممن غلبوا يهوديتهم على مصريتهم، يذكر الكاتب أن هناك (مصريون ولكن يهود) - عكس ما جاء به عنوان الكتاب- ومنهم علي سبيل المثال ليلي مراد، التي عرفها الجميع أنها مطربة يهودية الديانة مصرية الجنسية، وفي عام 1946 أشهرت إسلامها حينما تزوجت أنور وجدي، لكي تثبت أنها اختارت التحول إلي الإسلام عن قناعة وليس لمجرد الزواج من رجل مسلم، غنت أشهر الأغنيات الدينية في الأربعينات، وأشهرها أغنية (يا رايحين للنبي الغالي).
ومع الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ترقب الجميع موقف ليلي مراد ومع من ستكون، لتختار أن تكون مع مصر وفلسطين، وظهرت في فيلم "شادية الوادي" الذي يستعرض قضية فلسطين؛ ولم تكتف بذلك فأنتجت فيلم "الحياة حب" لتؤكد موقفها من القضية الفلسطينية، حيث قامت بدور ممرضه لرعاية الضباط الجرحى العائدين من حرب فلسطين، لتؤكد أنها مصرية عربية قبل أن تكون يهودية.
#5
تم الارسال 08 February 2010 - 10:31 PM
أخي العزيز القبي حيّاك الله
لن أدافع عن مصر ، ولكني ساقول الحق فيها متجردا من أي مبالغات أو مزايدات .
الشعب المصري شعب أستثنائي للغاية رغم وجود بعض المظاهر السلبية في فئات معدودة منه شأنه شأن أي شعب في الكون ، ولكني أتكلم عن الاغلبية الساحقة والتي تمثل صفة الشعب المصري ، دولة مصر لها تاريخ عريق وتكونت بها حضارات متنوعة من قبل التاريخ الميلادي وهذا التنوع أثمر في شخصية المصري اليوم وأيضا المراحل التي مرت بها مصر والشعب المصري في العهد الحديث جعلها مركز قيادة للعالم العربي فمن حيث المكان الجغرافي فهي قلب العالم العربي ومن حيث تماسها المباشر مع أهم قضية عربية أيضا ومن حيث الكثافة السكانية دور أيضا ومن حيث منتوجها الثقافي الذي جاء نتيجة تراكمات وتنوع ديني وثقافي حضاري تأثير عظيم أيضا ، وهذا لا يُقلل من أهمية باقي الشعوب العربية بل بالعكس فكل ( جيش ) له قادة وهذا القائد لا يقلل من تأثير من يقودهم بل لا يكون قائدا بدونهم ، فيهود مصر شأنهم شأن يهود اليمن أو ليبيا أو تونس فيهم من يرفض التعامل مع اسرائيل ويُغلب وطنيته وفيهم من ينجر لمصالحه الشخصية بل وهناك يهود عرب وطنيون أكثر من بعض المسلمين العرب الذين يتمثلون في حكام اليوم ومناصريهم ، والله العظيم أعرف يهوديا ليبيا وطنيا لدرجة لا تُوصف ويحب سماع القرآن الكريم ويفخر بعمر المختار والمجاهد الأمير عبد القادر الجزائري ، اليهودية ليست مقياسا لوطنية الأفراد بل تصرفاتهم واعمالهم هي الحكم عليهم ، وللعلم يا أخي الكريم ان اليهود العرب أُوذوا كثيرا بدون وجه حق ابان حرب 48 و 67 وطُردوا الى شتات العالم من أوطانهم لسبب واحد أنهم يهود وليسوا صهاينة ، نحن أيضا أخطأنا في حقهم واحتكرنا الوطن في فترة من الفترات وكأن الوطن للمسلمين فقط ولا يحق لأخواننا العرب اليهود أن يقيموا معنا لأنهم يهود فقط دون أي عذر آخر ، ما أريد قوله أن اليهود شعب وطني وأخطاء أفراده شخصية ولا تمثل الكل ، والخيانة في العادة لا علاقة لها بالدين فالمسلم يخون وطنه كما المسيحي واليهودي .
تحياتي أخي الفاضل القبي .
لن أدافع عن مصر ، ولكني ساقول الحق فيها متجردا من أي مبالغات أو مزايدات .
الشعب المصري شعب أستثنائي للغاية رغم وجود بعض المظاهر السلبية في فئات معدودة منه شأنه شأن أي شعب في الكون ، ولكني أتكلم عن الاغلبية الساحقة والتي تمثل صفة الشعب المصري ، دولة مصر لها تاريخ عريق وتكونت بها حضارات متنوعة من قبل التاريخ الميلادي وهذا التنوع أثمر في شخصية المصري اليوم وأيضا المراحل التي مرت بها مصر والشعب المصري في العهد الحديث جعلها مركز قيادة للعالم العربي فمن حيث المكان الجغرافي فهي قلب العالم العربي ومن حيث تماسها المباشر مع أهم قضية عربية أيضا ومن حيث الكثافة السكانية دور أيضا ومن حيث منتوجها الثقافي الذي جاء نتيجة تراكمات وتنوع ديني وثقافي حضاري تأثير عظيم أيضا ، وهذا لا يُقلل من أهمية باقي الشعوب العربية بل بالعكس فكل ( جيش ) له قادة وهذا القائد لا يقلل من تأثير من يقودهم بل لا يكون قائدا بدونهم ، فيهود مصر شأنهم شأن يهود اليمن أو ليبيا أو تونس فيهم من يرفض التعامل مع اسرائيل ويُغلب وطنيته وفيهم من ينجر لمصالحه الشخصية بل وهناك يهود عرب وطنيون أكثر من بعض المسلمين العرب الذين يتمثلون في حكام اليوم ومناصريهم ، والله العظيم أعرف يهوديا ليبيا وطنيا لدرجة لا تُوصف ويحب سماع القرآن الكريم ويفخر بعمر المختار والمجاهد الأمير عبد القادر الجزائري ، اليهودية ليست مقياسا لوطنية الأفراد بل تصرفاتهم واعمالهم هي الحكم عليهم ، وللعلم يا أخي الكريم ان اليهود العرب أُوذوا كثيرا بدون وجه حق ابان حرب 48 و 67 وطُردوا الى شتات العالم من أوطانهم لسبب واحد أنهم يهود وليسوا صهاينة ، نحن أيضا أخطأنا في حقهم واحتكرنا الوطن في فترة من الفترات وكأن الوطن للمسلمين فقط ولا يحق لأخواننا العرب اليهود أن يقيموا معنا لأنهم يهود فقط دون أي عذر آخر ، ما أريد قوله أن اليهود شعب وطني وأخطاء أفراده شخصية ولا تمثل الكل ، والخيانة في العادة لا علاقة لها بالدين فالمسلم يخون وطنه كما المسيحي واليهودي .
تحياتي أخي الفاضل القبي .
( الاســــــــلام والعروبــــــــــــة )
( ان ما يدعي فيه الاجماع : هو الكذب ، ما يُدريك لعل الناس أختلفوا )
#6
تم الارسال 08 February 2010 - 11:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم عربي
ان ردي على اي موضوع يكون مبنيا على الاسهام و اثراء
الموضوع الاصلي فاني احاول قدر المستطاع ان ارد بشيئ
يكون اقرب لمضمون الموضوع الذي ارد غليه, و لهذا فاني لا
اضمر شيئا من الشماتة او المعايرة,لا فالكلام الذي ارد
به في معظم الاحيان يكون عبارة عن مقالات لاصحابها,اما في ما يخص
اليهود فالجزائر ايضا كان يتواجد فيها يهود في فترة من الفترات
فهم كانوا موجودين في معظم البلاد العربية تقريبااما عن وطنيتهم
فلم اعرف يهوديا في حياتي حتى احكم عليه,فكل ما اعرفه عن اليهود
هو ما ذكروا به في القرأن و ما يفعلونه في فلسطين,و من المؤكد انه
يوجد منهم من هو ضد الصهيونية و ضد ما تقوم به, اما عن الشعب المصري
فاني لم اتطرق اليه بسوء ابدا, بل انني احترم و اجل عددا كثيرا من العلماءو
المفكرين و المثقفين المصريين,فلا تفهمني غلط الله يرضى عليك.
الف تحية و كل احترامي.
اخي الكريم عربي
ان ردي على اي موضوع يكون مبنيا على الاسهام و اثراء
الموضوع الاصلي فاني احاول قدر المستطاع ان ارد بشيئ
يكون اقرب لمضمون الموضوع الذي ارد غليه, و لهذا فاني لا
اضمر شيئا من الشماتة او المعايرة,لا فالكلام الذي ارد
به في معظم الاحيان يكون عبارة عن مقالات لاصحابها,اما في ما يخص
اليهود فالجزائر ايضا كان يتواجد فيها يهود في فترة من الفترات
فهم كانوا موجودين في معظم البلاد العربية تقريبااما عن وطنيتهم
فلم اعرف يهوديا في حياتي حتى احكم عليه,فكل ما اعرفه عن اليهود
هو ما ذكروا به في القرأن و ما يفعلونه في فلسطين,و من المؤكد انه
يوجد منهم من هو ضد الصهيونية و ضد ما تقوم به, اما عن الشعب المصري
فاني لم اتطرق اليه بسوء ابدا, بل انني احترم و اجل عددا كثيرا من العلماءو
المفكرين و المثقفين المصريين,فلا تفهمني غلط الله يرضى عليك.
الف تحية و كل احترامي.
#7
تم الارسال 09 February 2010 - 12:08 AM
أخي الكريم القبي
والله العظيم لم ولن اتهمك بشئ مُطلقا ولكني فهمت شيئا مما ذكرت وحاولت ان أقول رأيي فيه وليس رأيي حجة ولا قرآن مُنزل ، بل لاثراء الموضوع وللتفاعل ، وما فهمته مما ذكرت أن ليهود مصر يدٌ في توجهات الحكومات المصرية المتلاحقة وقد يكون فهمي غير صائب ولكني رددت على ما فهمته فقط ، وحاولت أن أُشير الى أن لليهود العرب مساهمات في بلدانهم في التجارة على وجه الخصوص وليس في مصر وحدها ، ففي ليبيا التي أنا منها كان هناك تُجار يهود معروفين بحنكتهم ونجاحهم في مجالاتهم ، ببساطة أخي القبي أنت ذكرت كلاما فتح أمامي بابا آخر فحاولت أن أدخله واقول رأيي فيه وهو ما يتعلق باليهود العرب .
وأُعيد لست أتهمك بشئ وظني بك خيرا وأنت أخي كنت جزائريا أو مصريا أو مغربيا أو فلسطينيا وأتداخل معك كما أتداخل مع أي أخِ آخر أحب أن أقول رأيي فيما يذكر خصوصا اذا كان ذي أهمية تثير فضولي ليس الا ...
أخي القبي لا تظن بي الظنون فأنا رجل أعني ما أقوله ولا أُضمر شيئا بين السطور فأهنأ من هذه الناحية ودعنا مما كان ويكون فما فات مات .
لك مني أطيب وأنقى تحية أخوية صادقة لا تشوبها شائبة .
والله العظيم لم ولن اتهمك بشئ مُطلقا ولكني فهمت شيئا مما ذكرت وحاولت ان أقول رأيي فيه وليس رأيي حجة ولا قرآن مُنزل ، بل لاثراء الموضوع وللتفاعل ، وما فهمته مما ذكرت أن ليهود مصر يدٌ في توجهات الحكومات المصرية المتلاحقة وقد يكون فهمي غير صائب ولكني رددت على ما فهمته فقط ، وحاولت أن أُشير الى أن لليهود العرب مساهمات في بلدانهم في التجارة على وجه الخصوص وليس في مصر وحدها ، ففي ليبيا التي أنا منها كان هناك تُجار يهود معروفين بحنكتهم ونجاحهم في مجالاتهم ، ببساطة أخي القبي أنت ذكرت كلاما فتح أمامي بابا آخر فحاولت أن أدخله واقول رأيي فيه وهو ما يتعلق باليهود العرب .
وأُعيد لست أتهمك بشئ وظني بك خيرا وأنت أخي كنت جزائريا أو مصريا أو مغربيا أو فلسطينيا وأتداخل معك كما أتداخل مع أي أخِ آخر أحب أن أقول رأيي فيما يذكر خصوصا اذا كان ذي أهمية تثير فضولي ليس الا ...
أخي القبي لا تظن بي الظنون فأنا رجل أعني ما أقوله ولا أُضمر شيئا بين السطور فأهنأ من هذه الناحية ودعنا مما كان ويكون فما فات مات .
لك مني أطيب وأنقى تحية أخوية صادقة لا تشوبها شائبة .
( الاســــــــلام والعروبــــــــــــة )
( ان ما يدعي فيه الاجماع : هو الكذب ، ما يُدريك لعل الناس أختلفوا )
#8
تم الارسال 09 February 2010 - 11:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الف تحية و ازكى السلام لاخي الكريم عربي و افتخر.
يبدو اني لم احسن اختيار الكلمات المناسبة كي اشرح لك
وجهة نظري, لذلك فهمتني ببعض من الغلط, و هنا الذنب ذنبي
انا, و لا حرج عليك اخي الكريم,قصدقني اني اظن بك كل الخير
و احترمك و احترم رأيك كثيرا,كما انني اعتز كثيرا بصداقتك و
اعتبرها شرفا لي,صدقني لم اكن اعني لومك او معاتبتك ابدا, و
انما كانت مجرد ملاحظة وددت ان ابينها لك فقط لا اكثر و لا اقل.
اما بالنسبة للماضي, قاقسم لك بالله انني حاولت ان افتكر ما هو
هذا الماضي فلم يخطر ببالي شيئ, فان كنت قد اخطأت في حقك,فاني
اعتذلر منك بدل المرة الف و ارجو عفوك.
دمت اخا و صديقا لي اعتز و افتخر به.
الف تحية و ازكى السلام لاخي الكريم عربي و افتخر.
يبدو اني لم احسن اختيار الكلمات المناسبة كي اشرح لك
وجهة نظري, لذلك فهمتني ببعض من الغلط, و هنا الذنب ذنبي
انا, و لا حرج عليك اخي الكريم,قصدقني اني اظن بك كل الخير
و احترمك و احترم رأيك كثيرا,كما انني اعتز كثيرا بصداقتك و
اعتبرها شرفا لي,صدقني لم اكن اعني لومك او معاتبتك ابدا, و
انما كانت مجرد ملاحظة وددت ان ابينها لك فقط لا اكثر و لا اقل.
اما بالنسبة للماضي, قاقسم لك بالله انني حاولت ان افتكر ما هو
هذا الماضي فلم يخطر ببالي شيئ, فان كنت قد اخطأت في حقك,فاني
اعتذلر منك بدل المرة الف و ارجو عفوك.
دمت اخا و صديقا لي اعتز و افتخر به.
#9
تم الارسال 09 February 2010 - 03:24 PM
أخي العزيز القبي صافية لبن
الله أمحيي اصلك
الله يديم المعروف والأحترام والود والصداقة
أشكرك جزيل الشكر
الله أمحيي اصلك
الله يديم المعروف والأحترام والود والصداقة
أشكرك جزيل الشكر
( الاســــــــلام والعروبــــــــــــة )
( ان ما يدعي فيه الاجماع : هو الكذب ، ما يُدريك لعل الناس أختلفوا )
#10
تم الارسال 10 February 2010 - 09:34 PM
القبي, on 31 January 2010 - 09:15 PM, said:
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد نسيت مساندة اسرائيل يا استاذ
و هذا لا يليق و هي المسكينة
التي بذلت
كل ما في وسعها لبرهن عن شدة فرحها لكم
و صرامة حقدها لنا
, هل تعرف ما هو السبب؟
لستم انتم من يذل الجزائر ولا في الاحلام, تستطيعون
ذلك, وكفاك ثرثرة فمعظم العرب الا القلة القليلة
يساندونكم وهم (الاعتدال) لانهم ...
ولماذا كثرة الكلام بلا فائدة فالصمت احسن.
لقد نسيت مساندة اسرائيل يا استاذ
و هذا لا يليق و هي المسكينة
كل ما في وسعها لبرهن عن شدة فرحها لكم
و صرامة حقدها لنا
لستم انتم من يذل الجزائر ولا في الاحلام, تستطيعون
ذلك, وكفاك ثرثرة فمعظم العرب الا القلة القليلة
يساندونكم وهم (الاعتدال) لانهم ...
ولماذا كثرة الكلام بلا فائدة فالصمت احسن.
القبي, on 09 February 2010 - 12:05 AM, said:
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم عربي
ان ردي على اي موضوع يكون مبنيا على الاسهام و اثراء
الموضوع الاصلي فاني احاول قدر المستطاع ان ارد بشيئ
يكون اقرب لمضمون الموضوع الذي ارد غليه, و لهذا فاني لا
اضمر شيئا من الشماتة او المعايرة,لا فالكلام الذي ارد
به في معظم الاحيان يكون عبارة عن مقالات لاصحابها,اما في ما يخص
اليهود فالجزائر ايضا كان يتواجد فيها يهود في فترة من الفترات
فهم كانوا موجودين في معظم البلاد العربية تقريبااما عن وطنيتهم
فلم اعرف يهوديا في حياتي حتى احكم عليه,فكل ما اعرفه عن اليهود
هو ما ذكروا به في القرأن و ما يفعلونه في فلسطين,و من المؤكد انه
يوجد منهم من هو ضد الصهيونية و ضد ما تقوم به, اما عن الشعب المصري
فاني لم اتطرق اليه بسوء ابدا, بل انني احترم و اجل عددا كثيرا من العلماء و
المفكرين و المثقفين المصريين,فلا تفهمني غلط الله يرضى عليك.
الف تحية و كل احترامية.
اخي الكريم عربي
ان ردي على اي موضوع يكون مبنيا على الاسهام و اثراء
الموضوع الاصلي فاني احاول قدر المستطاع ان ارد بشيئ
يكون اقرب لمضمون الموضوع الذي ارد غليه, و لهذا فاني لا
اضمر شيئا من الشماتة او المعايرة,لا فالكلام الذي ارد
به في معظم الاحيان يكون عبارة عن مقالات لاصحابها,اما في ما يخص
اليهود فالجزائر ايضا كان يتواجد فيها يهود في فترة من الفترات
فهم كانوا موجودين في معظم البلاد العربية تقريبااما عن وطنيتهم
فلم اعرف يهوديا في حياتي حتى احكم عليه,فكل ما اعرفه عن اليهود
هو ما ذكروا به في القرأن و ما يفعلونه في فلسطين,و من المؤكد انه
يوجد منهم من هو ضد الصهيونية و ضد ما تقوم به, اما عن الشعب المصري
فاني لم اتطرق اليه بسوء ابدا, بل انني احترم و اجل عددا كثيرا من العلماء و
المفكرين و المثقفين المصريين,فلا تفهمني غلط الله يرضى عليك.
الف تحية و كل احترامية.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد جولتي في بعض المواضيع بغية تعديل بعض ردودي (السيئة الجارية)..لفت نظري ردك ايها الزميل القبي (بما انك لا تعترف بالاخوة الالكترونية)..
و لانني لم اطلع على كل الردود في ذلك الموضوع " الناري " سابقا..لذا تاخرت في ردة الفعل كما ترى الان
بما انك سيدي القبي تحترم و تجل علماء و مفكري و مثقفي مصر..فلما عليا ان اكون "مسكينة " حين ابذل كل ما في وسعي لابرهن عن شدة فرحي لبسطاءها (الخلوقين طبعا)-في وجه هادوك العلماء -???
نقطة نظام
لا احب ان يزايد احد على تصرفاتي او على ردودي..و مثل ما سبق و قلت ايها الزميل..راني ماجور فاكسيني..فارجو ان تحترم هذه النقطة
لا احب ان تكون ردودي-سابقا- محط تقييم او مزايدة..
شكرا..
صفحة 1 من 1
1 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع
0 الاعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين

تسجيل دخول
تسجيل
مساعدة 


اقتباس متعدد


