هل سترفع إسرائيل نجمة داوود على القارة السوداء؟
هذا سؤال وجيه يتردد منذ فترة، فأفريقيا هذه القارة التي كانت تعتبر إلى وقت قريب منطقة نفوذ عربية بامتياز، تنازلت الأنظمة العربية عن دورها التاريخي فيها فاسحة المجال إلى إسرائيل لتسرح وتمرح كيفما أرادت مقدمة خبراتها العسكرية والأمنية وغيرها، وقد تكون قد بنت في بعض دولها مثل إثيوبيا واريتريا قواعد عسكرية سرية، على غرار قواعدها في جمهورية جورجيا في القوقاز، كي تستخدمها إسرائيل متى شاءت وكيفما أرادت كرأس حربة مسمومة تغرسها في خاصرة الدول العربية وخاصة مصر والسودان.
فحينما فشلت إسرائيل في التفاهم مع مصر بخصوص حصولها على مياه نهر النيل، لجأت إلى الأساليب الملتوية في محاولات التدخل في دول مصب النيل، للي ذراع مصر ولإجبارها على الرضوخ لمطالبها، فجريدة هآرتس الإسرائيلية نقلت عن صحيفة "المصري اليوم" قولها: لقد بدأت حرب المياه وجيراننا الأشرار (إسرائيل) مشغولون بمحاولة تدمير علاقات مصر مع دول النبع.
وفي هذا السياق وصف دبلوماسيون أفارقة جولة ليبرمان في بعض دول منبع النيل بالغامضة من حيث التوقيت والأهداف، ويرى خبراء أن توقيت الزيارة يؤكد وجود مساع إسرائيلية لإجهاض المفاوضات التي تجريها مصر مع هذه الدول للحفاظ على حصتها من مياه النيل.
فمصر تعلم وتعي تماما خطورة التحريض الإسرائيلي المتواصل والمستمر لدول حوض النيل، وهذه المساعدات المالية السخية والتقنية الحديثة التي ستستخدم في إنشاء سدود ومشاريع عملاقة على النيل، تهدف بالأساس إلى تقليل كمية المياه التي تصل إلى مصر لتخنقها.
وتتواصل الضغوطات الأميركية والإسرائيلية على مصر، من اجل تنازلها وقبولها ببعض التعديلات على اتفاقية دول الحوض الموقعة عام 1929 بين الحكومة المصرية وحكومات دول المنبع، والتي تعطي لمصر حق النقض الفيتو ضد إنشاء أي دولة من دول المنبع مشروعات جديدة على نهر النيل أو أي من أفرعه.
تقول بعض المصادر أن الضغوط التي يمارسها قطبا الرحى أميركا وإسرائيل تهدف إلى إثارة الرأي العام العالمي ضد مصر، بالإضافة إلى دول المنبع لإجبارها على تعديل الاتفاقية. فإسرائيل تتسلح بحجة واهية تتمثل فيما تدعي بكمية المياه الكبيرة التي تهدرها مصر في الصحراء، وهذه الضغوط المبرمجة تهدف في المقام الأول لإجبار مصر على الرضوخ والموافقة على نقل مياه النيل إلى إسرائيل، وآخر ما تفكر وتعمل عليه إسرائيل هو مساعدة الدول الإفريقية في استغلال المياه في مجال التنمية.
تقول بعض المصادر إن أميركا وإسرائيل تحاول وضع مصر أمام خيارين أحلاهما مر، الأول: أن توافق مصر على تزويد إسرائيل بحاجتها من مياه النيل، والثاني: إذا رفضت مصر الخيار الأول يتمثل بإنشاء سدود عملاقة في إثيوبيا وبتخفيف المياه المتدفقة إلى السودان ومصر إلى أدنى درجة، وهنا تكمن الطامة الكبرى حيث يعني ذلك نقص شديد في مياه السد العالي وبحيرة ناصر، وما يعنيه ذلك من الانعكاس السلبي الكبير على توفير مياه الشرب والزراعة وتوليد الطاقة الكهربائية.
وزير الطاقة المصري صرح بان إسرائيل لن تحصل على قطرة ماء واحدة من مياه النيل، وفي تعليقه على وجود مخطط أميركي إسرائيلي لتدويل نهر النيل واستيعاب مياهه في أثيوبيا، وممارسة الضغط على مصر من اجل تزويد إسرائيل بالمياه، قال: إن الهدف من ذلك الوقيعة بين مصر ودول المنبع.
فبحسب الاتفاقيات مصر لا تستطيع تزويد إسرائيل بمياه نهر النيل، وذلك تطبيقا لتلك الاتفاقيات ألسابقه مع دول حوض النيل، والتي تنص على عدم جواز إمداد أي دولة خارج حوض النيل بالمياه.
يُتبــــــــــــع .....
كيف اصبحت أفريقيا منطقة نفوذ إسرائيلية ؟
#1
تم الارسال 11 February 2010 - 08:58 PM

الأســــــــــلام والعروبة .......أو الطوفان
( الاســــــــلام والعروبــــــــــــة )
( ان ما يدعي فيه الاجماع : هو الكذب ، ما يُدريك لعل الناس أختلفوا )
#2
تم الارسال 11 February 2010 - 09:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسعد الله اوقاتك استاذي الكريم العربي.
نرجوا من الله الا يحقق امنية اسرائيل,في استحواذها
على مياه نهر النيل, رغم ان هناك بعض المؤشرات التي
تدل على حصولها على المياه بطريقة او باخرى, و ما هي
الا مسألة و قت.
خصخصة مياه النيل وبيع الغاز المصرى لاسرائيل.
برلمانيون يفضحون المخطط السري ..
الحكومة تبيع النيل لشركات متعددة الجنسيات و تزويد أسرائيل بالغاز الطبيعي.
تقرير / سلوى سالمان
فى سابقة هى الاولى من نوعها كشف عدد من نواب مجلس الشعب عن مهزلة حكومية جديدة عن اعتزام الحكومة بيع مياه نهر النيل وتصدير الغاز المصرى لأسرائيل حيث كشف النائب علي لبن في سؤال عاجل للدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء والدكتور محمود أبو زيد وزير الموارد المائية والري علي خطورة ما تتجه إليه الحكومة حاليًا من خصخصة مياه الري والشرب وعرضها لمشروع قانون حاليًا علي مجلس الوزراء يسمح للقطاع الخاص والشركات الدولية بالاستثمار في مشروعات مياه النيل، خصوصًا بعدما تم الإعلان عن هذا المشروع أمام ممثلي الشركات العالمية في منتدي دافوس الاقتصادي الذي عقد في شرم الشيخ.
وتساءل النائب: كيف تجرؤ الحكومة علي تحويل الموارد الطبيعية من الماء والهواء إلي سلع تبيعها شركات خاصة وعابرة للقارات؟، وكيف تتقدم بهذا المشروع إلي مجلس الوزراء دون أن يعلم الشعب المصري عنه شيئًا ودون أن يناقش مع جهات الاختصاص الفنية والشعبية؟ خاصة أن من بين مواد هذا القانون خصخصة الترع الرئيسية وبيعها للمستثمرين المصريين والأجانب والذين يقومون بعد ذلك ببيع مياه الري للفلاحين بالمتر وبيع مياه الشرب للشركات الوطنية بالمتر أيضًا والسماح لهؤلاء المستثمرين أيضًا طبقًا لما جاء في مواد القانون بإنشاء وتشغيل مشروعات الري والصرف وتحصيل ثمن هذه الخدمة ومنحهم حق امتياز 30 عامًا قابلة للتجديد وأن تضمن الحكومة المصرية للبنك الدولي 85% من هذه الاستثمارات مقابل أن تحصل الحكومة من البنك الدولي عن قرض قيمته 145 مليون دولار.
وأكد النائب أن أخطر ما في هذا القانون هو حق هؤلاء المستثمرين في بيع مياه الري والشرب إلي ما يشاؤون بمن فيهم إسرائيل بعد السماح للمستثمرين من خلال هذا القانون الذي تم عرضه أيضًا علي مجلس الدولة بإنشاء وتشغيل وصيانة وإدارة جميع المنشآت والآلات والمعدات والشبكات والخطوط وغيرها مما يدخل في مجال الري والصرف ودون التقيد بقانون المناقصات والمزايدات ولائحته التنفيذية أو أي قانون آخر.
ومن ناحية أخرى حذر النواب الدكتور فريد إسماعيل والدكتور جمال زهران وسعد عبود وعلاء عبدالمنعم والدكتور أحمد دياب ومحمد عبدالعليم داوود ومحمود مجاهد وعبدالله عليوة الحكومة من استمرار الفساد وإهدار المال العام وتعريض الأمن القومي المصري للخطر من خلال استمرار إمداد الكيان الصهيوني بالغاز الطبيعي، من خلال شركات مشبوهة صهيونية ومصرية ومن خلال صفقات تنقصها الأمانة والشفافية.
ودارت الأسئلة حول قيام رجل الأعمال حسين سالم ببيع 12% من حصته بشركة غاز الشرق الأوسط بقيمة مليار دولار، وهي الشركة التي تحتكر عقد امتياز توريد الغاز الطبيعي لإسرائيل، والتي تقدر قيمته بــ15 مليار جنيه لمساهمين ورجال أعمال يهود علي رأسهم دافيد فيشر وسام نيل في صفقة كبري في 12/2004، والتي تم أيضًا بموجبها اتفاقية الكويز، متسائلين عن كيفية بدء البيع قبل التوريد.
والضخ الفعلي للغاز والحصول علي هذه المليارات دون استثمار أي شيء في المشروع هو شريكه الإسرائيلي جوزيف ميمان.
وتساءل النواب عن سر هذه الصفقات المشبوهة والتي تتعهد بتقديم الغاز للمستهلك الإسرائيلي بقيمة أقل من 15% و25% عن الأسعار التي تقدمها هيئة الكهرباء الإسرائيلية للمستهلك الإسرائيلي لافتين إلي أنها ستبدأ في توصيل الغاز المصري لإسرائيل في الربع الأخير من 2007 أو أوائل 2008 من خلال أنبوب يمتد تحت ماء البحر المتوسط من مدينة العريش في سيناء وحتي عسقلان في فلسطين، والتي تقوم حاليًا بإنشائه شركة بتروجيت
اسعد الله اوقاتك استاذي الكريم العربي.
نرجوا من الله الا يحقق امنية اسرائيل,في استحواذها
على مياه نهر النيل, رغم ان هناك بعض المؤشرات التي
تدل على حصولها على المياه بطريقة او باخرى, و ما هي
الا مسألة و قت.
خصخصة مياه النيل وبيع الغاز المصرى لاسرائيل.
برلمانيون يفضحون المخطط السري ..
الحكومة تبيع النيل لشركات متعددة الجنسيات و تزويد أسرائيل بالغاز الطبيعي.
تقرير / سلوى سالمان
فى سابقة هى الاولى من نوعها كشف عدد من نواب مجلس الشعب عن مهزلة حكومية جديدة عن اعتزام الحكومة بيع مياه نهر النيل وتصدير الغاز المصرى لأسرائيل حيث كشف النائب علي لبن في سؤال عاجل للدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء والدكتور محمود أبو زيد وزير الموارد المائية والري علي خطورة ما تتجه إليه الحكومة حاليًا من خصخصة مياه الري والشرب وعرضها لمشروع قانون حاليًا علي مجلس الوزراء يسمح للقطاع الخاص والشركات الدولية بالاستثمار في مشروعات مياه النيل، خصوصًا بعدما تم الإعلان عن هذا المشروع أمام ممثلي الشركات العالمية في منتدي دافوس الاقتصادي الذي عقد في شرم الشيخ.
وتساءل النائب: كيف تجرؤ الحكومة علي تحويل الموارد الطبيعية من الماء والهواء إلي سلع تبيعها شركات خاصة وعابرة للقارات؟، وكيف تتقدم بهذا المشروع إلي مجلس الوزراء دون أن يعلم الشعب المصري عنه شيئًا ودون أن يناقش مع جهات الاختصاص الفنية والشعبية؟ خاصة أن من بين مواد هذا القانون خصخصة الترع الرئيسية وبيعها للمستثمرين المصريين والأجانب والذين يقومون بعد ذلك ببيع مياه الري للفلاحين بالمتر وبيع مياه الشرب للشركات الوطنية بالمتر أيضًا والسماح لهؤلاء المستثمرين أيضًا طبقًا لما جاء في مواد القانون بإنشاء وتشغيل مشروعات الري والصرف وتحصيل ثمن هذه الخدمة ومنحهم حق امتياز 30 عامًا قابلة للتجديد وأن تضمن الحكومة المصرية للبنك الدولي 85% من هذه الاستثمارات مقابل أن تحصل الحكومة من البنك الدولي عن قرض قيمته 145 مليون دولار.
وأكد النائب أن أخطر ما في هذا القانون هو حق هؤلاء المستثمرين في بيع مياه الري والشرب إلي ما يشاؤون بمن فيهم إسرائيل بعد السماح للمستثمرين من خلال هذا القانون الذي تم عرضه أيضًا علي مجلس الدولة بإنشاء وتشغيل وصيانة وإدارة جميع المنشآت والآلات والمعدات والشبكات والخطوط وغيرها مما يدخل في مجال الري والصرف ودون التقيد بقانون المناقصات والمزايدات ولائحته التنفيذية أو أي قانون آخر.
ومن ناحية أخرى حذر النواب الدكتور فريد إسماعيل والدكتور جمال زهران وسعد عبود وعلاء عبدالمنعم والدكتور أحمد دياب ومحمد عبدالعليم داوود ومحمود مجاهد وعبدالله عليوة الحكومة من استمرار الفساد وإهدار المال العام وتعريض الأمن القومي المصري للخطر من خلال استمرار إمداد الكيان الصهيوني بالغاز الطبيعي، من خلال شركات مشبوهة صهيونية ومصرية ومن خلال صفقات تنقصها الأمانة والشفافية.
ودارت الأسئلة حول قيام رجل الأعمال حسين سالم ببيع 12% من حصته بشركة غاز الشرق الأوسط بقيمة مليار دولار، وهي الشركة التي تحتكر عقد امتياز توريد الغاز الطبيعي لإسرائيل، والتي تقدر قيمته بــ15 مليار جنيه لمساهمين ورجال أعمال يهود علي رأسهم دافيد فيشر وسام نيل في صفقة كبري في 12/2004، والتي تم أيضًا بموجبها اتفاقية الكويز، متسائلين عن كيفية بدء البيع قبل التوريد.
والضخ الفعلي للغاز والحصول علي هذه المليارات دون استثمار أي شيء في المشروع هو شريكه الإسرائيلي جوزيف ميمان.
وتساءل النواب عن سر هذه الصفقات المشبوهة والتي تتعهد بتقديم الغاز للمستهلك الإسرائيلي بقيمة أقل من 15% و25% عن الأسعار التي تقدمها هيئة الكهرباء الإسرائيلية للمستهلك الإسرائيلي لافتين إلي أنها ستبدأ في توصيل الغاز المصري لإسرائيل في الربع الأخير من 2007 أو أوائل 2008 من خلال أنبوب يمتد تحت ماء البحر المتوسط من مدينة العريش في سيناء وحتي عسقلان في فلسطين، والتي تقوم حاليًا بإنشائه شركة بتروجيت
#3
تم الارسال 12 February 2010 - 03:51 AM
حياك الله أخي وصديقي الفاضل القبي
على قدر ما في مشاركتك من خطورة الا أني ارى أستحالة ذلك ، خصوصا وأن مياه النيل ليست مُلكاً لمصر وان تصرفها فيها يأتي وفقا لأتفاقيات ومواثيق تفرض على مصر حُسن أستغلال هذه الثروة وعدم المتاجرة بها ، وأيضا هناك امر لا يخفى على أحد وهو الصراع القائم في النفوذ والتغلغل داخل أفريقيا ما بين اسرائيل وايران ويبدو ان الثانية تسحب البساط من تحت أقدام الأولى ، وهو نفوذ ايراني قد يحبط مساعي اسرائيل في السيطرة على منابع النيل وعلى أقل تقدير سيربك هذه المساعي ، وحتى الآن لم يثبت أن اسرائيل حصلت على ضوء أخضر أو وعود بخصوص مياه نهر النيل والواضح أنه طرح مرفوض شعبيا والحكومة المصرية تعلم أن مثل هذا التصرف قد يثير الدول التي ينبع منها النهر فوق اثارة الشارع المصري والمعلوم أن هناك دول يمر خلالها النهر وهي تعادي اسرائيل كالسودان مثلا وأي اجراء من هذا القابيل سيوتر العلاقة بين مصر والسودان ويحدث أنشقاقات وزوبعة لا تقوى الحكومة المصرية على الصمود في وجهها ، أخي القبي هذا من وجهة نظري .
تحياتي أخي الكريم
على قدر ما في مشاركتك من خطورة الا أني ارى أستحالة ذلك ، خصوصا وأن مياه النيل ليست مُلكاً لمصر وان تصرفها فيها يأتي وفقا لأتفاقيات ومواثيق تفرض على مصر حُسن أستغلال هذه الثروة وعدم المتاجرة بها ، وأيضا هناك امر لا يخفى على أحد وهو الصراع القائم في النفوذ والتغلغل داخل أفريقيا ما بين اسرائيل وايران ويبدو ان الثانية تسحب البساط من تحت أقدام الأولى ، وهو نفوذ ايراني قد يحبط مساعي اسرائيل في السيطرة على منابع النيل وعلى أقل تقدير سيربك هذه المساعي ، وحتى الآن لم يثبت أن اسرائيل حصلت على ضوء أخضر أو وعود بخصوص مياه نهر النيل والواضح أنه طرح مرفوض شعبيا والحكومة المصرية تعلم أن مثل هذا التصرف قد يثير الدول التي ينبع منها النهر فوق اثارة الشارع المصري والمعلوم أن هناك دول يمر خلالها النهر وهي تعادي اسرائيل كالسودان مثلا وأي اجراء من هذا القابيل سيوتر العلاقة بين مصر والسودان ويحدث أنشقاقات وزوبعة لا تقوى الحكومة المصرية على الصمود في وجهها ، أخي القبي هذا من وجهة نظري .
تحياتي أخي الكريم

الأســــــــــلام والعروبة .......أو الطوفان
( الاســــــــلام والعروبــــــــــــة )
( ان ما يدعي فيه الاجماع : هو الكذب ، ما يُدريك لعل الناس أختلفوا )
#4
تم الارسال 12 February 2010 - 05:15 PM
النيل وتمزيق السودان
... يجب أن نعي مدى خطورة المؤامرة على وحدة السودان أرضا وشعبا ،ومدى التدخل الأجنبي (أميركا، بريطانيا، فرنسا، ايطاليا، وكينيا)، وخصوصا الدور التخريبي المميز لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وتحديدا في إقليم دار فور ومنطقة الجنوب، حيث اتضحت معالم مخطط تآمري إسرائيلي دولي لتقسيم السودان، وما يشكله ذلك من خطر حقيقي على أمن واستقرار ومستقبل دول المنطقة وخصوصا جمهورية مصر العربية.
هل يكون تمزيق السودان لدويلات عديدة بداية السيطرة الكاملة لإسرائيل على مياه نهر النيل؟
فمنذ اندلاع أزمة دارفور والتي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا لاستقرار السودان، ومدخلا قويا للتدخلات الخارجية، كانت هناك العديد من المؤشرات الواضحة على وجود دور استخباراتي إسرائيلي يعمل على توسيع الأزمة وتكريسها، حيث عملت إسرائيل على توفير كل ما يلزم من التمويل والدعم في العديد من المجالات، واستغلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الاختلافات في إيقاد نار الفتنة ألإثنية والقبلية، لتحويل مجرى هذه الاختلافات إلى أزمة سياسية مركبة ومعقدة ذات طبيعة أثنية، تعمل على إضعاف السودان وتمزيقه من الداخل وصولا إلى تفكيكه وتحويله إلى دويلات صغيرة متصارعة.
فمحاولة تفكيك السودان وإضعافه ليست وليدة سياسات إسرائيلية جديدة، بل هي جزء من الإستراتيجية الإسرائيلية منذ أكثر من نصف قرن، فمنذ خمسينات القرن الماضي شكل مؤسس دولة إسرائيل دافيد بن غوريون فريق عمل إسرائيليا لوضع الاستراتيجيات اللازمة لاختراق الدول العربية، وخاصة دول الطوق ودول المحيط ومن ابرز هذه الدول السودان، ومنذ عشرات السنين ديفيد بن غوريون قال: أن الجهد الإسرائيلي لإضعاف الدول العربية لا يجب أن يحشد على خطوط دول المواجهة فقط، بل في الجماعات غير العربية التي تعيش على التخوم في شمال العراق وجنوب وغرب السودان وفي جبال لبنان.
وفي سنة 1990 ذكر مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية في محاضرة بمركز الدراسات الإستراتيجية بجامعة تل أبيب، أن الدور الإسرائيلي تجاه حركة التمرد في السودان كان حاسماً، وان دوافعه الأخلاقية كانت بمثابة الجسد للإستراتيجية التي وضع أساسها القادة الإسرائيليون الأوائل منذ عهد ديفيد بن غوريون وغولدا مائير وحتى الوقت الراهن.
وفي حديث لوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق أفي ديختر قال أن صانعي القرار في إسرائيل كانوا قد وضعوا خطة للتدخل في إقليم دارفور، وأردف قائلا : كنا سنواجه مصاعب في الوصول إلى دارفور لممارسة "أدوارنا المتعددة" بعيدا عن الدعم الأميركي والأوروبي، وتدخلنا في دارفور أمر حتمي حتى لا يجد السودان الوقت لتركيز جهوده باتجاه تعظيم قدراته لصالح القوة العربية، حيث أن السودان بموارده المتعددة كان بإمكانه أن يصبح دولة إقليمية قوية، إلاّ أن الأزمات الداخلية التي يواجهها حالت دون ذلك، وقال: إن رئيسة الوزراء الإسرائيلية سابقاً جولدا مائير ذكرت أن إسرائيل مضطرة لاستخدام وسائل أخرى لتقويض الأوضاع من الداخل بالسودان، نظرًا لوجود الفجوات والثغرات في البنية الاجتماعية والسكانية للسودان ....
يُتبـــــــــع
... يجب أن نعي مدى خطورة المؤامرة على وحدة السودان أرضا وشعبا ،ومدى التدخل الأجنبي (أميركا، بريطانيا، فرنسا، ايطاليا، وكينيا)، وخصوصا الدور التخريبي المميز لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وتحديدا في إقليم دار فور ومنطقة الجنوب، حيث اتضحت معالم مخطط تآمري إسرائيلي دولي لتقسيم السودان، وما يشكله ذلك من خطر حقيقي على أمن واستقرار ومستقبل دول المنطقة وخصوصا جمهورية مصر العربية.
هل يكون تمزيق السودان لدويلات عديدة بداية السيطرة الكاملة لإسرائيل على مياه نهر النيل؟
فمنذ اندلاع أزمة دارفور والتي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا لاستقرار السودان، ومدخلا قويا للتدخلات الخارجية، كانت هناك العديد من المؤشرات الواضحة على وجود دور استخباراتي إسرائيلي يعمل على توسيع الأزمة وتكريسها، حيث عملت إسرائيل على توفير كل ما يلزم من التمويل والدعم في العديد من المجالات، واستغلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الاختلافات في إيقاد نار الفتنة ألإثنية والقبلية، لتحويل مجرى هذه الاختلافات إلى أزمة سياسية مركبة ومعقدة ذات طبيعة أثنية، تعمل على إضعاف السودان وتمزيقه من الداخل وصولا إلى تفكيكه وتحويله إلى دويلات صغيرة متصارعة.
فمحاولة تفكيك السودان وإضعافه ليست وليدة سياسات إسرائيلية جديدة، بل هي جزء من الإستراتيجية الإسرائيلية منذ أكثر من نصف قرن، فمنذ خمسينات القرن الماضي شكل مؤسس دولة إسرائيل دافيد بن غوريون فريق عمل إسرائيليا لوضع الاستراتيجيات اللازمة لاختراق الدول العربية، وخاصة دول الطوق ودول المحيط ومن ابرز هذه الدول السودان، ومنذ عشرات السنين ديفيد بن غوريون قال: أن الجهد الإسرائيلي لإضعاف الدول العربية لا يجب أن يحشد على خطوط دول المواجهة فقط، بل في الجماعات غير العربية التي تعيش على التخوم في شمال العراق وجنوب وغرب السودان وفي جبال لبنان.
وفي سنة 1990 ذكر مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية في محاضرة بمركز الدراسات الإستراتيجية بجامعة تل أبيب، أن الدور الإسرائيلي تجاه حركة التمرد في السودان كان حاسماً، وان دوافعه الأخلاقية كانت بمثابة الجسد للإستراتيجية التي وضع أساسها القادة الإسرائيليون الأوائل منذ عهد ديفيد بن غوريون وغولدا مائير وحتى الوقت الراهن.
وفي حديث لوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق أفي ديختر قال أن صانعي القرار في إسرائيل كانوا قد وضعوا خطة للتدخل في إقليم دارفور، وأردف قائلا : كنا سنواجه مصاعب في الوصول إلى دارفور لممارسة "أدوارنا المتعددة" بعيدا عن الدعم الأميركي والأوروبي، وتدخلنا في دارفور أمر حتمي حتى لا يجد السودان الوقت لتركيز جهوده باتجاه تعظيم قدراته لصالح القوة العربية، حيث أن السودان بموارده المتعددة كان بإمكانه أن يصبح دولة إقليمية قوية، إلاّ أن الأزمات الداخلية التي يواجهها حالت دون ذلك، وقال: إن رئيسة الوزراء الإسرائيلية سابقاً جولدا مائير ذكرت أن إسرائيل مضطرة لاستخدام وسائل أخرى لتقويض الأوضاع من الداخل بالسودان، نظرًا لوجود الفجوات والثغرات في البنية الاجتماعية والسكانية للسودان ....
يُتبـــــــــع

الأســــــــــلام والعروبة .......أو الطوفان
( الاســــــــلام والعروبــــــــــــة )
( ان ما يدعي فيه الاجماع : هو الكذب ، ما يُدريك لعل الناس أختلفوا )
#5
تم الارسال 13 February 2010 - 03:58 PM
أفريقيا سوق للأسلحة الإسرائيلية
فإسرائيل ومنذ زمن أصبحت موردا رئيسيا للأسلحة والأجهزة العسكرية والعتاد الحربي وتكنولوجيا الحرب المتطورة، وأجهزة التشويش، وبالعديد من الخبراء العسكريين الإسرائيليين، ورجال المخابرات، ومجموعات أمنية خاصة لتدريب الوحدات الخاصة في بعض الدول الإفريقية، والجماعات المتمردة لكي تكون نقطة الانطلاق للاعتداء على السودان ومصر والتجسس عليهما، وتعتبر إسرائيل مصدر أساسي للصواريخ وطائرات الاستكشاف والقنابل المحظورة الاستعمال.
وقدمت إسرائيل للمتمردين في جنوب السودان دعما عسكريا وماليا يقدر بمليارات الدولارات، ومعلومات هامه بواسطة الأقمار الصناعية عن تحركات الجيش السوداني، حيث قتل عام 1988 خمسة ضباط إسرائيليين في معارك داخل جنوب السودان، كذلك كانت إسرائيل هي من نقلت المعارك من جنوب السودان إلى شماله.
وها هو أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في كلية التربية بجامعة المنصورة وخبير الشؤون السودانية الدكتور زكي البحيري يؤكد، أن إسرائيل تدعم الخلاف السوداني وتضع عينها على مياه النيل.
وكشفت ورقة قدمها الدكتور معتصم أبو القاسم عن الدور الاسرائيلي في دارفور، في مؤتمر نظمه مركز دراسات المجتمع والرصد للدراسات الإستراتيجية، عن تورط منظمات أجنبية وسودانية في أنشطة استخباراتية بإقليم دارفور لمصلحة إسرائيل، وإلى الدور الذي لعبته الوكالة اليهودية الأميركية العالمية، التي دخلت إلى الإقليم عن طريق لجنة الإنقاذ الدولية واجهة النشاط الاسرائيلي، وعرض مقدم الورقة صورا فوتوغرافية ووثائق تثبت قيام تلك المنظمات بأعمال مخابراتية في دارفور لمصلحة إسرائيل ودول أجنبية أخرى، كاشفا عن مخطط صهيوني من ثلاثة محاور لزعزعة الأمن بدارفور.
الأول: نشر معلومات مضخمة عن الأوضاع بإقليم دار فور.
الثاني: خطة عسكرية شاملة.
الثالث: خطة سياسية تعتمد على تحريك البرلمانيين، استطاعت إصدار عشرين قرارا من الأمم المتحدة.وأشار الدكتور البحيري إلى أن اللوبي الصهيوني وراء صناعة تحالف إنقاذ دارفور، وإلى ما تم الكشف عنه من تورط الإسرائيلي داني ياتوم في تهريب أسلحة إلى دارفور، مستشهدا بما ورد على لسان حاييم كوش رئيس جماعة اليهود الزنوج من أن تشاد تحولت إلى مركز إسرائيلي تحرص تل أبيب على الوجود فيه، فإسرائيل تدخلت لإنقاذ نظام إدريس ديبى حين أوشك على السقوط بعد أن حوصر في قصره لعدة أيام في شباط-فبراير 2008، كما أشارت إلى ذلك وكالة الأنباء الفرنسية في حينه.
وها هي علاقة التحالف بين إسرائيل وشريف حرير واحمد إبراهيم دريج القياديين في حركة التمرد في دار فور، حيث تلقى الأول الدعم المالي الإسرائيلي عبر إحدى السفارات الإسرائيلية في غرب أفريقيا وزار الأخير إسرائيل علنا، وكذلك حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور الذي لديه مكتب في إسرائيل، وليكن معلوما أن إسرائيل متفاهمة مع أميركا على كل ما تقوم به في إفريقيا.
هذا هو الوجه الحقيقي لإسرائيل الدولة المغتصبة للحقوق العربية، والتي تحتل ارض فلسطين وترتكب المجازر بحق شعبها وتغتصب القدس وتعتدي على لبنان وسوريا، والتي مازالت ومنذ تأسيسها وهي تبطش بالأمة العربية وتتلاعب بأمنها ومصيرها خدمة لأهداف أسيادها في واشنطن ، ولكن للأسف الكثير منا ما زال يضع رأسه في الرمال ويراهن على تغيير النمر لجلده وعلى اندماج هذه الدولة المعتدية في المحيط العربي.
هل المطلوب الآن موقف مصري وعربي قوي وحازم؟ هل المطلوب رد حاسم ومباشر على غرار الرد الروسي في القوقاز والمقاومة في لبنان، حيث سيشكل هذا الموقف وهذا الرد رسالة قوية ورادعة للمتآمرين ولمن خلفهم، مفادها بان العرب أقوياء إلى حد يستطيعون منع أية مؤامرة على أمنهم الوطني والقومي، أم المطلوب مزيد من الاستجداء والتخاذل والانبطاح والتفريط والزحف على البطون!
وها هو المؤرخ الإسرائيلي أورى ميلشتاين يقول في حوار مطول لإذاعة أورشليم الجديدة: إن إسرائيل لن تصمد في مواجهة مصر إذا اندلعت حرب جديدة، خاصة أن الحرب المقبلة لن تدور في الميادين العسكرية فقط،، بل قد تلجأ مصر لقصف العمق الإسرائيلي بالصواريخ المتطورة، بما يهدد بإصابات بالغة في صفوف المدنيين، قد تؤدى إلى انهيار إسرائيل، مشيراً إلى أن ثقافة الشارع الإسرائيلي تقوم على الصراخ والبكاء، ولا يتحمل الإسرائيليون مواجهة مقاتلين يتحلون بالعناد والشراسة أثناء القتال !!
فإسرائيل ومنذ زمن أصبحت موردا رئيسيا للأسلحة والأجهزة العسكرية والعتاد الحربي وتكنولوجيا الحرب المتطورة، وأجهزة التشويش، وبالعديد من الخبراء العسكريين الإسرائيليين، ورجال المخابرات، ومجموعات أمنية خاصة لتدريب الوحدات الخاصة في بعض الدول الإفريقية، والجماعات المتمردة لكي تكون نقطة الانطلاق للاعتداء على السودان ومصر والتجسس عليهما، وتعتبر إسرائيل مصدر أساسي للصواريخ وطائرات الاستكشاف والقنابل المحظورة الاستعمال.
وقدمت إسرائيل للمتمردين في جنوب السودان دعما عسكريا وماليا يقدر بمليارات الدولارات، ومعلومات هامه بواسطة الأقمار الصناعية عن تحركات الجيش السوداني، حيث قتل عام 1988 خمسة ضباط إسرائيليين في معارك داخل جنوب السودان، كذلك كانت إسرائيل هي من نقلت المعارك من جنوب السودان إلى شماله.
وها هو أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في كلية التربية بجامعة المنصورة وخبير الشؤون السودانية الدكتور زكي البحيري يؤكد، أن إسرائيل تدعم الخلاف السوداني وتضع عينها على مياه النيل.
وكشفت ورقة قدمها الدكتور معتصم أبو القاسم عن الدور الاسرائيلي في دارفور، في مؤتمر نظمه مركز دراسات المجتمع والرصد للدراسات الإستراتيجية، عن تورط منظمات أجنبية وسودانية في أنشطة استخباراتية بإقليم دارفور لمصلحة إسرائيل، وإلى الدور الذي لعبته الوكالة اليهودية الأميركية العالمية، التي دخلت إلى الإقليم عن طريق لجنة الإنقاذ الدولية واجهة النشاط الاسرائيلي، وعرض مقدم الورقة صورا فوتوغرافية ووثائق تثبت قيام تلك المنظمات بأعمال مخابراتية في دارفور لمصلحة إسرائيل ودول أجنبية أخرى، كاشفا عن مخطط صهيوني من ثلاثة محاور لزعزعة الأمن بدارفور.
الأول: نشر معلومات مضخمة عن الأوضاع بإقليم دار فور.
الثاني: خطة عسكرية شاملة.
الثالث: خطة سياسية تعتمد على تحريك البرلمانيين، استطاعت إصدار عشرين قرارا من الأمم المتحدة.وأشار الدكتور البحيري إلى أن اللوبي الصهيوني وراء صناعة تحالف إنقاذ دارفور، وإلى ما تم الكشف عنه من تورط الإسرائيلي داني ياتوم في تهريب أسلحة إلى دارفور، مستشهدا بما ورد على لسان حاييم كوش رئيس جماعة اليهود الزنوج من أن تشاد تحولت إلى مركز إسرائيلي تحرص تل أبيب على الوجود فيه، فإسرائيل تدخلت لإنقاذ نظام إدريس ديبى حين أوشك على السقوط بعد أن حوصر في قصره لعدة أيام في شباط-فبراير 2008، كما أشارت إلى ذلك وكالة الأنباء الفرنسية في حينه.
وها هي علاقة التحالف بين إسرائيل وشريف حرير واحمد إبراهيم دريج القياديين في حركة التمرد في دار فور، حيث تلقى الأول الدعم المالي الإسرائيلي عبر إحدى السفارات الإسرائيلية في غرب أفريقيا وزار الأخير إسرائيل علنا، وكذلك حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور الذي لديه مكتب في إسرائيل، وليكن معلوما أن إسرائيل متفاهمة مع أميركا على كل ما تقوم به في إفريقيا.
هذا هو الوجه الحقيقي لإسرائيل الدولة المغتصبة للحقوق العربية، والتي تحتل ارض فلسطين وترتكب المجازر بحق شعبها وتغتصب القدس وتعتدي على لبنان وسوريا، والتي مازالت ومنذ تأسيسها وهي تبطش بالأمة العربية وتتلاعب بأمنها ومصيرها خدمة لأهداف أسيادها في واشنطن ، ولكن للأسف الكثير منا ما زال يضع رأسه في الرمال ويراهن على تغيير النمر لجلده وعلى اندماج هذه الدولة المعتدية في المحيط العربي.
هل المطلوب الآن موقف مصري وعربي قوي وحازم؟ هل المطلوب رد حاسم ومباشر على غرار الرد الروسي في القوقاز والمقاومة في لبنان، حيث سيشكل هذا الموقف وهذا الرد رسالة قوية ورادعة للمتآمرين ولمن خلفهم، مفادها بان العرب أقوياء إلى حد يستطيعون منع أية مؤامرة على أمنهم الوطني والقومي، أم المطلوب مزيد من الاستجداء والتخاذل والانبطاح والتفريط والزحف على البطون!
وها هو المؤرخ الإسرائيلي أورى ميلشتاين يقول في حوار مطول لإذاعة أورشليم الجديدة: إن إسرائيل لن تصمد في مواجهة مصر إذا اندلعت حرب جديدة، خاصة أن الحرب المقبلة لن تدور في الميادين العسكرية فقط،، بل قد تلجأ مصر لقصف العمق الإسرائيلي بالصواريخ المتطورة، بما يهدد بإصابات بالغة في صفوف المدنيين، قد تؤدى إلى انهيار إسرائيل، مشيراً إلى أن ثقافة الشارع الإسرائيلي تقوم على الصراخ والبكاء، ولا يتحمل الإسرائيليون مواجهة مقاتلين يتحلون بالعناد والشراسة أثناء القتال !!

الأســــــــــلام والعروبة .......أو الطوفان
( الاســــــــلام والعروبــــــــــــة )
( ان ما يدعي فيه الاجماع : هو الكذب ، ما يُدريك لعل الناس أختلفوا )
#6
تم الارسال 13 February 2010 - 08:18 PM
[quote name='عربي و افتخر' date='12 February 2010 - 04:51 AM' timestamp='1265946675' post='390403']
[size="5"]حياك الله أخي وصديقي الفاضل القبي
على قدر ما في مشاركتك من خطورة الا أني ارى أستحالة ذلك ، خصوصا وأن مياه النيل ليست مُلكاً لمصر وان تصرفها فيها يأتي وفقا لأتفاقيات ومواثيق تفرض على مصر حُسن أستغلال هذه الثروة وعدم المتاجرة بها ، وأيضا هناك امر لا يخفى على أحد وهو الصراع القائم في النفوذ والتغلغل داخل أفريقيا ما بين اسرائيل وايران ويبدو ان الثانية تسحب البساط من تحت أقدام الأولى ، وهو نفوذ ايراني قد يحبط مساعي اسرائيل في السيطرة على منابع النيل وعلى أقل تقدير سيربك هذه المساعي ، وحتى الآن لم يثبت أن اسرائيل حصلت على ضوء أخضر أو وعود بخصوص مياه نهر النيل والواضح أنه طرح مرفوض شعبيا والحكومة المصرية تعلم أن مثل هذا التصرف قد يثير الدول التي ينبع منها النهر فوق اثارة الشارع المصري والمعلوم أن هناك دول يمر خلالها النهر وهي تعادي اسرائيل كالسودان مثلا وأي اجراء من هذا القابيل سيوتر العلاقة بين مصر والسودان ويحدث أنشقاقات وزوبعة لا تقوى الحكومة المصرية على الصمود في وجهها ، أخي القبي هذا من وجهة نظري .
تحياتي أخي الكريم [/size]
[/quote]
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم وجهة نظرك سليمة و تحليلك منطقي,
لا سيما عندما نلقي الضوء على الصراع الدائر الآن حول نهر النيل وأهميته لكل من مصر والسودان وإثيوبيا نجد أحد التقارير الصادرة عن معهد الدراسات الإستراتيجية في واشنطن عام يقول: إن تلك الدول سوف تعاني نقصا خطيرا مع نهاية القرن الحالي بسبب ظروف الجفاف في «المنابع الإثيوبية» للنهر، وأيضا بسبب الزيادة الهائلة في عدد السكان، حيث يتواصل هذا التقرير في نهاية حديثه عن الأزمة المائية في دول حوض النيل، حيث إن ضغوط الجفاف والمجاعة ستدفع تلك الدول للدخول في مواجهات عسكرية مع بعضها البعض إذ يشير التقرير إلى جفاف المنابع الإثيوبية فقط مما يستدل منه على أن الدولة التي ستتضرر من هذا الجفاف هي مصر، لأنها تصلها من المنابع الإثيوبية، وبالتالي تبرز أهمية إثيوبيا بالنسبة للأمن المائي لمصر.
وها هو المؤرخ الإسرائيلي أورى ميلشتاين يقول في حوار مطول لإذاعة أورشليم الجديدة: إن إسرائيل لن تصمد في مواجهة مصر إذا اندلعت حرب جديدة، خاصة أن الحرب المقبلة لن تدور في الميادين العسكرية فقط،، بل قد تلجأ مصر لقصف العمق الإسرائيلي بالصواريخ المتطورة، بما يهدد بإصابات بالغة في صفوف المدنيين، قد تؤدى إلى انهيار إسرائيل، مشيراً إلى أن ثقافة الشارع الإسرائيلي تقوم على الصراخ والبكاء، ولا يتحمل الإسرائيليون مواجهة مقاتلين يتحلون بالعناد والشراسة أثناء القتال !![/color][/b][/color][/font][/size]
[/quote]
يكشف الواقع الراهن لإسرائيل عن مخاوف أمنية عميقة إزاء مصر برغم معاهدة السلام، واستمرار الاتصالات العسكرية بين الجانبين، وما تعانيه مصر من مشكلات داخلية، وذلك باعتبار أن الإسرائيلي كشخص قد تعود على الحرب ويعرف في ظلها كيف يتصرف وكيف يؤدي دوره، أما السلام فإنه المجهول، كما أن الكثيرين من القادة الإسرائيليين يرون أنه بدون حرب ضد عدو فإن المجتمع الإسرائيلي قد يتفسخ ويتحطم. وهذا ما يجعل من مصر عدوًا إستراتيجيًّا في الإدراك الإسرائيلي في كل الأحوال.
هناك بحث قدمه رئيس فرع التطبيقات في سلاح البحرية الإسرائيلي، المقدم روبي سندمان
عقب الهزيمة التي منيت بها اسرائيل على يد حزب الله, يقول من ظمن ما يقوله و هو مهم
لي ,أن «العدو يعني به حزب الله سيجتاح في الحرب المقبلة شمال إسرائيل، وتحديداً منطقة الجليل، بواسطة الآلاف من المجموعات التي تتكوّن كلّ منها من أربعة إلى خمسة مقاتلين، مدرّبين جيداً ويحملون أسلحة رشّاشة متوسطة، وصواريخ مضادة للدروع، إضافةً إلى قنّاصات وأسلحة خفيفة.
و يضيف,ليس لدى الجيش الإسرائيلي ردّ على سيناريو مشابه، حتى الآن، وليس قادراً على منع هذه المجموعات من دخول إسرائيل.
اذا كان هذا ما يتوقعه الاسرائيليون من حزب مع كل احترامي و تقديري لامينه العام و كل
افراد المقاومة اللبنانية, فما بالك,بجيش نظامي كجيش مصر الذي يعد الاقوى عربيا.
تحياتي الخالصة اخي العربي.
[size="5"]حياك الله أخي وصديقي الفاضل القبي
على قدر ما في مشاركتك من خطورة الا أني ارى أستحالة ذلك ، خصوصا وأن مياه النيل ليست مُلكاً لمصر وان تصرفها فيها يأتي وفقا لأتفاقيات ومواثيق تفرض على مصر حُسن أستغلال هذه الثروة وعدم المتاجرة بها ، وأيضا هناك امر لا يخفى على أحد وهو الصراع القائم في النفوذ والتغلغل داخل أفريقيا ما بين اسرائيل وايران ويبدو ان الثانية تسحب البساط من تحت أقدام الأولى ، وهو نفوذ ايراني قد يحبط مساعي اسرائيل في السيطرة على منابع النيل وعلى أقل تقدير سيربك هذه المساعي ، وحتى الآن لم يثبت أن اسرائيل حصلت على ضوء أخضر أو وعود بخصوص مياه نهر النيل والواضح أنه طرح مرفوض شعبيا والحكومة المصرية تعلم أن مثل هذا التصرف قد يثير الدول التي ينبع منها النهر فوق اثارة الشارع المصري والمعلوم أن هناك دول يمر خلالها النهر وهي تعادي اسرائيل كالسودان مثلا وأي اجراء من هذا القابيل سيوتر العلاقة بين مصر والسودان ويحدث أنشقاقات وزوبعة لا تقوى الحكومة المصرية على الصمود في وجهها ، أخي القبي هذا من وجهة نظري .
تحياتي أخي الكريم [/size]
[/quote]
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم وجهة نظرك سليمة و تحليلك منطقي,
لا سيما عندما نلقي الضوء على الصراع الدائر الآن حول نهر النيل وأهميته لكل من مصر والسودان وإثيوبيا نجد أحد التقارير الصادرة عن معهد الدراسات الإستراتيجية في واشنطن عام يقول: إن تلك الدول سوف تعاني نقصا خطيرا مع نهاية القرن الحالي بسبب ظروف الجفاف في «المنابع الإثيوبية» للنهر، وأيضا بسبب الزيادة الهائلة في عدد السكان، حيث يتواصل هذا التقرير في نهاية حديثه عن الأزمة المائية في دول حوض النيل، حيث إن ضغوط الجفاف والمجاعة ستدفع تلك الدول للدخول في مواجهات عسكرية مع بعضها البعض إذ يشير التقرير إلى جفاف المنابع الإثيوبية فقط مما يستدل منه على أن الدولة التي ستتضرر من هذا الجفاف هي مصر، لأنها تصلها من المنابع الإثيوبية، وبالتالي تبرز أهمية إثيوبيا بالنسبة للأمن المائي لمصر.
وها هو المؤرخ الإسرائيلي أورى ميلشتاين يقول في حوار مطول لإذاعة أورشليم الجديدة: إن إسرائيل لن تصمد في مواجهة مصر إذا اندلعت حرب جديدة، خاصة أن الحرب المقبلة لن تدور في الميادين العسكرية فقط،، بل قد تلجأ مصر لقصف العمق الإسرائيلي بالصواريخ المتطورة، بما يهدد بإصابات بالغة في صفوف المدنيين، قد تؤدى إلى انهيار إسرائيل، مشيراً إلى أن ثقافة الشارع الإسرائيلي تقوم على الصراخ والبكاء، ولا يتحمل الإسرائيليون مواجهة مقاتلين يتحلون بالعناد والشراسة أثناء القتال !![/color][/b][/color][/font][/size]
[/quote]
يكشف الواقع الراهن لإسرائيل عن مخاوف أمنية عميقة إزاء مصر برغم معاهدة السلام، واستمرار الاتصالات العسكرية بين الجانبين، وما تعانيه مصر من مشكلات داخلية، وذلك باعتبار أن الإسرائيلي كشخص قد تعود على الحرب ويعرف في ظلها كيف يتصرف وكيف يؤدي دوره، أما السلام فإنه المجهول، كما أن الكثيرين من القادة الإسرائيليين يرون أنه بدون حرب ضد عدو فإن المجتمع الإسرائيلي قد يتفسخ ويتحطم. وهذا ما يجعل من مصر عدوًا إستراتيجيًّا في الإدراك الإسرائيلي في كل الأحوال.
هناك بحث قدمه رئيس فرع التطبيقات في سلاح البحرية الإسرائيلي، المقدم روبي سندمان
عقب الهزيمة التي منيت بها اسرائيل على يد حزب الله, يقول من ظمن ما يقوله و هو مهم
لي ,أن «العدو يعني به حزب الله سيجتاح في الحرب المقبلة شمال إسرائيل، وتحديداً منطقة الجليل، بواسطة الآلاف من المجموعات التي تتكوّن كلّ منها من أربعة إلى خمسة مقاتلين، مدرّبين جيداً ويحملون أسلحة رشّاشة متوسطة، وصواريخ مضادة للدروع، إضافةً إلى قنّاصات وأسلحة خفيفة.
و يضيف,ليس لدى الجيش الإسرائيلي ردّ على سيناريو مشابه، حتى الآن، وليس قادراً على منع هذه المجموعات من دخول إسرائيل.
اذا كان هذا ما يتوقعه الاسرائيليون من حزب مع كل احترامي و تقديري لامينه العام و كل
افراد المقاومة اللبنانية, فما بالك,بجيش نظامي كجيش مصر الذي يعد الاقوى عربيا.
تحياتي الخالصة اخي العربي.
#7
تم الارسال 13 February 2010 - 09:01 PM
أخي وصديقي القبي أشكرك جزيل الشكر على اثرائك للموضوع ونظرتك الواقعية :
الخطورة لا تكمن في هذا بل قد يكون هذا التحليل هو لاشغال العالم عن تحركات اسرائيل ودعمها لحكومات دول المنبع لانشاء سدود ومشاريع تُضعف من نسبة الدول الأخرى ولاسيما مصر لأنها دولة مصب النهر ، لو لم تكن هناك نشاطات وتواصل صهويني أثيوبي لكان هذا التحليل صحيحا ، ولكن مانراه من تواجد اسرائلي مكثف في مناطق منبع النهر يجعلنا أمام تصرفات مقصودة لتجفيف وتقليص نسبة المياه التي تصب في مصر لأسباب سياسية تتعلق بالعلاقة الاسرائلية المصرية .
بالفعل يا أستاذ القبي هذا الكلام يُظهر حجم الرعب الذي تعيشه اسرائيل ، وأنها لم تعد تقوى على مجابهات بهذا الأسلوب الذي ينتهجه حزب الله وهو أسلوب مرهق جدا لكيان مثل اسرئيل يحارب بالداخل والخارج وفي نفس الوقت طاقته البشرية تتضائل مع الزمن ولم يعد بمقدورها تجنيد كل الاسرائليين ، ناهيك عن رعبها المستمر من امكانية تبدل الأنظمة العربية خصوصا في مصر الهاجس الأكبر لاسرائيل والتي ذاقت حر نارها وشجاعة واقدام جيشها قبل عقود ...
تحياتي الحارة أخي القبي
Quote
لا سيما عندما نلقي الضوء على الصراع الدائر الآن حول نهر النيل وأهميته لكل من مصر والسودان وإثيوبيا نجد أحد التقارير الصادرة عن معهد الدراسات الإستراتيجية في واشنطن عام يقول: إن تلك الدول سوف تعاني نقصا خطيرا مع نهاية القرن الحالي بسبب ظروف الجفاف في «المنابع الإثيوبية» للنهر، وأيضا بسبب الزيادة الهائلة في عدد السكان، حيث يتواصل هذا التقرير في نهاية حديثه عن الأزمة المائية في دول حوض النيل، حيث إن ضغوط الجفاف والمجاعة ستدفع تلك الدول للدخول في مواجهات عسكرية مع بعضها البعض إذ يشير التقرير إلى جفاف المنابع الإثيوبية فقط مما يستدل منه على أن الدولة التي ستتضرر من هذا الجفاف هي مصر، لأنها تصلها من المنابع الإثيوبية، وبالتالي تبرز أهمية إثيوبيا بالنسبة للأمن المائي لمصر.
الخطورة لا تكمن في هذا بل قد يكون هذا التحليل هو لاشغال العالم عن تحركات اسرائيل ودعمها لحكومات دول المنبع لانشاء سدود ومشاريع تُضعف من نسبة الدول الأخرى ولاسيما مصر لأنها دولة مصب النهر ، لو لم تكن هناك نشاطات وتواصل صهويني أثيوبي لكان هذا التحليل صحيحا ، ولكن مانراه من تواجد اسرائلي مكثف في مناطق منبع النهر يجعلنا أمام تصرفات مقصودة لتجفيف وتقليص نسبة المياه التي تصب في مصر لأسباب سياسية تتعلق بالعلاقة الاسرائلية المصرية .
Quote
هناك بحث قدمه رئيس فرع التطبيقات في سلاح البحرية الإسرائيلي، المقدم روبي سندمان
عقب الهزيمة التي منيت بها اسرائيل على يد حزب الله, يقول من ظمن ما يقوله و هو مهم
لي ,أن «العدو يعني به حزب الله سيجتاح في الحرب المقبلة شمال إسرائيل، وتحديداً منطقة الجليل، بواسطة الآلاف من المجموعات التي تتكوّن كلّ منها من أربعة إلى خمسة مقاتلين، مدرّبين جيداً ويحملون أسلحة رشّاشة متوسطة، وصواريخ مضادة للدروع، إضافةً إلى قنّاصات وأسلحة خفيفة.
و يضيف,ليس لدى الجيش الإسرائيلي ردّ على سيناريو مشابه، حتى الآن، وليس قادراً على منع هذه المجموعات من دخول إسرائيل.
اذا كان هذا ما يتوقعه الاسرائيليون من حزب مع كل احترامي و تقديري لامينه العام و كل
افراد المقاومة اللبنانية, فما بالك,بجيش نظامي كجيش مصر الذي يعد الاقوى عربيا.
عقب الهزيمة التي منيت بها اسرائيل على يد حزب الله, يقول من ظمن ما يقوله و هو مهم
لي ,أن «العدو يعني به حزب الله سيجتاح في الحرب المقبلة شمال إسرائيل، وتحديداً منطقة الجليل، بواسطة الآلاف من المجموعات التي تتكوّن كلّ منها من أربعة إلى خمسة مقاتلين، مدرّبين جيداً ويحملون أسلحة رشّاشة متوسطة، وصواريخ مضادة للدروع، إضافةً إلى قنّاصات وأسلحة خفيفة.
و يضيف,ليس لدى الجيش الإسرائيلي ردّ على سيناريو مشابه، حتى الآن، وليس قادراً على منع هذه المجموعات من دخول إسرائيل.
اذا كان هذا ما يتوقعه الاسرائيليون من حزب مع كل احترامي و تقديري لامينه العام و كل
افراد المقاومة اللبنانية, فما بالك,بجيش نظامي كجيش مصر الذي يعد الاقوى عربيا.
بالفعل يا أستاذ القبي هذا الكلام يُظهر حجم الرعب الذي تعيشه اسرائيل ، وأنها لم تعد تقوى على مجابهات بهذا الأسلوب الذي ينتهجه حزب الله وهو أسلوب مرهق جدا لكيان مثل اسرئيل يحارب بالداخل والخارج وفي نفس الوقت طاقته البشرية تتضائل مع الزمن ولم يعد بمقدورها تجنيد كل الاسرائليين ، ناهيك عن رعبها المستمر من امكانية تبدل الأنظمة العربية خصوصا في مصر الهاجس الأكبر لاسرائيل والتي ذاقت حر نارها وشجاعة واقدام جيشها قبل عقود ...
تحياتي الحارة أخي القبي

الأســــــــــلام والعروبة .......أو الطوفان
( الاســــــــلام والعروبــــــــــــة )
( ان ما يدعي فيه الاجماع : هو الكذب ، ما يُدريك لعل الناس أختلفوا )
#8
تم الارسال 17 February 2010 - 09:23 AM
أخي وصديقي القبي أشكرك جزيل الشكر على اثرائك للموضوع ونظرتك الواقعية :
الخطورة لا تكمن في هذا بل قد يكون هذا التحليل هو لاشغال العالم عن تحركات اسرائيل ودعمها لحكومات دول المنبع لانشاء سدود ومشاريع تُضعف من نسبة الدول الأخرى ولاسيما مصر لأنها دولة مصب النهر ، لو لم تكن هناك نشاطات وتواصل صهويني أثيوبي لكان هذا التحليل صحيحا ، ولكن مانراه من تواجد اسرائلي مكثف في مناطق منبع النهر يجعلنا أمام تصرفات مقصودة لتجفيف وتقليص نسبة المياه التي تصب في مصر لأسباب سياسية تتعلق بالعلاقة الاسرائلية المصرية .
[/b][/color][/font][/size]
الخطورة لا تكمن في هذا بل قد يكون هذا التحليل هو لاشغال العالم عن تحركات اسرائيل ودعمها لحكومات دول المنبع لانشاء سدود ومشاريع تُضعف من نسبة الدول الأخرى ولاسيما مصر لأنها دولة مصب النهر ، لو لم تكن هناك نشاطات وتواصل صهويني أثيوبي لكان هذا التحليل صحيحا ، ولكن مانراه من تواجد اسرائلي مكثف في مناطق منبع النهر يجعلنا أمام تصرفات مقصودة لتجفيف وتقليص نسبة المياه التي تصب في مصر لأسباب سياسية تتعلق بالعلاقة الاسرائلية المصرية .
[/b][/color][/font][/size]
بسم الله الرحمن الرحيم
اطيب التحيات لك اخي العربي.
اخي العربي اسرائيل لا تخفي توجهاتها في ما يخص موضوع المياه ,و هي تعلن ذلك جهارا
فكيف لنا ان نترك امرا معلنا و ننشغل بامور وهمية,لو كان اصحاب الشأن مهتمين حقيقة
بامر المياه و ما تشكله من خطر عليهم لقاوموه منذ مدة, لان اسرائيل اعلنت منذ مائة
سنة اي قبل قيام الكيان الصهيوني, و اعطوه حقه من الاهتمام,و الرسالة التي كتبها
حاييم وايزمان أوَّل رئيس لدولة إسرائيل إلى لويد جورج رئيس وزراء بريطانيا, تثبت ذالك
حيث يقول فيها إن مستقبل فلسطين الاقتصادي كله يعتمد على موارد مياهها, الرسالة كانت
بتاريخ 29 / 12 / 1919م,و هنا يطلب بان تكون مصادر المياه كنهر الاردن و الليطاني ضمن
حدود دولة اسرائيل, و في العصر الحاضر اعترف جميع رؤساء الوزراء الاسرائيليين بان موضوع
المياه سيكون من أصعب الموضوعات على جميع مسارات التفاوض ,بل اكدوا على ان الاحتفاظ
بالمياه ومصادرها يعد أحد الخطوط الحمراء في أي مفاوضات و انت تعلم لما تولى شارون السلطة
اول ما قام به هو زيارة واشنطن لابرام اتفاقية شراكة استراتيجية تأكد على التزام واشنطن
بتوفير المياه لإسرائيل.
اذا اعتقد ان موضوع اشغال الاخرين غير دقيق لان الامور كلها واضحة و ضوح الشمس,الا للاطراف
التي تريد ان تغض النظر على ما تقوم به اسرائيل و تهتم بانشغالات اخرى.
يعطيك العافية اخي العربي.
#9
تم الارسال 17 February 2010 - 10:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اذا اعتقد ان موضوع اشغال الاخرين غير دقيق لان الامور كلها واضحة و ضوح الشمس,الا للاطراف
التي تريد ان تغض النظر على ما تقوم به اسرائيل و تهتم بانشغالات اخرى.
أهلاً بيك أخي العزيز القبي
تحركات اسرائيل في المناطق التي ينبع منها نهر النيل لا تُعرض أمام المجتمع الدولي على أنها سلبية بل تظهرها وكأنها أمر طبيعي وشرعي ، بمعنى أنها تتغلغل في هذه المناطق بشكل دبلوماسي يظهر للعيان ويخفي الأسباب الحقيقة من ذلك التغلغل والتواجد ، وهذا الأسلوب يذكرني ببداية نزوح اليهود الى فلسطين في بداية القرون المنصرم فلقد توافدوا بشكل غير ظاهر واصبحوا يتنفذون في فلسطين على مدى سنوات وبعد ذلك أعلنوا دولتهم المزعومة في غفلة الخلافة العثمانية التي تم تحذيرها أكثر من مرة من هذا التغلغل الصهيوني ولكنها لم تكن تصدق ، اسرائيل مثل الحية التي لا تشعر بها الا وهي قد لدغتك ان لم تكن فطناً وأنت تعلم أن الأنظمة العربية ليست فطنة ، الولايات المتحدة الأمركية تفسح المجال لأسرائيل كي تتحكم في مقاليد الأمور في منطقة القرن الأفريقي وما حدث في السودان أكبر دليل على أن هناك مخطط غربي لتفكيك هذه العقبة التي تبطئ من تحكم اسرائيل في مسألة مياه النيل ، لا يمكن لأحد أن يجزم بهذه التحركات لأنها غير مُعلنة ولا ظاهرة والأغلبية ينكرون ذلك ويرون فيه تضخيم لأسرائيل وتطلعاتها والبعض الآخر يرسم مخططاً مبدئياً كمبرر لأسباب انخفاض مستوى مياه النيل مستقبلاً وهو الأمر الذي تسعي اليه اسرائيل ، هناك حراك كثيف اعلامي واستخباراتي بهذا الخصوص لأكثر من غاية ، سكوت الأنظمة العربية وتجهلها لهذا الأمر يُفسر على أكثر من وجه أما الانكار لهذه الطموحات الصهيونية أو الضعف المزمن وقلة الحيلة فيكتفون بالصمت كما عودونا أو الرضا بهذا الأمر وبالتالي رضا البيت الأبيض عليهم ، ما أريد قوله أخي الكريم القبي هذا الأمر لم تعترف به الأنظمة المقصودة ولم تأخذ زمام المبادرة للدفاع عن أمنها ومصير شعبها وكأنها بذلك تنكر هذه التحركات .
تحياتي أخي وصديقي الفاضل القبي

الأســــــــــلام والعروبة .......أو الطوفان
( الاســــــــلام والعروبــــــــــــة )
( ان ما يدعي فيه الاجماع : هو الكذب ، ما يُدريك لعل الناس أختلفوا )
#10
تم الارسال 18 February 2010 - 10:48 AM
[color="#0000FF، سكوت الأنظمة العربية وتجهلها لهذا الأمر يُفسر على أكثر من وجه أما الانكار لهذه الطموحات الصهيونية أو الضعف المزمن وقلة الحيلة فيكتفون بالصمت كما عودونا أو الرضا بهذا الأمر وبالتالي رضا البيت الأبيض عليهم ، ما أريد قوله أخي الكريم القبي هذا الأمر لم تعترف به الأنظمة المقصودة ولم تأخذ زمام المبادرة للدفاع عن أمنها ومصير شعبها وكأنها بذلك تنكر هذه التحركات .
تحياتي أخي وصديقي الفاضل القبي[/color]
تحياتي أخي وصديقي الفاضل القبي[/color]
بسم الله الرحمن الرحيم
الله ينور عليك اخي العربي, لقد وضعت اصبعك على الجرح.
كما يقول البيت: كالعيس في البيداء يقتلها الظما -------- والماء فوق ظهورها محمول.
ان جذور ازمة المياه بين مصر و دول حوض النيل ترجع في الاساس الى تاريخ استقلال تانزانيا
سنة 1964 فحينها اعلن الرئيس التانزاني مبدأ نيريري بما معناه انه يرفض اتفاقية ما قبل
الاستقلال اي اتفاقية 1929 , و كما هو معلوم ايدت هذا الطرح كل من اوغندا و كينيا و تلاها
توقيع الاتفاقية بين تانزانيا و روندا و برندي بما يعرف اتفاقية نهر كجيرا في عام 1977 التي
تعلن عدم الاعتراف باتفاقية 1929 و كما تعلم اخي العربي ان هذه الاتفاقية اي اتفاقية 1929
هي التي تضمن حصة مصر المقدرة ب 55.5 مليار متر مكعب من مياه نهر النيل,و لكن هذه الكمية لم
تتغير منذ تقريبا نصف القرن, فحينها كان تعداد سكان مصر حوالي 20 مليون نسمة اما الان ما شاء
الله فالعدد اصبح يقارب ال80 مليون نسمة, طيب لا علينا , في فترة الخلافات تم اجتماع وزاري لدول حوص
النبل و اتفقوا على خطة لفض النزاعات , ولكن برزت الخلافات من جديد, وهذه المرة من جهة كينيا
لما طلب برلمانها من الحكومة اعدة التفاوض على اتفاقية 1929,و هنا اخي العربي يجب التذكير بان اثيوبيا
هي بدورها رفضت في السابق هذه الاتفاقية و قامت سنة 1984 بانشاء بما يسمى سد فيشا و اعتبر حينها
انه يقلل من قيمة مصر في المياه, و في سنة 2004 عاد التوتر بين مصر و تنزاني من جديد, من يلاحظ هذه
التوترات في تلك المدة يرى ان اسرائيل ما تزال غائبة عن ساحة المعركة و هذا لا يعني انها لا تراقب او
غير معنية , بل هي تعمل من جهة الحدود المصرية , حيث حفرت ابار جوفية و من خلال مشروع اليشع كالي
تنقل مياه النيل الى اسرائيل عبرسحارة تمر تحت قناة السويس, و لديهم مشروعا اخر يسمونه يِؤر هو الاخر
يقوم بنقل مياه النيل الى اسرائيل عبر شق 6 قنوات تحت قناة السويس و كما يقول المختصون ان بأمكانه
نقل مليار متر مكعب لري صحراء النقب و 150 مليون متر مكعب الى قطاع غزة, وهذا طبعا سوف يأثر عل حصة
مصر.
و الامر في كل ذلك ان السلطات المصرية تعلم جيدا ما تفعله اسرائيل على حدودها و كيف تنهب في مياهها
و لا تحرك ساكنا.
معذرة اخي الكريم على الاطالة الموضوع حساس جداو يستحق الاهتمام.
حياك الله اخي المحترم.

مساعدة 















